![]() |
|
خيارات الموضوع |
|
![]() ![]() الموضوع الأصلي: الخيمة الرمضانيه :مايتعلق بأحكام وفوائد شهررمضان المبارك | | الكاتب: فيصل ابن عدله | | المصدر: شبكة بني عبس
|
|
افضل 3 ساعات برمضان ...!؟
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بما ان اقترب شهر رمضان المبارك احببت ان اقول لكم مبارك عليكم الشهر مقدما واقدم لكم هذه الكنوز الأولى : (أول ساعة من النهار _ بعد صلاة الفجر) قال الإمام النووي رحمه الله في كتاب الأذكار (اعلم أن أشرف أوقات الذكر في النهار الذكر بعد صلاة الصبح ). وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كآجر حجة وعمرة تامة تامة تامة )رواه الترمذي وقال حديث حسن . وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس حسناء . ونص الفقهاء على استحباب استغلال هذه الساعة بذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وفي الحديث(اللهم بارك لأمتي في بكورها ). لذا يكره النوم بعد صلاة الصبح لأنها ساعة تقسم فيها الأرزاق فلاينبغي النوم فيها بل احيائها بالذكر والدعاء وخاصة أننا في شهر رمضان الذي فيه يتضاعف الأجر والثواب . الساعة الثانية : (آخر ساعة من النهار _قبل الغروب) هذه الساعة الثمينة تفوت على المؤمن الصائم غالباً بالانشغال بإعداد الإفطار والتهيء له وهذا لاينبغي لمن حرص على تحصيل الأجر فهي لحظات ثمينة ودقائق غالية .. هي من أفضل الأوقات للدعاء وسؤال الله تعالى _ فهي من أوقات الاستجابة . كما جاء في الحديث ( ثلاث مستجابات :دعوة الصائم ،ودعوة المظلوم ، ودعوة المسافر )رواه الترمذي. وكان السلف الصالح لأخر النهار أشد تعظيماً من أوله لأنه خاتمة اليوم والموفق من وفقه الله لاستغلال هذه الساعة في دعاء الله . الساعة الثالثة : ( وقت السحور) . السحور هو الوقت الذي يكون قبيل الفجر قال تعالى (والمستغفرين بالأسحار ). فاحرص أخي الصائم على هذا الوقت الثمين بكثرة الدعاء والاستغفار حتى يؤذن الفجر ، وخاصة أننا في شهر رمضان فلنستغل هذه الدقائق الروحانية فيما يقوي صلتنا بالله تعالى. قال تعالى حاثاً على اغتنام هذه الساعات الثمينة بالتسبيح واتهليل : ( وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى). وقال تعالى : (وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن الليل فسبحه وأدبار السجود ). __________________ .
|
|
كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي ؟؟
كـيـف أعـلـم إن الله قـد تـقـبّـل صـيـامـي ؟؟
من أهم العلامات التي تستطيع من خلالها معرفة قبول صيامك , أن تتبع الحسنة بالحسنة , فإتيان العبد بعد رمضان بالطاعات , والقُربات والمحافظة عليها وأن يقرر الابتعاد عن المعاصي وكل ما يغضب الله (من نمص أو ربا أو غيبة أو تبرج وسفور أو غيره) دليل على رضي الله عن العبد , وإذا رضي الله عن العبد وفقه إلى عمل الطاعة وترك المعصية. ، يقول الله جل وعلا : ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة أن لا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما تدعون ) فصلت30-31 , إذاً ركاب الاستقامة مستمر من شهر رمضان إلى شهر رمضان لأن النبي صلى الله عليه وسلم يقول : " الصلاة إلى الصلاة ورمضان إلى رمضان والحج إلى الحج مكفرات ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر ". واعلم أن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: " أيها الناس عليكم من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى تملوا ، وإن أحب الأعمال إلى الله ما دووم عليه وإن قل وكان آل محمد صلى الله عليه وسلم إذا عملوا عملاً ثبتوه " أي داوموا عليه، رواه مسلم . وإليكم هذه النصائح التي من خلالها يمكن أن تعينكم – بإذن الله - على الاستقامة والبعد عن الفتور بعد رمضان : النصيحـــة الأولـــــى: احذر شيطانك بعد رمضان, نحن بذلنا مجهوداً كبيراً خلال رمضان ، فمن بيننا شباب رجعوا إلى الله، ومن بيننا من لبست