![]() |
|
خيارات الموضوع |
|
![]() حياكم الله جميعا في موقعكم باب التوبة ![]() باب التوبة قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحاً عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ) وقال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يا أَيُّها النَّاس تُوبُوا إِلى اللَّهِ واسْتغْفرُوهُ فإِني أَتوبُ في اليَوْمِ مائة مَرَّة » وقال رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم إِن الله تعالى يبْسُطُ يدهُ بِاللَّيْلِ ليتُوب مُسيءُ النَّهَارِ وَيبْسُطُ يَدهُ بالنَّهَارِ ليَتُوبَ مُسِيءُ اللَّيْلِ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِن مغْرِبِها » امر من الله ومن رسوله صلى الله عليه وسلم والله سبحانه اعلم اين طريق صلاحنا من انفسنا والحبيب صلى الله عليه وسلم رسول الهدى والرحمه يأمرنا بالتوبة والاستغفار وباب التوبة مفتوح فهل دخلناه قبل فوات الاوان؟ ![]() هيا بنا نعزم ومن الان على المسير الى الله تعالى لنسعد ونفلح في الدنيا والاخرة بعد توفيق الله تعالى فماهي التوبة وماشروطها وكيف نسير على هذا الطريق ؟ شروط التوبة : الأول : الإقلاع عن الذنب فوراً . الثاني : الندم على ما فات . الثالث : العزم على عدم العودة . الرابع : إرجاع حقوق من ظلمهم أو طلب البراءة منهم . ![]() أموراً أخرى مهمة في التوبة النصوح منها : الأول : أن يكون ترك الذنب لله لالشيء آخر كعدم القدرة عليه أو على معاودته أو خوف كلام الناس مثلاً فلا يسمى تائباً من ترك الذنوب لأنها تؤثر على جاهه وسمعته بين الناس أو ربما طرد من وظيفته ولا يسمى تائباً من ترك الذنوب لحفظ صحته وقوته كمن ترك الزنا أو الفاحشة خشية الأمراض الفتاكة المعدية أو أنها تضعف جسمه وذاكرته . ولا يسمى تائباً من ترك أخذ الرشوة لأنه خشي أن يكون معطيها من هيئة مكافحة الرشوة مثلاً ولا يسمى تائباً من ترك شرب الخمر وتعاطي المخدرات لإفلاسه وكذلك لا يسمى تائباً من عجز عن فعل معصية لأمر خارج عن إرادته كالكاذب إذا أصيب بشلل أفقده النطق أو الزاني إذا فقد القدرة على الوقاع أو السارق إذا أصيب بحادث أفقده أطرافه بل لابد لمثل هذا من الندم والإقلاع عن تمني المعصية أو التأسف على فواتها ولمثل هذا يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( الندم توبة ) . ![]() الثاني : أن تستشعر قبح الذنب وضرره وهذا يعني أن التوبة الصحيحة لا يمكن معها الشعور باللذة والسرور حين يتذكر الذنوب الماضية أو أن يتمنى العودة لذلك في المستقبل ![]() وقد ساق ابن القيم رحمه الله في كتابه الداء والدواء والفوائد أضراراً كثيرة للذنوب منها : حرمان العلم - والوحشة في القلب - وتعسير الأمور - ووهن البدن - وحرمان الطاعة - ومحق البركة - وقلة التوفيق - وضيق الصدر - وتولد السيئات - واعتياد الذنوب - وهوان المذنب على الله - وهوانه على الناس - ولعنة البهائم له - ولباس الذل - والطبع على القلب والدخول تحت اللعنة - ومنع إجابة الدعاء - والفساد في البر والبحر- وانعدام الغيرة - وذهاب الحياء - وزوال النعم - ونزول النقم - والرعب في قلب العاصي - والوقوع في أسر الشيطان - وسوء الخاتمة - وعذاب الآخرة . وهذه المعرفة لأضرار