![]() |
|
خيارات الموضوع |
|
الاخوة الاعزاء في شبكة عبس منتديات قبائل بني رشيد
نعلم ان هناك اتفاقية وقعت بين الحكومة السودانية وبين جبهة الشرق والتي هي اتحاد بين الاسود الحرة وقبائل البجا والاسود الحرة والتي يتزعمها الدكتور مبروك الرشيدي في هذه الصفحة ننقل لكم حوار ساخن مع الامين العام لمؤتمر البجا ومما يذكر ان قبائل البجا من القبائل التي كانت تقيم قريبة من بني رشيد في السودان وتعلموا اللغة العربية على ايدي ابناء قبيلة بني رشيد هناك وتعلموا الكثير من الامور المتعلقة بالعقيدة الاسلامية الصحيحة نترككم مع نص الحوار تعددت الأحاديث وتباينت التحليلات والرؤى حول أسباب تأخير تنفيذ اتفاق شرق السودان الذي مضى عليه أكثر من خمسة أشهر منذ توقيعه في العاصمة الإريترية أسمرا منتصف أكتوبر من العام الماضي، مما جعل البعض يطلق الاتهامات تجاه البعض الآخر، فالحكومة قالت أكثر من مرة ان تأخير تنفيذ الاتفاق نتيجة خلافات داخل جبهة الشرق، فيما اتهمت جبهة الشرق الحكومتين الأريترية والسودانية بالتلاعب بقضيتها وجعلها رهن صفقة بين البلدين، وتنبأ عدد من الخبراء والمحللين بفشل تجربة الجبهة لهشاشة بنائها التنظيمي ولعدم وضوح رؤيتها السياسية، ولافتقارها للبرامج السياسية واللوائح التنظيمية التي تتحكم في عملها وتضبط مسارها، وعدم وجود هياكل لها في الداخل، كل هذه عوامل ألقت بظلال سالبة على اتفاق الشرق، دبت في أوصال أطرافه سوسة الخلافات البينية والانشطارات الذاتية ولا يستبعد أن تؤدي إلى انهيار الاتفاق وانفضاض سامر التحالف بين مكوناتها (مؤتمر البجا والأسود الحرة)، والحكومة هي الأخرى تبنت بصورة غير مباشرة مطالب مؤتمر البجا في تنمية الشرق وتطوير الريف وتنصيب أبناء البجا في مناصب قيادية، مما قد يهز الخطاب المطلبي لمؤتمر البجا، هذه التحديات وغيرها من المهددات الحزبية لمستقبل مؤتمر البجا ولاستكشاف ما ينوي عمله لاحقاً، وللوقوف على رؤية التنظيم لمختلف القضايا الراهنة (السوداني) أجلست الأمين العام لمؤتمر البجا بالداخل والناطق الرسمي لجبهة الشرق (المجمد) وعضو اللجنة المركزية في جبهة الشرق وعضو الوفد المفاوض عبدالله موسى عبدالله على كرسي الحوار وسألته عن أسباب التأخير ورؤيتهم للوضع الراهن وموقف مؤتمر البجا من الاتفاق.. حاوره - عبدالقادر باكاش عبدالله موسى عبدالله:مع تحفظنا على قانون الأحزاب سنمضيفي تسجيل مؤتمر البجا: بسبب الخلافات تقرر تجميد نشاط جبهة الشرق بالداخل * كيف تكونت جبهة الشرق وما هي نسب التكوين وفيم الاختلاف؟؟ تم تكوين جبهة الشرق في مؤتمر عقد في المناطق المحررة، وقد حضره بالإضافة إلى مناديب مؤتمر البجا الكفاح المسلح، مناديب من الإخوة في تنظيم الأسود الحرة السودانية والأخوة في اتحاد روابط أبناء الشمال ومندوب من قبيلة الشكرية تقريباً، هذه هي الجهات التي أسست جبهة الشرق في المؤتمر المنعقد في المناطق المحررة في العام 2005م، ولم نتمكن نحن من المساهمة في ذلك المؤتمر نسبةً لوجودنا حينها في المعتقلات السياسية، وهذه الجبهة تكونت على خلفية أن مؤتمر البجا منذ إنشائه جاء كتنظيم معبر عن التركيبة السكانية الفريدة من نوعها الموجودة في شرق السودان، وهي خليط من مختلف القوميات السودانية الذين اختلطوا مع سكان المنطقة من قبائل البجا المختلفة، وعند تأسيس مؤتمر البجا في العام 1958م كان يعبر أيضاً، بالإضافة إلى تعبيره عن اسم البجا كان يعبر عن هذه القوميات وهذا ما نسميه نحن في مؤتمر البجا (خصوصية الاسم وشمولية الأهداف) ولكننا رأينا وبالتشاور مع بعض الإخوة أن نوسع هذا الماعون بحيث يكون تنظيماً يعبر تعبيراً صادقاً عن تطلعات وهموم الشرق بمختلف تكويناته، ومن هنا جاءت فكرة قيام جبهة شرق السودان، وتأسست الجبهة من التنظيم الأكبر فيها، وهو مؤتمر البجا الأكبر من حيث القوة العسكرية وهو المسيطر على عدد من المناطق المحررة، بالإضافة إلى أنه تنظيم له امتداد في الداخل عبر مؤتمر البجا بالداخل، وبالإضافة أيضاً إلى شريكنا الأسود الحرة وبعض القوميات الأخرى، واستمر بعد ذلك المؤتمر واستمرت الاتصالات مع كل القوى المساهمة بحيث توسعت رقعة ونوعية التنظيمات المشاركة في هذا