حجابها... كان الشيطان مأسورا وقد فك من أسره بعد مغرب آخر يوم رمضان وهو الآن في منتهى الضراوة، هدفه أن يضيعك ويسلط باقي شياطين الإنس عليك لإفسادك لأنك هدمت في شهر واحد ما أنجزه الشيطان خلال سنوات. لهذا فهو في حالة من الغضب والثورة. ما أقوله هذا يحدث بعد كل عمل صالح وبعد كل عمرة أو حج تتكرر نفس القصة، فبعد أن يعود الإنسان من العمرة تراه يرتكب معصية في حجم المصيبة . هذه قاعدة الشيطان.. بعد أعمال الطاعات القوية يبذل من المجهود أضعاف ما كان يبذل. استمع إلى قول الله عز وجل : (ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه، إلا فريقاً من المؤمنين). الشيطان يريد في أول يوم بعد رمضان أن يضيع عليك رمضان كله، حتى يؤدي ذلك إلى إحباط مدمر. فتقول لنفسك أنا لا فائدة مني فبعد أن صمدت رمضان كله أضاعتني الفتنة في يوم واحد، ويدفعك اليأس والإحباط إلى الاندفاع في المعصية يوم العيد بل وفي ليلة العيد. الشيطان يريد أن يوقعك في جريمة حتى يكون الإحباط مروعاً فتشعر أنك ضعيف جداً وتيأس من قدرتك على عبادة الله. لماذا نصرت إبليس؟.. لماذا جعلته يفرح فيك؟ وهل سيخيب ظنه فيك هذا العام؟ وهناك آية أخرى تقول: (ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا). أنت تغزل طوال شهر رمضان توبة وإيمان ودعاء وصلاة وصدقة وقرآن، فهل تفك هذا الغزل في نهاية رمضان بإشارة من الشيطان الذي يتصيد أي زلة وينفخ فيها لكي يضيع حلاوة القلب؟؟ عندما تقابل أول معصية امسك نفسك .. كن يقظاً عند الأسبوع الأول بعد رمضان . لو أمسكت نفسك في الأسبوع الأول سوف تتغير طريقة إبليس معك فالشيطان يلتقطك وأنت في حالة استرخاء ما بعد رمضان، فمن ناحية أنت في استرخاء ومن ناحية أخرى يندفع الشيطان إليك بكل قوته فتقع. أمسك نفسك عن المعصية الأسبوع الأول بعد رمضان تزداد ثقتك بنفسك، هذا عن تجربة وسوف تكمل المشوار بإذن الله. تعامل مع من حولك في الأسبوع الأول بعد رمضان بنفس الرحمة . الشيطان يضغط بالمعاصي الكبيرة في الأسبوع الأول بعد رمضان لكي يضيع الحلاوة الموجودة بالقلب حلاوة الإيمان. وتراه يصور لك أنك خارج من صوم رمضان متعباً وقد بذلت ما فى وسعك!!!! والآن عليك أن تستريح!!!! أحذر هذا الوهم وأعلم أنه لا توجد في الدنيا راحة، وأنك لن تستريح إلا في القبر ثم في الجنة بإذن الله. سئل الإمام أحمد ابن جنبل: متى يجد العبد طعم الراحة؟ .. فقال: عند أول قدم يضعها في الجنة، أما ما قبل ذلك فلا راحة. كما قال سبحانه وتعالى: (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحاً فملاقيه). نحن عرفنا خطة الشيطان، سيعمل على أن يوقعنا في الكبائر في ليلة العيد وأول أيام العيد. لو صمدت أول أسبوع سوف تكمل بإذن الله، فهدف الشيطان أن يدخلك قعر جهنم، والله عندئذ سوف يأخذ بيدك ويعينك لأنه لمس منك الصدق. النصيحـــة الثـــانـــيـــة : يجب أن يكون العبد مستمر على طاعة الله , ثابت على شرعه , مستقيم على دينه , لا يراوغ روغان الثعالب , يعبد الله في شهر دون شهر , أو في مكان دون آخر , لا وألف لا !! بل يعلم أن ربّ رمضان هو ربّ بقية الشهور والأيام , قال تعالى : ( فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَنْ تَابَ مَعَك) هود 112 . فإياك أن تهبط من الهمة العالية. بعد صلاة العيد ستعود متعباً إلى بيتك وتنام، ومن المحتمل أن تفوتك صلاة الظهر، ومن المحتمل أن تستيقظ عند العصر ولا تنزل إلى المسجد، ومن المحتمل أن تخطف المغرب بفتور، ويا خوفي لو ضاعت منك العشاء أو أول يوم العيد لا تقرأ القرآن، ولو فاتك فجر ثاني أيام العيد وفجر ثالث أيام العيد ولم تقرأ القرآن في الأسبوع الأول لن تمارس الطاعة بقية الأيام. لا أنا أو أنت نستطيع المحافظة على المستوى الإيماني الذي حققناه، إنما المطلوب ألا تنزل عنه في الأسبوع الأول، هذا الأسبوع الذي يري الله فيه مدى صدقك. فما هو الحد الأدنى الذي ينبغي الحفاظ عليه من الثروة الإيمانية بعد رمضان: 1) استمرارية الصلاة في المسجد للرجال , والصلاة على وقتها للنساء : ولو كنت لا تصلى في المسجد خلال شهر رمضان، أو تأخر الصلاة , فاحرص على الصلاة على وقتها وفي المسجد الأسبوع الأول بعد رمضان . ولو صليت ثلاثة فروض من الخمسة في المسجد فأنت ناجح في الامتحان ولابد أن تصلي أيام العيد الثلاثة في المسجد جماعة. 