الذنوب تجعلك تبتعد عن الذنوب بالكلية . ![]() الثالث : أن تبادر إلى التوبة ولذلك فإن تأخير التوبة هو في حد ذاته ذنب يحتاج إلى توبة . ![]() الرابع : استدرك ما فاتك من حق الله إن كان ممكناً كإخراج الزكاة التي منعتها في الماضي ولما فيها من حق الفقير كذلك . ![]() الخامس : أن تفارق موضع المعصية إذا كان وجودك فيها قد يوقعك في المعصية مرة أخرى . ![]() السادس : أن تفارق من أعانك على المعصية والله يقول : ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين ) وقرناء السوء سيلعن بعضهم بعضاً يوم القيامة ولذلك عليك أيها التائب بمفارقتهم ونبذهم ومقاطعتهم والتحذير منهم إن عجزت عن دعوتهم ولا يستجرينك الشيطان فيزين لك العودة إليهم من باب دعوتهم وأنت تعلم أنك ضعيف لا تقاوم وهناك حالات كثيرة رجع فيها أشخاص إلى المعصية بإعادة العلاقات مع قرناء الماضي . ![]() السابع : إتلاف المحرمات الموجودة عندك مثل المسكرات وآلات اللهو كالعود والمزمار أو الصور والأفلام المحرمة والقصص الماجنة والتماثيل وهكذا فينبغي تكسيرها وإتلافها أو إحراقها . وكم من قصة كان فيها إبقاء هذه المحرمات عند التائبين سبباً في نكوصهم ورجوعهم عن التوبة وضلالهم بعد الهدى نسأل الله الثبات . ![]() الثامن : أن تختار من الرفقاء الصالحين من يعينك على نفسك ويكون بديلاً عن رفقاء السوء وأن تحرص على حلق الذكر ومجالس العلم وتملأ وقتك بالخيرحتى لا يجد الشيطان لديك فراغاً ليذكرك بالماضي . ![]() التاسع : أن تعمد إلى البدن وتجعل طاقته في طاعة الله وتتحرى الحلال حتى ينبت لك لحم طيب . ![]() العاشر : الاستكثار من الحسنات فإن الحسنات يذهبن السيئات وإذا صدقت مع الله في التوبة فأبشر بانقلاب جميع سيئاتك السابقة إلى حسنات قال تعالى : ( والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً ، يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهاناً ، إلا من تاب وآمن وعمل عملاً صالحاً فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفوراً رحيماً ) ![]() فما اجمل التوبة والعودة الى الله تعالى فهي الحياة الطيبه والسعادة الحقيقة فلنسارع ومن الان للعمل فيما قراناه بلا تسويف ولاتردد فلا نعلم متى نودع ونترك هذه الدنيا . نسال الله العظيم ان ينفعنا واياكم بهذه الكلمات وان لايحرمنا واياكم الاجر والثواب والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجميعن أسال الله أن يمن علينا وعليكم توبه نصوح لا تنسونا من دعائكم
آخر تعديل بواسطة عبدالسلام عارف ، 24-11-2010 الساعة 11:27 PM.
|
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
ياصاحب العقل بادر والحق التوبه. | سعد عشق العتيبي | منتدى الشـــعــــر | 19 | 23-06-2010 12:31 PM |
كيف تستمر على طريق التوبه ؟ | سامي سويلم العويمري | المنتدى الإسلامـــي | 2 | 07-01-2010 04:34 PM |
التوبه قصيدة اعتزال سعد علوش | عبدالسلام المهيمزي | منتدى الشـــعــــر | 6 | 07-11-2008 06:55 AM |
ليه الفقير يفصّل الثوبه جيوب | فيصل ابن عدله | منتدى الشـــعــــر | 11 | 17-08-2008 06:52 PM |
التوبه؟ | نــوآف الــعــويــمــري | المنتدى الإسلامـــي | 5 | 20-06-2008 07:34 PM |