التنظيم، انضمت إليه بالإضافة إلى الشكرية وأبناء الشمال في البحر الأحمر واللحويين والفلاته والهوسا والبرنو والبوادرة والضباينة، وغير ذلك من القوميات التي تسكن معنا في الشرق، وعقدنا مؤتمراً ثانياً لجبهة الشرق في منطقة أدار سر في 2006م بعد نهاية المفاوضات، وكان المؤتمر مؤملاً فيه أن يخرج برؤية أشمل، لأن مؤتمر 2005م لم يخرج إلا بتسمية الرئيس ونائبه والأمين العام للجبهة، وكان المفترض ان يخرج مؤتمر أدار سر بإكمال الهيكلة للتنظيم وإكمال الجزء الخاص بالوثائق التنظيمية من اللوائح والدستور والبرنامج السياسي الخاص بالجبهة. مؤتمر أدار سر لم يتمكن مؤتمر أدار سر من إكمال هذه الهياكل فقد أرسل مندوبو مؤتمر البجا أسماء عضويتهم في اللجنة المركزية حيث تقرر في ذلك المؤتمر تكوين اللجنة المركزية لجبهة الشرق بـ(49) عضواً، نصيب مؤتمر البجا فيها (25) عضواً باعتباره صاحب التمثيل الأكبر ونصيب الأسود الحرة (10) أعضاء وباقي القوميات نالت (14) عضوا، لم يتمكن مؤتمر أدار سر لظروف مرت به من إنجاز وثيقة الدستور ومن إنجاز وثيقة البرنامج السياسي، فصدر قرار من المؤتمر بتأجيل هذه الوثائق وتحويلها للجنة المركزية، لتشكل لها لجنة خاصة تقدمها في المؤتمر القادم للجبهة الذي سينعقد بالداخل بعد عودة القيادات، وبناء على ذلك استمر هذا الوضع، ظهرت مشكلة من بعض الجهات التي لا أود أن أسميها بأن تكون النسب داخل الجبهة على أسس قبلية وليس على أسس سياسية، بالرغم من أن اتفاقنا القديم هو أن تكون جبهة الشرق تنظيماً سياسياً يتكون من مؤتمر البجا والأسود الحرة والكيانات الأخرى، هذه التنظيمات سياسية والفكرة التي جاءت في مؤتمر أدار سر هي أن يكون التمثيل تمثيلاً قبلياً، فرفضنا ذلك لأن توصيات مؤتمر ربده أن يكون أولاً تنظيم البجا تنظيماً قوياً موحداً يكون رمزاً لوحدة شعب البجا، وان هذا التنظيم أملته ظروف موضوعية لحوجة الشعب البجاوي لأن يكون لهم تنظيمهم الخاص، وسيظل هذا التنظيم قائماً ما كانت الحاجة إليه موجودة وان الجهة التي تتصرف في مستقبل التنظيم هي مجموعة عضويته وليست أعضاء مؤتمر أدار سر أو مؤتمر ربده، كما هناك قرار صادر من مؤتمر ربده أيضاً برفض التقسيمات القبلية لأنها أساس للفتن وأساس يعيدنا إلى مرحلة ما قبل الأحزاب السياسية نفسها، وهذا مدخل للفتنة القبلية وتمزيق للنسيج الاجتماعي في شرق السودان لذلك تم رفض المحاصصات القبلية واتفقنا أن تظل جبهة الشرق تنظيماً سياسياً يكون التمثيل فيه على أسس سياسية. البجا والاسود الحرة التنظيمان المؤسسان: واتفقنا ان يكون مؤتمر البجا والأسود الحرة هما التنظيمين المؤسسين للجبهة على أن ينضم إليهما بقية الناس بصفاتهم الفردية، لأنه ظهرت مشكلة مثلاً يأتيك فرد ويدعي أنه يمثل القومية الفلانية فمن يضمن لنا أن فلاناً هذا يمثل بالفعل القومية الفلانية كلها، لذلك طالبنا الأخوة ممثلي الكيانات بالعودة لكياناتهم وتنظيم أنفسهم وحتى يكون ذلك الحين تكون عضويتهم في الجبهة على أساس فردي بقبول برامجها ولوائحها ودستورها، هذا ما تم الاتفاق عليه وبناءً على ذلك أجلت كل هذه الإجراءات إلى المؤتمر القادم بالداخل ويبدو ان بعض الأخوة في قيادة جبهة الشرق لم يكونوا مقتنعين بالفكرة وكان رأيهم أن تكون التقسيمات على أساس قبلي وكان هذا سبب الخلاف الذي دار بيننا في الشهور الماضية وبحمد الله توقف هذا الخلاف بعد أن اتفقنا على أن تظل جبهة الشرق ومؤتمر البجا تنظيمات سياسية ينضم الناس إليها بقناعاتهم الفردية. وبهذا تم طي صفحة الخلاف وصدر بيان مشترك من القيادة الثلاثية وتمت موافقنا عليه في الداخل. * ما دام الأمر كذلك فلماذا تم تجميد نشاط جبهة الشرق بالداخل؟ لاحظنا أمراً مؤسفاً بأن هناك كثيراً من الجهات أشعلت هذا الخلاف وصارت تتحدث باسم التنظيم، لدرجة أن بعضهم حاول تسجيل التنظيم في الوقت الذي تبادلنا فيه الاتهامات كل منا يدعي انه هو الممثل الحقيقي لجبهة الشرق، لهذا قرر رئيس الجبهة الأخ موسى محمد أحمد تجميد نشاط الجبهة بالداخل إلى حين عودة القيادات وتكوين هياكل التنظيم وعقد مؤتمر يحدد قادة الجبهة بناء على ذلك، الآن ليس من حق أي جهة في الداخل ان تصدر أي بيانات أو تصريحات باسم جبهة الشرق وانا كمتحدث رسمي باسم تنظيم مؤتمر البجا وجبهة الشرق منذ أن صدر قرار رئيس الجبهة التزمت به التزاما كاملاً وبلغت كافة الجهات بأنني سأتحدث فقط باسم تنظيم مؤتمر البجا وليس باسم جبهة الشرق بالداخل، وللأسف الشديد أن هناك بعض الأسماء لم أسمع بها في حياتي ولم أرها داخل جبهة الشرق ولا في مؤتمر البجا أصبحوا يصدرون التصريحات باسم جبهة الشرق وقد اتصلت بكافة الجهات الإعلامية وأخبرتهم بأن هذا أمر غير صحيح وأخطرتهم بعدم التعامل مع أي جهة في الداخل باسم جبهة الشرق وظهرت في الفترة الفائتة بعض الجهات المغرضة وبعض الأفراد أصدروا بيانات باسم جبهة الشرق وباسم اللجنة المركزية وهي بيانات لا علاقة لجبهة الشرق بها، وكان الهدف منها خلق نوع من البلبلة والإساءة للقيادات التنظيمية لمؤتمر البجا وجبهة الشرق والحمد لله فقد أخطرت الصحف بعدم نشر هذه البيانات الملفقة، وفي حال نشر مثل هذه البيانات المزورة فإننا سنتخذ الإجراءات القانونية المباشرة ضدها، هذا هو الوضع الآن وعدا ما ذكر فإنه يسود الاتفاق الكامل كل أطراف جبهة الشرق بالداخل والخارج ونحن كلنا نعمل بانسجام وحماس من أجل استقبال قواتنا وقياداتنا بعد بدء تطبيق إتفاقية الشرق. * كيف ستوفق جبهة الشرق أوضاعها السياسية لتخوض الانتخابات؟ أنا أتفق معك بأن تنظيم جبهة الشرق هو أساساً من التنظيمات حديثة التكوين، لم يمر عليه إلا عامان وكان يفترض ان يبدأ نشاطه في الداخل وكلفنا نحن وبعض الأخوة لتأسيس مكاتب جبهة الشرق في الداخل، وأسسناها والذين حضروا لمؤتمر أدارسر كانوا يمثلون كل التنظيمات التي تم الاتصال بها في الداخل، وقطعنا شوطاً وافتتحنا دوراً في الداخل وباشرنا نشاطاً سياسياً بالاتصالات مع الأحزاب السياسية ومحاولة اتصال مع الحكومة والتعاون مع وسائل الإعلام، إلا ان الوضع الذي تعيشه جبهة الشرق ووجود قياداتها في الخارج وجماهيرها في داخل السودان أسهم إسهاماً كبيراً في إضعاف وضعها السياسي، ونحن نعتقد أن أي تأخير بعد الآن لجبهة الشرق في بدء ممارسة نشاطها بالداخل هو يحكم عليها حقيقة ويلقي ظلالاً من الشك حول مستقبلها السياسي والوضع حرج لأنه مطلوب منك طرح برنامجك السياسي ودستورك وعقد مؤتمراتك وانتخاب قياداتك وبعد ذلك مطلوب منك حشد جماهيرك لخوض الانتخابات. * هل هناك اتجاه لدخول مؤتمر البجا في الانتخابات كمؤتمر بجا بعيداً عن جبهةالشرق؟ نحن ما زلنا متمسكين بالعمل تحت مظلة جبهة الشرق، ولكننا كمؤتمر بجا طوال الفترة الماضية كما لاحظت لم نتوقف يوماً عن العمل، إلا أنه منذ بدء المفاوضات إلى يومنا هذا حدث تغيير نوعي وكمي على عمل مؤتمر البجا وذلك بأننا بحمد الله تعالى أكملنا افتتاح دورنا الحزبية في الولايات الشرقية وفي ولاية الخرطوم وأكملنا نشر لجان مؤتمر البجا في كل أنحاء الشرق وكنموذج لذلك كوّنا في ولاية البحر الأحمر أمانة في سواكن، وأمانة في مدينة سنكات، وفي جبيت، وفي مدينة دورديب، وفي مدينة هيا، وفي مدينة تهاميام، وفي مدينة طوكر، وافتتحنا دوراً حزبية في كلٍ من هذه المدن ونعمل حالياً لتكوين أمانة في مدينة أوسيف شمال الولاية، وبذلك نكون غطينا كل الولاية هذا بالإضافة لما تقوم به أمانات ولايتي كسلا والقضارف. * بأي الاسمين ستسجلون أنتم تنظيمكم – باسم جبهة الشرق أم باسم مؤتمر البجا؟ أولاً نحن نتفق مع القوى السياسية التي أبدت انتقاداتها لهذا القانون، ثانياً نحن بصدد تسجيل جبهة الشرق وتسجيل مؤتمر البجا أيضاً، لأن فهمنا لجبهة الشرق بأنها مظلة (أمبريلا) نعمل نحن بداخلها وتعمل باقي القوميات الموجودة في الشرق بداخلها، قد يكون العمل الانتخابي باسم جبهة الشرق قد تكون هذه النشاطات باسمها، ولكن سيظل مؤتمر البجا تنظيماً فاعلاً وحياً ودوره مفتوحة ونشاطاته مستمرة وقيادته موجودة وجبهة الشرق هي شكل تحت التجربة نحن نعمل فيه فإذا نجح هذا هو هدفنا ورغبتنا وإذا لم ينجح تنظيمنا الأساسي موجود وقائم. * يعني أن وجود مؤتمر البجا في جبهة الشرق وجود جزئي وليس كلياً وتتعاملون معها بحذر أليس كذلك؟ ليس كذلك.. نحن مؤسسون لجبهة الشرق، وبدون مؤتمر البجا جبهة الشرق لا تعني شيئاً، لأن الجيش الموجود في المناطق المحررة هو جيش مؤتمر البجا والجماهير التي تقف خلفها هي جماهير مؤتمر البجا، ونحن مؤسسون لجبهة الشرق ونسعى جاهدين أن نكون تنظيماً سياسياً مؤثراً في الساحة السياسية، ولكن ليس هذا على حساب مؤتمر البجا وليس على حساب برامج مؤتمر البجا. * لماذا؟؟ لأن شعب البجا في إطار الأقليم الشرقي له خصوصيته وله رؤيته الخاصة التي يختلف فيها عن باقي القوميات الأخرى، له مشاكله وله قضاياه التي يهتم بها البجا لأنها قضايا عامة تهم عموم شرق السودان وفي هذا الإطار نحن نجد أنفسنا متفقين مع جبهة الشرق لنعمل من خلالها. *أليس في ذلك التباس، اشرح لنا كيف يكون ذلك؟ ليس في هذا التباس ولم تكن هذه أول تجربة وليست غريبة، فالناس أقامت من قبلنا جبهة الفور وعملت بها تنظيمات أبناء دارفور وفي الجنوب أقيمت تنظيمات وفي جبهة الهيئات عملنا في تنظيمات، وفي التجمع الوطني الأول التحقنا بتنظيمات وفي الثاني كذلك، والآن نحن كمؤتمر بجا نعتقد ان جبهة الشرق تسعى ان تتحول إلى تنظيم سياسي نشط وفاعل ومستقبل مؤتمر البجا نعتقد أنه رهن شعب البجا ولنا مهامنا كمؤتمر البجا تجاه أهلنا ولنا مهامنا في إطار جبهة الشرق، لأن البجا من سكان الإقليم الشرقي وهم الأقل من حيث النمو والتعليم والصحة والأهم من هذا انه خارج المدن لا يوجد غير البجا، باقي القوميات كلها تسكن معنا في المدن وأبناء البجا يسكنون خارج المدن في كل الأرياف المختلفة مما يضع علينا مسؤولية كبيرة في تقديم الخدمات لهم والاهتمام بمشاكلهم وقضاياهم وهذا هو الدور الذي يلعبه مؤتمر البجا، ناهيك عن مسألة أخرى خاصة بالثقافة البجاوية وهي ثقافة لها خصوصيتها وخاصة بما تم الاتفاق عليه في إطار اتفاقية الشرق في كتابة اللغة البجاوية وتدريسها في المدارس وغير ذلك من المسائل في الجوانب السياسية وفي الجوانب الخدمية وفي الجوانب الفكرية وفي الجوانب الثقافية ونحن نعتقد ان للبجا خصوصيتهم في الإقليم الشرقي مما يتطلب أن يظل تنظيمهم (مؤتمر البجا) موجوداً. لكن الحزب الحاكم عمل مؤخراً على تلبية مطالب مؤتمر البجا في تنمية الشرق وتطبيق حكم فدرالي، فبماذا تطالبون بعد هذا؟ أولاً الحزب الحاكم أو (المؤتمر الوطني) لم ينفذ مطالبنا ولا غير ذلك وإنما يقوم بواجبه كحكومة وأي حكومة تحكم بلاداً من واجبها ان تقوم بالخدمات وهكذا، وأما مسألة تعيين أبناء البجا في مواقع قيادية فلا بد أن أصحح انه طوال تأريخ ولاية البحر الأحمر ما عدا مرة أو مرتين لم يغادر أبناء البجا المواقع القيادية في الولاية وفي زمن الإنقاذ كله ماعدا تجربتي بدوي الخير والوسيلة كان هناك أبوعلي مجذوب والآن محمد طاهر إيلا وكمحافظين طوال تاريخها عدا أيام كانت معتمدية جبال البحر الأحمر أيام عبود كان فيها واحد جنوبي، وكان هناك كرم الله العوض وكرم الله هو بمثابة واحد من أبناء البجا ما عدا ذلك كل المحافظين كانوا من أبناء البجا ومعظم الوزراء كانوا من أبناء البجا وكل الحكومات مدنية أكانت أو عسكرية كانت تراعي خصوصية البجا أبناء البجا في الإقليم الشرقي، فكانت المناصب الرئيسية تكون من نصيب أبناء البجا ولكن المسألة ليست بهذا الشكل وإنما في العمق والجوهر والعمق أن تعترف الحكومة بأن البجا يمثلون أغلبية في سكان شرق السودان وان تعيينهم في هذه الوظائف هو حق من حقوقهم والفرق في تعيين أبناء البجا في هذه المناصب من وجهة نظر الإنقاذ، والفرق في تعيين أبناء البجا بوجهة نظرنا في مؤتمر البجا فرق كبير جداً، المسألة ليست في عدد الصداري (جمع صديري) يا باكاش المسألة في أن الذي تعينه الحكومة يأتي في ظرف سياسي لتزايد به الحكومة على مؤتمر البجا متى ما انتهت هذه الظروف السياسية الخاصة بالمزايدة تعود المسألة إلى حالتها العادية ويكون أبناء البجا أقل من حجمهم الحقيقي وفي حالة تعيينه عبر مؤتمر البجا يأتي هذا كحق من حقوق أبناء البجا كفله الدستور ويلزم الحكومة سواء أكان فيها مؤتمر البجا أو فيها أي حزب آخر يلزم الحكومات الأخرى أن تكون أغلبية الوزارات والوظائف من نصيب البجا باعتباره حقا لهم وباعتبارهم سكاناً أصليين في الإقليم هذا هو الفرق. ثانياً:- في مسائل الخدمات النظر لمؤتمر البجا بأنه كان يطالب بوظائف لأبناء البجا ويطالب ببعض