2) صيام الستة من شوال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال كان كصيام الدهر" . 3) وأكثر من الشكر والاستغفار أن وفقك الله لصيام رمضان وقيامه , وداوم على ذكر الله ولو خمس دقائق كل يوم : فإن الله عز وجل قال في آخر آية الصيام : ( وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُون ) البقرة 185 , والشكر ليس باللسان وإنما بالقلب والأقوال والأعمال وعدم الإدبار بعد الإقبال . 4) ادع الله كل يوم ولو دقيقتين: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من مسلم يدعو الله بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته في الدنيا وإما أن تدخر له في الآخرة وإما أن يصرف عنه من الشر مثل ذلك قالوا يا رسول الله إذا نكثر قال الله أكثر" . 5) قراءة القرآن : ابدأ ختمة جديدة للقرآن الكريم بعد رمضان حتى ولو قرأت كل يوم عشرة آيات فقط. 6) تدريب النفس على المحافظ على أداء النوافل الراتبة قدر المستطاع وهي : ( ركعتان قبل صلاة الفجر, 4 ركعات قبل صلاة الظهر وركعتين بعدها , ركعتين بعد صلاة المغرب , وركعتين بعد صلاة العشاء ) , قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما من عبد مسلم يصلي لله كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعا غير فريضة إلا بنى الله له بيتًا في الجنة" . 7) تنفيذ وصية الرسول صلى الله عليه وسلم : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت : صوم ثلاثة أيام من كل شهر ، وصلاة الضحى ، ونوم على وتر . - صيام ثلاثة أيام من كل شهر : وذلك بصيام يوم الاثنين 3مرات , أو الخميس 3مرات , أو أول اثنين و خميسين , أو الأيام البيض وهي : 13- 14- 15 من كل شهر عربي . - أداء صلاة الوتر : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : ( يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ ، أَوْتِرُوا ، فَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ) . - المحافظة على أداء صلاة الضحى ولو ركعتين كل يوم : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (يصبح على كل سلامي من أحدكم صدقة، فكل تسبيحة صدقة، وكل تحميدة صدقة، وكل تهليلة صدقة، وكل تكبيرة صدقة، وأمر بالمعروف صدقة، ونهي عن المنكر صدقة، ويُجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى) , صحيح رواه مسلم . 8) المداومة على أداء صلاة الليل ولو ركعتين : قال رسول الله " : صلى الله عليه وسلم ينزل الله تعالى كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول عز وجل: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" متفق عليه . 9) الصحبة الصالحة : لابد أن يكون لك صاحب متدين وملتزم، فصحبة السوء وراء كل ضياع للإنسان. أخبرنى من هم أصحابك، أقل لك هل ستظل على إيمانك أم لا . فالأصدقاء ثلاثة أصناف: - أصدقاء متدينون طائعون لله - أصدقاء فجرة فسقة عصاة - أصدقاء غافلون عن ذكر الله. أمسك في الطائع المتدين بقوة وصاحبه. أما أصدقاؤك من العصاة والفجرة فاقطع علاقتك بهم، وابق خيطاً رفيعاً من الود لعل الله يهديهم في يوم من الأيام. أما الغافلون فلا تتركهم ولا تذب فيهم، حتى تأخذ بأيديهم للإيمان. لو وجدت نفسك لم ترتكب المعاصي في الأسبوع الأول من شوال، ولو وجدت أنك حافظت على الحد الأدنى من الطاعات التي مارستها في رمضان، فإن رمضان قد قبل منك بإذن الله. فإياك والرجوع الى المعاصي والفسق والمجون, وترك الطاعات والأعمال الصالحة بعد رمضان .. فبعد أن تنعم بنعيم الطاعة ولذة المناجاة .. ترجع إلى جحيم المعاصي والفجر !! فبئس القوم الذين لا يعرفون الله إلا في رمضان !!
|
|
![]() السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,,
لـيـلة القـــدر و فــضلــها ? إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (1) وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ(3) ? [القدر (1 ، 2 ، 3)] ليلة القدر أفضل ليالى السنة لقول الله عز و جل ? لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ? [القدر (3)], أى ان العمل فيها من الصلاة و التلاوة و الذكر , خير من العمل فى ألف شهر , ليس فيها ليلة القدر . إستحببابطلب ليلة القدر و يستحب طلبها فى الوتر من العشر الأواخر فى رمضان فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يجتهد فى طلبها فى العشر الأواخر من رمضان , و تقدم انه إذا دخل العشر الاواخر أحيا الليل و أيقظ أهلة و شد المئزر . أى الليالى هى ؟؟ للعلماء آراء فى تعيين هذة الليلة , فمنهم من يرى : أنها ليلة الحادى و العشرين و منهم من يرى انها الثالث و العشرين و منهم من يرى انها الخامس و العشرين و منهم من يرى انها السابع و العشرين و منهم من ذهب أنها ليلة التاسع و العشرين , و منهم من قال انها تنتقل فى ليالى الوتر من العشر الأواخر , و أكثرهم على ليلة السابع و العشرين , و روى احمد بإسناد صحيح - عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (( من كان متحريها فليتحرها ليلة السابع و العشرين )) , و عن أُبى بن كعب أنه قال (( والله الذى لا إله إلا هو , إنها لفى رمضان , يحلف ما يستثنى - ووالله إنى لأعلم أى ليلة هى , هى الليلة التى أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بقيامها , هى ليلة السابع و العشرين , و أمارتها ان تطلع الشمس فى صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها )) ::: رواة مسلم و أحمد و أبوا داود و الترمزى و صححة ::: قيامها و الدعاء فيها عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال (( من قام ليلة القدر إيماناً و إحتساباً , غفر له ما تقدم من ذنبة )) ::: رواة البخارى و مسلم ::: ,,, و عن عائشة رضى الله عنها قالت , قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أى ليلة ليلة القدر , ما أقول فيها ؟ قال (( قولى : اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فأعفو عنى )) ::: رواة أحمد و ابن ماجة و الترمزى و صححة ::: والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة يا رب ، لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك ولعظيم سلطانك سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضى نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته
|
|
حوار مع شهر رمضان؟؟ من أنت أيها السيد الوقور ؟ أنا ضيفكم الراحل ، وزائركم المؤقت ، وناصحكم الأمين ، أنا ركن من أركان الإسلام ، وقبس من نور الإيمان . أهلاً وسهلاً بكَ ،، ما اسمك أيها الضيف الزائر ؟ اسمي رمضان ، ابن الزمان ، وحفيد الأيام ، و أخو شعبان . كم يبلغ عمرك ؟ عمري يقرب من ألف واربعمائة وستة وعشرون عام 1428هـ . من أين أتيت ؟ أتيت من عند الرحمن ، الذي خلق الإنسان ، وعلمه البيان . أين تسكن؟ يا حضرة الفاضل المحترم ؟ اسكن في قلوب المؤمنين ، وفي ديار المتقين ، وبجوار المحسنين . هل تعاني من أزمة السكن كما نعاني منها نحن هذه الأيام ؟ نعم ، لقد مررت بكل بيت وحللت في كل منزل ، ودفعت أغلى الأثمان ، فكان أن طردني البخلاء الأشقياء ، وتجاهلني الأغنياء الأذلاء ، وعبس في وجهي التعساء الجهلاء ولكني لم أيئس ، فقد بحثت عمن يحبونني من المؤمنين المحسنين ، والأتقياءالصالحين ، فوجدتهم ينتظرون لقائي ، ويستعدون لاستقبالي . وكم تقيم عندنا ؟ أيام معدودات ،، تسع وعشرون أو ثلاثون . ما هي مهنتك التي تمارسها في ديار الإسلام ؟ مهنتي هي الزراعة والصناعة والطب والتعليم . أما الزراعة : فإنني أغرس الإيمان في القلوب ، وأزرع المحبة في النفوس ، وابذرالأخلاق في الطباع واسقيها بماء الطهر والإخلاص ، وأغذيها بشهد الفضيلة والإحسان ، فتنبت كل معاني الخير والاطمئنان ونجني ثمار الفلاح والنجاح ، كما أنني أنزع شوك الحقد والغل والبغض من الصدور وأقلع جذور الفساد والغش والحسد من النفوس فتنتج المحبة والمودة والإخاء . ما أجمل هذه الزراعة وما أبركها ،، وما هي صناعتك التي تمارسها ؟ إنني أصنع الأجسام القوية ، والنفوس الأبية ، والأرواح الزكية ، وأصل ما تقطع بين الناس من أوصال وأجمع ما تفرق من أشتات ، وأصهر الجميع في بوتقة العدل والمساواة ، فأنتج الأبطال الأقوياء والرجال الأشداء على الأعداء الرحماء فيما بينهم . صناعة تدفع الأمة إلى الجهاد الذي به تقود العالم إلى الخير وما هي تجارتك ؟ تجارتي لن تبور ، فأنا أعطي الحسنات وأمحو السيئات ، فمن تعامل معي .. ربح الجنة وفاز بالحياة ، ومن تنكر لي وغش .. خسر البركة والخيرات .. وحبطت أعماله ، وكان من أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين. وما هو طبك ؟ إنني أداوي الأجسام السقيمة ، والنفوس المريضة ، والعقول التائهة .. فأبعد عنها كل ضعف وشح وشرك وأطهرها من أدران المادة ومن جراثيم الفساد والضلال . وماذا عن أدويتك وعلاجك ؟ أدويتي هي الصيام والقيام وذكر الديان والعمل على طاعة الرحمن . وماذا تعلم الناس ؟ أعلمهم أن يسلكوا طريق الرشاد ، وأعودهم الجود والإحسان والرحمة والتسامح والأمانة والوفاء والصدق والصبر والتعاون والإخلاص . لقد عرفنا الكثير من مزاياك وازداد شوقنا إلى حديثك المفيد ، وكلامك الرشيد نعم ، أنا شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن ، أنا شهر التوبة والغفران ، أنا في ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر من حرمها فقد حرم الخير كله ، ولا يحرم خيرها إلا محروم ،، أنا الذي رافقت آباءكم المسلمين في معارك بدر واليرموك وحطين .. فأعطيتهم القوة والعزيمة وعلمتهم الصبر والثبات فكان النصر حليفهم والخذلان حليف عدوهم . الآن وقد عرفناك جيدا وتذكرنا فضلك منذ القديم ، أنت الذي تزورنا في كل عام وتأتينا بالخير والبركات من خزائن الأرض والسماوات فأهلا بك وبمعانيك الخيرة ونفحاتك العطرة ،، ليتك تقيم عندنا الحياة كلها ،، تسكن في قلوبنا وتعيش مع أرواحنا ،، فيا أيها السيد الكريم هل لك من شيء تقوله أخيرا ؟ نعم ، إنني أقول لمن صام رمضان إيمانا واحتسابا بارك الله صيامكم وغفر ما تقدم من ذنوبكم ،، ورزقكم من الطيبات لتزدادوا خيرا على خير وبركة على بركة ، أما أنتم أيها البخلاء الطامعون ، والأغنياء اللاهون ، والتجار المحتكرون ، والمفطرون العابثون ، فقد مررت بدياركم فوجدت أبوابكم مؤصدة وبيوتكم مقفلة وقلوبكم خاوية إلا من الطمع وحب المال والفساد والضلال ، فلا خير فيما تجمعون ، ولابركة فيما تكدسون . وكـــــــــــــــــل عاام وانتوا بخــــــــــــــــير مقدماً
|
|
![]() قبيل رمضان: 1- من الخطأ اعتقاد البعض بحرمة صوم التطوع في النصف الثاني من شعبان، ووجوب الإفطار فيه، طالما كان له صوم معتاد. 2- من الخطأ اعتقاد البعض أن يوم التاسع والعشرين من شعبان هو يوم الشك. ذلك أن يوم الشك هو اليوم الذي يلي التاسع والعشرين من شعبان، وشك الناس فيه: هل هو أول رمضان أم المتمم لشعبان. 3- من الخطأ اعتقاد البعض بحرمة الصيام أو قضاء رمضان في يوم الشك. فالممنوع فقط هو صيام يوم الشك بنية رمضان احتياطا، أو التطوع بصيامه تطوعا مطلقا وبدون سبب أو بدون أن يوافق صومه عادته. في استقبال رمضان: 4- من الخطأ ضيق الصدر بقدوم شهر رمضان، لاعتقاده بأن الشهر الفضيل يحرمه من شهواته المحرمة ( كشرب الدخان نهارا أو كالجلوس على المقاهي لشرب النارجيلة ليلا ). 5- من الخطأ استقبال شهر رمضان مثل غيره من الشهور الأخرى، بدون معرفة فضل الشهر الكريم وقيمته عند الله، مما يضيّع من فرص الإكثار من العمل الصالح فيه. 6- من الخطأ الجهل بأحكام الصيام وآدابه، التي تعتبر بمثابة فرض عين على كل مكلف بالصيام. 7- من الخطأ استقبال رمضان بأغاني مخصوصة. فالغناء بالمعازف محرم في كل وقت. 8- من الخطأ الاقتصار على الحساب الفلكي وترك رؤية الهلال. 