الخدمات وما دامت الحكومة - إنقاذية أكانت أو غيرها - أوفت بهذه الخدمات وعينت أبناء البجا فما الحاجة لمؤتمر البجا فالمسألة ليست كذلك فمؤتمر البجا يقود عملية إحياء ثقافي حقيقي للحفاظ على القومية من الانقراض وبالحفاظ على تراثها وثقافتها بواسطة أبنائها وليست بواسطة أناس آخرين والحفاظ على حقها وحقهم في التوظيف وفي الخدمات وتطويرهم واستقرارهم وضمان مستقبل أجيالهم القادمة باعتبار هذا التنظيم هو الذي يمثلهم وليس مسألة عطية تعطيك إياها الأحزاب السياسية أو الحكومات وتنزعها متى ما تشاء ثم نأتي لما يختص بالتنمية؛ ما هي أولويات التنمية عند مؤتمر البجا وأولويات التنمية عند الإنقاذ؟ أولويات التنمية عند مؤتمر البجا تستهدف الإنسان، الآن الناس يموتون خارج هذه الولاية وفي حدود هذه المدينة وفي أطرافها يموتون بالجوع وبأمراض سوء التغذية، هناك مناطق كاملة يغشاها العشى الليلي وهناك مناطق صارت مستعمرات للسل (T.b) وهناك ناس يعيشون خارج الحضارة تماماً، الآن الحكومة ركزت على مسائل غاية في الجمال، الحكومة رصفت الطرق المسفلتة في داخل المدن الرئيسية في الولاية والحكومة أنارت الشوارع والحكومة خسرت المليارات في تجميل الشوارع وفي تجميل المدينة وفي تهديم المباني القديمة وإقامة عمارات محلها، هذا جميل ولا خلاف عليه، ولكن في اعتقادنا فإن هناك أولويات، وأولوياتنا هي أن تستهدف التنمية هؤلاء الناس لهذا فعندما جاءت اتفاقية الشرق وبالمناسبة هناك أناس كثر يتعاملون مع اتفاقية شرق السودان باستخفاف شديد، أنا اكتشفت ان بعض الأحزاب السياسية اتخذت موقفاً من اتفاقية شرق السودان مستندة على وثيقة ناقصة من هذه الاتفاقية – أنت يا باكاش تابعت وقرأت الملاحق فهناك برامج محددة في هذه الاتفاقية، في ما يختص بأموال صندوق الإعمار هناك مبالغ محددة للخدمات الصحية والتعليم وبالمسائل الخاصة برفع القدرات وإعادة تعمير المناطق المتأثرة بالحرب ومكافحة الفقر والأوبئة والحملات العالمية التي ننوي القيام بها ومؤتمرات المانحين لرفع المستوى العام، فرؤيتنا نحن في مؤتمر البجا للتنمية رؤية شاملة جداً وتهم الإنسان وتشمل الصناعة وهناك ورقة عن الصناعة وقد تشرفت بأن كنت رئيس لجنة الصناعة في المفاوضات وقدمنا مقترحات محددة أصبحت جزءا من اتفاقية الشرق بغرض فتح هذه المصانع وحلحلة مشاكلها وإحياء المناطق الصناعية لتعود بشكل مباشر وغير مباشر على تنمية المنطقة ومسألة التنمية مسألة شديدة العمق وشديدة التعقيد، فهي ليست مجرد مسائل شكلية يتباهى بها الناس هنا أو هناك، هذا هو دور مؤتمر البجا أن يذهب إلى المسائل في عمقها ويذهب في أساسيات الأشياء، وليست مجرد بذخ، وفي نفس الوقت الذين هم من ابناء الولاية سواء كان محمد طاهر إيلا أو غيره بذل جهداً لا نبخسه لأن هذه المبالغ كانت ستذهب لأغراض أخرى لا علاقة لها بالشرق، نحن وجدناها جاءت في طرق وكنا نتمناها أن تذهب إلى مكان آخر غير الطرق ولكن تلك مهمتنا ثم هذا جهدهم وهذه رؤيتهم قدموا هذه الخدمات نثبتها هذا حق للإقليم اقتلعناه من المركز ولكن نحن لنا رؤية في التنمية بشكل أكثر عمقاً وبعداً بحيث أن تشارك الناس كلها. *الحكومة نفذت ما يليها حسب التصريحات في ملف الترتيبات الامنية ورفعت حالة الطوارئ بقرار جمهوري وأطلقت سراح معتقلي شرق السودان وجهزت المعسكرات المتفق عليها لايواء قوات جبهة الشرق وانتم حتى الآن لم توضحوا موقفكم حتى الآن فمتى تدخل قواتكم ومتى يتم تنفيذ الاتفاقية؟ كيف عرفت أن الحكومة نفذت ما يليها هل ذهبت للمعسكرات التي قالت انها جهزتها؟ *التصريحات الحكومية تقول المعسكرات جاهزة!!! نعم تصريحات (قالها ساخراً) فحسب اتفاق الترتيبات العسكرية يجب ان يكون الوضع كالآتي: هناك لجنة عليا للدمج والتسريح وهي لجنة مشتركة من الحكومة وجبهة الشرق والوسيط الاريتري مهمتها الاشراف اولاً على معسكرات تجميع القوات في دولابياي واروما والمقرح وفيها يتم تصنيف المقاتلين والنظر فمن يرغبون المواصلة ويرغبون في التسريح متى ما تم التأكد من ذلك يبدأ التصنيف وهذه المعسكرات عندنا فيها مواصفات متفق حولها إلا ان الحكومة قالت انها جهزت هذه المعسكرات وهي لم تجهزها ونحن ما لم نتأكد من جاهزية هذه المعسكرات لن ندخل قواتنا وانا اتمنى ان تتعامل الحكومة بجدية اكثر مع هذه المسألة لأنها ليست مسألة ان يلقى كل منا باللوم على الآخر وليست مسألة مزايدات سياسية، اللجنة المشتركة حسب الاتفاق كان من المفترض ان تنعقد في نهاية فبراير الماضي، ولكن وجدنا ان الحكومة والاريتريين انشغلوا بدارفور وذهبوا الى ليبيا وحتى هذه اللحظة يفترض أن يأتي جنرال تخلى ويرافق قواتنا الى هذه المعسكرات لكنه لم يصلنا بعد، فبالتالي نحن نعتقد ان الحكومة اعلنت ولكن هذا الاعلان ينقصه ان نرى نحن هذه المعسكرات ونتأكد انها جاهزة ام لا، أما من جانبنا فنحن حصرنا الجنود والضباط المطلوب ادخالهم لهذه المعسكرات واكملنا جوانب ترتيباتهم الادارية واعداد ملفات جنودنا وضباطنا وتنظيم شهاداتهم واوراقهم الثبوتية الآن جهزناهم حسب كتائبهم وألويتهم وهم جاهزون للدخول وهذا جهد كبير بذلته جبهة الشرق دون اي عون من احد حتى دخلنا في أزمة مالية، أما في ما يختص برفع الطوارئ عن منطقة شرق السودان نعم صدر قرار من رئيس الجمهورية برفع الطوارئ، ولكننا ما زلنا نشتكي منذ أن تم هذا القرار فهناك مناطق واسعة في ولاية البحر الاحمر ما زالت تحكم بالطوارئ والآن محليتا طوكر شمال وجنوب تحت حكم الطوارئ فمجرد الدخول الى طوكر يتطلب إذناً، والعساكر يسيطرون عليها ولم ترفع الطوارئ بالرغم من قرار رئيس الجمهورية، وبالرغم من توقيع اتفاق وقف اطلاق النار، بل سحبنا جيشنا من أمام الحكومة، فما الذي يجعل الحكومة حتى الآن تواصل فرض حالة الطوارئ وعدم تنفيذ قرار الرئيس برفع الطوارئ؟ فهذا القرار ناقص وهذا ليس كلام إعلام، من السهل ان تقول الحكومة انها جهزت كل شيء ومن السهل ايضا ان نقول نحن جهزنا كل شئ، هذه تفاصيل لا يحسمها الإعلام بل تحسمها الاجتماعات واللجان والاعمال المشتركة بيننا والحكومة، وقد سبق ان جلس ممثلونا مع الحكومة في أكثر من سبعة اجتماعات، والآن جاهزون لمزيد من الاجتماعات وتأكيدا على ذلك أخطرنا إخواننا في القيادة العسكرية في جبهة الشرق ان الاخوة اعضاء اللجنة العسكرية يتوقع وصولهم في اي لحظة ولكن تظل هناك قضية أهم من ذلك كله، وهي ملف السلطة لأنه لا يمكن ان نسلم جيشنا للحكومة ونضعه في معسكراتها وهي لم تحسم مسألة تعييننا في مؤسسات الدولة ولم تنفذ ما تم الاتفاق حوله في ما يختص بالسلطة واذا اختلفنا معها سيكون جيشنا في يدها لذلك لا بد ان يكون هناك حسم لهذا الأمر. * ما هي أسباب تأخير الملف السياسي؟ والله هناك اكثر من سبب منها ما يمكن التصريح به ومنها ما لا يمكن التصريح به. *حدثنا عن ما يمكن التصريح به..!! ما يمكن التصريح به أُعلن أكثر من مرة من قبل الحكومة ومن قبل الوسيط الأريتري ان سبب تأخير تقديم مرشحي جبهة الشرق هو الخلافات التي عصفت بداخلها والآن بحمد الله طوينا صفحة الخلافات والمسألة بالنسبة لنا انتهت ونحن نعتقد ان رؤيتنا في هذا الملف قد رفعت. *طيب، المشكلة مع من ولماذا لم ترفع الاسماء وتعلن الترشيحات؟ الله اعلم.. نحن قدمنا قوائم مرشحينا للوسيط وبعد ذلك الله اعلم. *هناك اتهام لإريتريا بأنها سبب في تأخير تنفيذ الاتفاق وانها تستخدم ملف الشرق ككرت ضغط على الحكومة السودانية وان اتفاق الشرق ما هو الا مجرد صفقة بين السودان واريتريا فما تعليقكم وهل أريتريا هي سبب تأخير اتفاقكم؟ أنفي ذلك نفياً كاملاً هذه المفاوضات تمت بيننا وبين الحكومة وبرعاية الوسيط الاريتري وكثير من الناس يتحدثون بأن هذه المفاوضات تمت بين اريتريا والسودان، انا كنت عضواً في وفد التفاوض. بدأت هذه المفاوضات منذ ان كانت فكرة وحتى توقيعها في اسمرا وكنت عضواً في كل اللجان وتابعت كل النشاطات الخاصة بالمفاوضات وقد تفاوضت مع الحكومة وأعرف كل صغيرة وكبيرة فيها وهناك جزء تم بشكل غير مباشر والاخوة الاريتريون بذلوا جهداً كبيراً للوصول الى اتفاق فأما اتهام أريتريا بأنها هي السبب في التأخير فهذه مسألة غير دقيقة. *ما هو تأثير بقية أحزاب شرق السودان كمؤتمر البجا الإصلاح والتنمية والحركة الوطنية لشرق السودان والمنبر الديمقراطي الاجتماعي بشرق السودان وما حجم التنسيق بينكم وبينها خاصةً وهي تنظيمات عندها رؤية وتحفظ على الاتفاق؟ في الحقيقة انا قابلت الاخوة في المنبر الديمقراطي فهم لم يعترضوا على الاتفاقية وانما اعترضوا لعدم اشراكهم في المفاوضات ونحن لم نشركهم لسبب بسيط هو ان تنظيمهم تم تأسيسه ونحن يومها في المفاوضات واما الاخوة في الحركة الوطنية لشرق السودان فنحن على اتفاق معهم على إدارة حوار بيننا وبينهم للعمل والتنسيق معاً ونحن على استعداد لإجراء اية حوارات حتى نجمع البيت البجاوي، ولكن نود ان نتحدث صراحةً عن الذين يودون التحاور معنا عليهم ان يعرفوا أحجامهم وأوزانهم الحقيقية، فنحن لا نمانع من الجلوس مع عثمان باونين رئيس حزب الاصلاح والتنمية بالرغم من اختلافنا معه، فعندما ينفطم من ثدي المؤتمر الوطني لا نمانع ان نجلس معه، وقد جلست معه من قبل ولسنا على استعداد لخسارة أحد ولسنا هواة صراعات وإضعاف الساحة البجاوية والدليل على ذلك اننا عرضنا انفسنا على القوى السياسية كلها فقد قابلنا الإمام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي والدكتور حسن الترابي رئيس حزب المؤتمر الشعبي والاستاذ محمد ابراهيم نقد سكرتير عام الحزب الشيوعي والاخ ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية والطيب خميس واتصلنا بكل القوى وطرحنا معهم قضايا شرق السودان وبنفس القدر نحن مستعدون للجلوس مع اي من ابناء الشرق للوصول معه على اتفاق من اجل مصلحة الشرق والسودان. فقط نحذر من ثلاث نقاط اولاها ان بعض الناس يأتوننا وهم يلبسون عباءات المؤتمر الوطني ويتظاهرون بانهم حادبون على مصلحة وقضية البجا ويكون مجرد نقاشهم هو التقليل من حجم مؤتمر البجا والتقليل من الشعب البجاوي وهؤلاء الناس لو خلعوا هذه العباءات وهذه الصداري وجاؤونا بصداريهم الحقيقية نرحب بهم، وهناك آخرون احجامهم ضعيفة جداً جداً ولا وزن لهم في الساحة السياسية ولا نعلم لهم مجرد عضو واحد يملأون الدنيا ضجيجا وعجيجا ويصرخون بأن مؤتمر البجا يمنعهم من حرية السياسة، الشارع السياسي مفتوح فلماذا لا يتحركون؟ وبعض الناس يريدون ان ينشروا الفتن القبلية ويمزقوا النسيج الاجتماعي هؤلاء نحن لا نتعامل معهم فنحن دعاة وحدة وخاطبنا حتى ابنائنا في المؤتمر الوطني على عدم مهاجمة أي شخص او جهة ونحتفظ بعلاقات جيدة مع الجميع ونعتبر ابناءنا المسؤولين هم إضافة لشرق السودان من أجل هذا نفتح صدورنا لأي نقاش او أي حوار يصب في مصلحة الشرق ووحدته، وهناك اشخاص يحاولون الطفو فوق الساحة السياسية على حسابنا ويعتقدون انهم يكتسبون شهرة بمهاجمتنا، نقول لهم اجلسوا معنا واذا لم نتفق هاجمونا. *هناك بعض القضايا الخلافية تجاوزها اتفاق الشرق ترى متى يتم حسمها مثلاً؛ حادثة بورتسودان 2005م واراضي الفشقة وحلايب خاصةً؟ اولاً لا بد ان نوضح ان المسألة ليست الآن في ان نشاط الجبهة لم يبدأ بعد، لأن نشاط مؤتمر البجا وجبهة الشرق لم يتوقف أبداً وهذه قضايا التزم بها مؤتمر البجا وما زال يتابعها، نبدأ بقضية شهداء 29 يناير 2005م ونحن كنا مصرين على ان يصدر في هذا الاتفاق نص واضح يطمئننا ويطمئن اسر الشهداء مع الاسف الشديد الحكومة رفضت رفضاً باتًا ان يأتي ذكر هذه القضية، ولكن في النهاية قدموا اقتراحاً بان قضية شهداء بورتسودان وقضية المناطق المشار اليها تطرح عبر الحكومة المركزية وقد بلغنا الحكومة عبر الوسيط يماني قبر آب وأنا واحد من الذين بلغوا الاخ يماني بهذا الكلام بأنه في حال لم يصدر نص في اتفاق الشرق ولا نجده يعبر عن مطالبنا سوف نتحرك وفق ما نراه مناسباً والآن تحركنا في ثلاثة جوانب؛ تعبئة ابناء شعبنا حول قضية الشهداء واعتقال كل الذين ساهموا في هذه الجريمة وتقديمهم لمحاكمات عادلة والحمد لله حالياً ابناء الشرق كلهم موحدون في ذلك، ثانياً اتصلنا بالقوى السياسية داخل وخارج الولايات الشرقية ايضاً موحدون معنا وانت تابعت انه ما وصل زعيم سياسي للولاية إلا وبدأ بزيارة دار مؤتمر البجا ببورتسودان لتأكيد تضامنه معنا في هذه القضية، ثالثا: تحريك هذه القضية على المستوى الخارجي لاننا وجدنا ان الحكومة شكلت لجنة تحقيق وهذه اللجنة لم تتمكن من حسم هذه القضية ورفعها لاي جهة ولم نر تقريرها حتى هذه اللحظة مما اعطانا انطباعاً بان هذه الحكومة لا تستطيع او لا ترغب