9- من الخطأ قول بعضهم بوجوب بداية صيام رمضان وإفطاره مع أهل مكة خاصة. فلا توجد خصوصية في رؤية الهلال لبلد معين. 10- من الخطأ اعتقاد البعض باستحالة اتفاق المسلمين في بداية الصيام. 11- من الخطأ السفر للخارج للمعصية قبل حلول شهر رمضان. وكذلك تعمد السفر خلال الشهر الفضيل من أجل التمتع برخصة الإفطار. الترهيب من إفطار يوم من رمضان بدون عذر: 12-من الخطأ إفطار أي يوم من رمضان بدون عذر شرعي، فقد ثبت في الصحيح تعليق المفطرين قبل وقت الإفطار بعراقيبهم وتعذيبهم في الآخرة قبل تحلة صومهم. فإذا كان هذا حال من صام في رمضان، ولكنه أفطر متعمدا قبل حِل الإفطار وبدون سبب شرعي، فما أدراك بعذاب الذين يتعمدون عدم بدء الصيام من أول اليوم ويفطرون بغير عذر شرعي. 13- من الخطأ تهاون كثير من أولياء الأمور في تمرين الصغار على عبادة الصيام في رمضان بزعم أنهم غير مكلفين بعد. بل يُستحب تعويدهم على ذلك في السن المبكر. 14- من الخطأ ترك المرأة للصيام إذا طهرت من الحيض قبل انقضاء أيام عادتها. 15- من الخطأ إفطار الحامل والمرضع بلا ضرورة. بل ينبغي لهما الفطر إذا شعرتا بمشقة في الصيام، أو بناء على نصيحة طبيبة مسلمة بذلك لخطورة الصيام على حياتهما أو حياة الجنين. بين الصيام والصلاة: 16-من المخالفات: الحرص على الصيام مع ترك الصلاة. 17- من الخطأ الالتزام بالصلاة في شهر رمضان فقط، ثم التوقف عن ذلك بعد انتهائه. 18- من الخطأ الالتزام بالصلاة على وقتها في الأيام الأولى من شهر رمضان، ثم التهاون في ذلك الأمر مع مرور الأيام وانقضاء الشهر. 19- من الخطأ المبالغة في النوم طوال نهار أيام رمضان، حتى لا يشعر الصائم بالتعب، مما يفوّت عليه صلاة الظهر والعصر. في السحور ومتعلقاته: 20ـ من الخطأ قول البعض إنه لا يستحب تجديد نية الصائم لكل يوم في رمضان، وإنه تكفي نية واحدة لرمضان كله. والأحوط: أنه يجب جمع وتبييت النية قبل طلوع الفجر الصادق لكل يوم من أيام شهر رمضان، وكذلك في صيام أي فريضة كالقضاء والكفارة والنذر. ويعتبر تناول طعام السحور بمثابة استحضار لنية صيام اليوم التالي. 21- من الخطأ عدم تناول السحور، أو تقديم وقت تناوله. 22- من الخطأ التلفظ بالنية، كأن يقول: ( نويت الصيام ). فهذه بدعة، ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه شيء من ذلك. 23- من الخطأ اعتقاد بعض النساء أنها إذا طهرت من حيضها قبيل آذان الفجر الصادق لا يجب عليها الصيام إلا إذا تطهرت بالاغتسال. ذلك أنه يجب عليها الصيام بمجرد انقطاع الدم، فالاغتسال من الحيض أو الجنابة ليس شرطا لصحة الصوم. في الإفطار ومتعلقاته: 24ـ من الخطأ الاعتقاد بإفطار من شرب أو أكل ناسيا في نهار رمضان. 25- من الخطأ تأخير البعض إفطارهم حتى يتشهد المؤذن بقوله: ( أشهد أن لا إله إلا الله ). فالسنة هي المسارعة في الإفطار بمجرد تحقق غروب الشمس. 26- من الخطأ الانشغال بالطعام والشراب عقب الإفطار مع عدم ترديد الآذان خلف المؤذن. 27- من الخطأ نسيان الدعاء عند الإفطار، حيث للصائم دعوة مستجابة عند فطره. 28- من الخطأ تهاون البعض في الحضور إلى المسجد لصلاة المغرب جماعة في أول وقتها بزعم الانتظار على موائد الإفطار. بل يجب إتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم، حيث كان: [ يفطر على رطبات قبل أن يصلي، فإن لم تكن رطبات فتمرات، فإن لم تكن حسا حسوات من ماء ]. 29- من الخطأ الإفطار على الدخان المحرم، والدخان حرام في كل وقت، وفي رمضان يكون أشد ذنبا لحرمة الشهر ومكانته. 30- من الخطأ الإسراف في الطعام والشراب عند الإفطار، بما يسبب تخمة للفرد لا يستطيع معها أداء صلاة العشاء والتراويح. 31- من الخطأ الإسراف في تجهيز أنواع كثيرة من الطعام، بما يؤدي لإلقاء الكميات الزائدة منها عقب الإفطار في سلة المهملات. في الذين يرخص لهم الفطر في رمضان: 32ـ من الخطأ قول بعضهم: في الحامل والمرضع إذا خافتا على نفسيهما أو ولديهما تفطران وعليهما القضاء، ولا يجزئ عنهما إخراج فدية طعام مسكين عن كل يوم قد أفطرتاه. والصحيح من أقوال أهل العلم أنهما تفطران وعليهما الفدية فقط، ولا قضاء عليهما. 33- من الخطأ قول بعضهم: من كان عليه فدية إطعام مسكين فيلزمه وجبتين كاملتين عن كل يوم أفطره أو دفع ثمنهما. فالصواب أنه يكفي وجبة واحدة عن كل يوم، ولا دليل على مشروعية دفع الثمن في فدية طعام مسكين. 34- من الخطأ ما يفتي به بعض المعاصرين من إباحة الفطر للطلاب من أجل المذاكرة والامتحانات وكذا لأصحاب المهن الشاقة، وذلك لعدم وجود أعذار شرعية تبيح ذلك. والأصل وجوب الصوم على كل مكلف. في الذين يجب عليهم الإفطار: 35- من الخطأ استمرار بعض النساء في صيامها تعبدا إذا نزل عليهن دم الحيض قبل المغرب. فقد أجمع العلماء على وجوب الفطر على الحائض والنفساء. 36- من الخطأ عدم فطر بعض الناس رغم تضرره من الصيام، وعدم استعمال الرخصة بذلك. في مباحات الصيام: 37- من الخطأ قول البعض بكراهة السواك أو الطيب للصائم في نهار رمضان. وهذا القول ترده الأحاديث العامة عن الرسول صلى الله عليه وسلم باستحباب السواك والطيب في جميع الأوقات. 38- من الخطأ تطيب بعض النساء وخروجهن بهذا الطيب ليجد ريحها الرجال الأجانب. فهذا الفعل حرام، وهو أشد حرمة في رمضان. 39- من الخطأ اعتقاد البعض أن رؤية الأفلام والمسلسلات والفوازير من الأمور المباحة. وأقل ما يُنبه عليه – هنا - أن هذا يخالف ما أوجبه الله على المؤمنين والمؤمنات من غض البصر. 40- من الخطأ اعتقاد حرمة تذوق النساء للطعام أثناء إعدادها لمائدة الإفطار. فهذا مما لا حرج فيه، مع الحرص على إزالة آثار ذلك من الفم. 41- من الخطأ خروج النساء إلى الأسواق بغير حاجة، مما يؤدي لإضاعة الأوقات، والانشغال بأفعال غير الطاعات. في مفسدات الصيام: 42- من الخطأ اعتقاد البعض أن الكحل والقطرة ونحوهما مما يدخل العين من مفسدات الصيام، لأنه قد يجد طعم هذه الأشياء في حلقه. والصواب أن كل ذلك من الأمور المباحة. 43- من الخطأ اعتقاد البعض أن تحليل الدم أو الحقن المهدئة أو المسكنة للألم تفسد الصيام. أما إذا كانت الحقن للتغذية كالجلوكوز ونحوه، فالأحوط عدم استخدامها إلا ليلا. في التراويح والوتر: 44- من الخطأ ترك صلاة التراويح في أول ليلة من ليالي شهر رمضان. 45- من الخطأ التهاون في أداء صلاة التراويح في ليالي رمضان، أو نقر صلاتها. 46- من الخطأ ما يقوله البعض في بداية صلاة التراويح، كقولهم: ( صلاة القيام أثابكم الله ). أو الأذكار والأدعية بين كل ركعتين في التراويح، كقولهم: ( الصلاة والسلام عليك يا أول خلق الله )، وهذا باطل، لأن أول خلق الله من البشر هو ادم عليه السلام. أو التهليل بين كل ركعتين. أو قراءة المعوذات. أو قولهم عند الوتر: ( سبحان الواحد الأحد ). فكل ذلك لا أصل له، وهو من البدع المحدثة. 47- من الخطأ الإنكار على الإمام إذا قرأ في صلاة التراويح من المصحف. فيجوز قراءة المصلي من المصحف. 48- من الخطأ متابعة بعض المأمومين للإمام في صلاة التراويح من المصحف. فالمشروع الاستماع لقراءة الإمام، ولأن إمساك المصحف يُفوّت على المأموم سنة وضع اليد اليمنى على اليسرى فوق الصدر. أما إذا كان ذلك من أحد المصلين فقط للفتح على الإمام أو لرده إذا اخطأ، فلا مانع بقدر الحاجة. 49- من الخطأ اعتقاد البعض أن صلاة التراويح أو التهجد ليس لها حد معين من الركعات. والصحيح أن سنة النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة التراويح أن تصلى إحدى عشرة ركعة. 50- من الخطأ اعتقاد البعض أن صلاة التهجد غير صلاة التراويح، أو أن صلاة التهجد لا تكون إلا في رمضان. والصواب أن قيام الليل مشروع طوال العام، ووقته من بعد صلاة العشاء إلى آذان الفجر الصادق. 