ان تحاكم أحداً يتبع لها مع ان قضيتنا اوضح قضية، ونحن تحركنا في اتجاهين؛ كوّنا وفوداً من مكاتبنا في الخارج اتصلت بكل الحكومات والبرلمانات والمنظمات لشرح موقفنا وطلب المساعدة في الضغط على الحكومة لكي تقدم هؤلاء الجناة الى المحاكمة ورفعنا دعوى قانونية عبر مكتبنا في هولندا الى محكمة الجنايات الدولية وقبلت مبدئياً وتحركنا ايضاً على مستوى مجلس الامن وقبلت اللجنة الثانية التابعة لمجلس الامن دفوعاتنا في هذه القضية ووعدتنا بتحريكها، ويتم الآن تحرك ضخم في الولايات المتحدة الامريكية نتج عنه تجميع كل اللجان وكل المجموعات التى تسعى للتضامن مع قضية شهداء شرق السودان واجتمعت كل هذه اللجان في ولاية فلوريدا وتحركوا وسوف يكون هناك يوم مخصص لدارفور ويوم مخصص لشرق السودان وأرسلنا لهم المعلومات الخاصة بهذه الجريمة وسوف تكون هذه القضية في مستوى آخر بتقديم مذكرات الى مجلس الأمن الدولي وإلى الاتصال بالحكومة الامريكية والاتصال بالكونغرس الامريكي وطلب الدعم من المنظمات ذات الاهتمام بمثل هذه القضايا، وسنتحرك في مختلف هذه الجهات عبر الوسائل والطرق القانونية والسياسية وسنكثف اتصالاتنا بكل العالم حتى نلقي القبض على المتهمين، ونقدمهم للمحاكم والقضاء العادل وهذه معركة مؤتمر البجا التي لا يتلاعب فيها ولا يتنازل عنها ومن يتنازل عنها نعتبره خائناً، اما في ما يختص بمناطق الفشقة وحلايب عندما طرحناها في المفاوضات قيل لنا ان هناك اطرافاً اخرى لا بد ان تكون موجودة بمعنى ان يكون الطرف المصري حاضراً في المفاوضات والطرف الاثيوبي كذلك يكون حاضراً. *ولماذا لم تشارك هذه الاطراف؟ هذه مفاوضات داخلية بين تنظيم سياسي اقليمي وحكومة السوان وبالتالي يمكن ان نتفق في ما بيننا ولكن لم نتفق حول هذين البندين وبالتالي اتفقنا ان نكتب في الاتفاقية ونواصل طرحها عبر وجودنا في الحكومة المركزية باعتبارها قضية سيادية والاتصال مع الحكومتين المصرية والاثيوبية لحسم هذين الملفين حتى لا يكونا من أسباب الخلاف والشقاق في العلاقات بيننا وبين هاتين الدولتين ولكي نحسم احتلال هذه المناطق ويستقر مواطنونا وهذا جهد ينتظر بدء اتفاق الشرق وأشاركك تماماً قلقك فان تأخير تنفيذ الاتفاق يعود سلباً على استقرار شرق السودان وعلى استقرار الجبهة نفسها وهذه المسألة نبذل وسنبذل فيها جهداً كبيراً لان التأخير ليس في مصلحتنا. *ما دام الأمر كذلك أرجو ان أجد إجابة على سؤالي: ما هي أسباب تأخير تنفيذ الاتفاق اذا لم تكن المشكلة من اريتريا ولم تكن من الحكومة حسب قولها اذن المشكلة فيكم.. حدد لنا أين تكمن المشكلة ومتى يبدأ التنفيذ؟ متى هي رهن للزمن والزمن فعلاً له علاقة بالتنفيذ، في ادخال ملف السلطة الى حيز التنفيذ وادخال ملف الترتيبات الأمنية الى حيز التنفيذ وعندما يتم حسم هذين الملفين يعود القادة ويبدأ التنفيذ وحسبما طمأننا به الاخوة في الخارج فان المسألة لا يمكن ان تتأخر كثيراً. انا افهم حدبك واهتمامك وكل شئ ولكن ليس كل ما يعرف يقال. * ما هي الاسباب الحقيقية التي تؤخر عودة القادة وتنفيذ الاتفاق؟ اود ان اؤكد باننا نحن في جبهة الشرق قدما مرشحينا للوسيط ومن بعد ذلك نقول الله اعلم. حاوره - عبدالقادر باكاش الموضوع الأصلي: حوار صحفي مع الأمين العام لمؤتمر البجا | | الكاتب: الزعيتري | | المصدر: شبكة بني عبس
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
حوار مع اول امراة رشيدية تخرج للعمل العام | محمود الرشيدى | منتدى اخــبار القبيلــة | 28 | 13-12-2010 05:11 PM |
الليلة في برنامج ساعة حوار مع المفتي العام حول فوضى الفتاوى الأخيرة التي أثارت جدلا ك | ابو ريماس33 | المنتدى الإعلامــــي | 2 | 27-06-2010 05:43 PM |
قرعة كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال تصريح مساعد الأمين العام الأستاذ فهد الحميدي | مهند العرعري | منتدى الرياضه والشباب | 7 | 14-04-2009 01:19 AM |
جبهة الشرق بين قبول الرشايدة وتشدد البجا | سلطان العايضي | منتدى اخــبار القبيلــة | 8 | 03-09-2007 12:38 AM |
حوار صحفي مع الصقار شامخ | بشيرالشويلعي | منتدى المقناص والرحلات البرية | 8 | 08-08-2007 12:13 PM |