51- ومن المخالفات: انصراف المأموم عن الإمام في صلاة الوتر، بزعم أنه سيزيد في صلاة التراويح. فهذا الانصراف يحرمه من الثواب العظيم، بأن يُكتب له أجر قيام الليل كله. 52- من الخطأ اعتزال الجماعة لشروعها في التراويح حين الدخول إلى المسجد وقد فاتت صلاة العشاء، وذلك لأدائها على انفراد. والصواب: الدخول خلف الإمام بنية فريضة العشاء، ثم القيام بعد تسليمه لإكمال ما تبقى منها. 53- من الخطأ اعتقاد بعض النساء أن صلاتهن للتراويح في المسجد أفضل. ذلك أن صلاتهن في البيت أفضل. 54- من الخطأ عدم تكبير الإمام جهرا لسجود التلاوة في الخفض للسجود أو للرفع منه. ويجوز للإمام قبل دخوله إلى الصلاة تنبيه المأمومين على الركعة التي سيكون فيها سجدة، حتى لا يحدث اضطراب في صلاتهم. 55- من الخطأ ما يفعله بعض المصلين بعد فراغهم من دعاء القنوت من مسح وجهه، لعدم وجود أي دليل صحيح لذلك، لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من أصحابه. ولذلك قال العز بن عبد السلام: ولا يمسح وجهه بيديه عقيب الدعاء إلا جاهل. 56- من الخطأ المبالغة في البكاء أثناء صلاة التراويح في المسجد. فهذا مدعاة للرياء، كما أنه يشغل المجاورين عن الصلاة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد يساور المجاورون الشك في قسوة قلوبهم. 57- من الخطأ إطالة الإمام لدعاء قنوت الوتر بدرجة مبالغ فيها، مما يتعب المصلين خلف الإمام، أو التغني بهذا الدعاء. عام: 58- من الخطأ الجلوس أمام التلفاز أثناء الصيام للتسلي بمشاهدة المحرمات، أو على المقاهي أو في الخيم الرمضانية بعد الصيام لتناول السحور " الراقص "!! 59- من الخطأ التصبر على المحرمات طوال فترة الصيام من النهار فقط، مع إطلاق العنان لارتكاب جميع المحرمات ليلا. 60- من الخطأ الالتزام بلعب الكرة في الدورات الرمضانية التي لا تترك وقتا لأداء صلاة التراويح. 61- من الخطأ التزام النساء بالحجاب وقت النهار وهي صائمة، ثم خلع الحجاب بعد الإفطار أو بعد انقضاء شهر رمضان. 62- من الخطأ الاكتفاء بصوم المعدة عن الطعام والشراب، مع عدم صوم الجوارح عن جميع المحرمات. 63- من الخطأ إظهار الضيق والتبرم أثناء الصيام، والانفعال والتشاجر لأقل هفوة تحدث، مع أن الصيام تهذيب للنفس وتعويدها على المشاق. 64- من الخطأ القيء عمدا في نهار رمضان، الأمر الذي يفسد عليه صومه. 65- من الخطأ الغفلة عن متابعة الأهل في رمضان، فيجب على الأزواج تفقد أحوال زوجاتهم وأولادهم في الصيام، وشد أزرهم على فعل الطاعات. 66- من الخطأ الغفلة عن ختم القرآن ولو مرة واحدة أثناء شهر رمضان. 67- من الخطأ عدم الاجتهاد في العشر الأواخر من رمضان. بل يجب الاجتهاد في هذه العشر، طلبا لليلة القدر. 68- من الخطأ ترك سنة الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان، فهي سنة مؤكدة عن النبي صلى الله عليه وسلم. 69- من الخطأ تخصيص ليلة السابع والعشرين من رمضان بصلاة التسابيح، لعدم ورود ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم. 70- من الخطأ الاعتقاد بحرمة الزواج في رمضان. 71- من الخطأ الوصال في الصوم، أي وصل يوم بيوم آخر، بدون أكل أو شرب بينهما تقبلوا تحياتي
|
|
أخي فيصل ابن عدله.. أشكرك على البادره الطيبه بهذا الموضوع الرائع ... جعلة الله في ميزان حسناتك...
ونأمل عدم مؤاخذتنا بتعديل العنوان.. علماً أنه تم تثبيت الموضوع بجوار (( دعوة للمشاركة كل يوم موضوع جديد..)) فنأمل من الجميع المشاركه الفعاله في جميع المواضيع وخصوصأ ماأشرنا إليه لغتنام الأجر في هذا الشهر... وفق الله الجميع لمايحب ويرضى...,,
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
أجمل رسائل التهاني في شهررمضان | صويلح الصالح | المنتدى الإسلامـــي | 3 | 11-07-2013 02:25 PM |
موقع خاص عن (كل مايتعلق بالدعاء) رااااااائع | شـــوق | المنتدى الإسلامـــي | 10 | 04-09-2008 11:26 PM |
اعلان شهررمضان | عويض بن شامان بن خلف | المنتدى العــــــــــــــــام | 3 | 31-08-2008 02:37 AM |
الوبر وكل مايتعلق به | ناصر عبدالله | منتدى المقناص والرحلات البرية | 3 | 22-05-2008 08:41 PM |
شهررمضان المبارك | عبدلعزيزالرشيدي | المنتدى الإسلامـــي | 7 | 24-08-2007 06:03 AM |