![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
|
![]() اليوم الوطني ذكرى خالدة ومناسبة عظيمة انطلقت منها مسيرة النور ولم الشمل وتوحيد الصف حائل- بشير بن سعد الرشيدي : [COLOR="YellowGreen"][SIZE="3"][I]اليوم الوطني ذكرى عظيمة ومناسبة خالدة نعيد من خلالها ذاكرة التاريخ ويأتي أحياء هذه المناسبة انطلاقا من اهتمام قيادتنا الحكيمة لربط ماضينا التليد بحاضرنا السعيد ولكي يكون هذا اليوم نافذة يطل من خلالها الجيل الصاعد على الملاحم البطولية لمؤسس هذا الكيان الشامخ جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن طيب الله ثراه واسكنه فسيح جناته بالإضافة استعرض مسيرة الخير في بلد الخير وما تحقق للمواطن السعودي من إنجازات تسابق معطيات التنمية. (الجزيرة) حرصت على نقل مشاعر المسئولين والمواطنين للتعبير عن فرحتهم وذكرياتهم في هذه المناسبة السعيدة. راية التوحيد الخالدة الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز الغنام مدير عام بريد منطقة حائل أعرب عن سعادته بذكرى اليوم الوطني وقال: اليوم الوطني يعيد لنا ذكرى بطولية انطلقت منها مسيرة النور والإشراق، رسم فصولها المغفور له الملك عبدالعزيز الذي أسس بنيان وكيان دولة عظيمة دستورها القرآن الكريم ومنهجها الشريعة الإسلامية. إن الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- قام بتوحيد هذه البلاد ولم شمل أطراف وأجزاء جميع المملكة المترامية تحت راية التوحيد الخالدة حيث كانت تلك البلاد تعيش في فوضى وسلب ونهب وخوف وجوع وفقر وظلم. وقد واصل المسيرة من بعده أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد، رحمهم الله جميعاً وأسكنهم فسيح جناته، لما قدموه لهذه البلاد وشعبها، وجزأهم الله خير الجزاء، وها نحن نعيش في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، وسمو وولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز يشد من عضده في خدمة الإسلام والمسلمين وخدمة الشعب السعودي، أعانهم الله على إكمال المسيرة وحمل الأمانة والمسؤولية. قصة كفاح من جانبه أعرب الأستاذ احمد الضلعان مدير عام التربية والتعليم بمنطقة حائل(بنات) عن سعادته بهذه المناسبة السعيدة قائلاً: ما أكثر الدروس والعبر التي يمكن استلهامها واستخلاصها من هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا جميعاً، منذ قيام بلادنا الحبيبة وحتى عهدنا الحاضر عهد ملك القلوب والإنسانية الزاهر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله، والمواطن يرفل بثوب الصحة والسعادة والألفة والتكاتف وفي ذكرى هذا اليوم قصة كفاح لبناء وطن العزة والكرامة، وطن القوة والشجاعة، وطن الحب والتآخي والتآلف، كان يقودهم زعيم ملهم شجاع وضع نصب عينيه تحقيق أهدافه في التوحيد والبناء رغم الصعوبات والتحديات، هذا الكفاح المتواصل والمسيرة التي تميزت بالصبر جاءت على أيدي هؤلاء الرجال الأشاوس، وقد ارتكز الملك عبدالعزيز -رحمه الله- على كلمة التوحيد قولاً وعملاً. لقد رحل الملك عبدالعزيز وقد خلف وراءه أبناءه البررة الذين أكملوا ما بدأه والدهم في مسيرة البناء والعطاء. تطور ونمو وتحث الأستاذ سعد بن مبارك التركي محافظ الغزالة قائلاً:إنني أسطر هذه الكلمات لهذا الصرح الشامخ الذي برز منذ ظهور توحيد الأمة السعودية على يد المؤسس الملك عبدالعزيز - طيب الله ثراه وسار على نهجه أبناؤه البررة سعود وفيصل وخالد وفهد رحمهم الله وسيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله لنعيش يوما وطنيا لهذا الوطن المعطاء الذي بقي صامداً أمام كل المصاعب وجميع العقبات بفضل من الله أولاً ثم بفضل القيادات الحكيمة التي توالت عليه ثانياً، وثالثاً بإخلاص شعب وفي لقيادته حتى خرج هذا الوطن في أرقى صفاته المنشودة. وتحدث رئيس مركز انبوان عبدالرحمن بن مطني بن براك عن سعادته في هذه المناسبة العظيمة قائلاً: ليس هناك أغلى من هذا الوطن الذي نشأنا فيه وتربينا على ترابه وعشنا على أرضه وتمتعنا بالنعم الكثيرة التي أن عم الله علينا بها فيه، يكفي أننا نعيش في هذا الوطن الذي يقصده جميع المسلمين من شتى أنحاء المعمورة حيث المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة. من جانبه وصف الشيخ بركات بن ناهس بن براك اليوم الوطني باليوم التاريخي الذي توحدت فيه القلوب ولم الشمل، يوما أشرق فيه شمس الحق على يد المؤسس الباني جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وأسكنه فسيح جناته، وبصدق الإيمان وقوة العزيمة ورجاحة العقل استطاع المؤسس الباني أن يحقق معجزة التاريخ ويعلن راية التوحيد وتابع قائلاً: هي مناسبة تذكرنا بذلك الفارس المغوار والبطل الذي جاب البقاع من مشرقها إلى مغربها وشمالها وجنوبها ليلملم شملها تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) ويعتبر هذا اليوم وساماً على صدر كل مواطن سعودي، يمثل العزة ويرمز للرفعة والشموخ. يوم تاريخي وقال رئيس مركز مراغان فهد بن ناهس بن براك: إن الاحتفال باليوم الوطني نعتز به، كلنا أبناء وطن واحد، والشعب السعودي يمتاز بحبه وولائه لقيادته نظراً لما تقوم به من إنجازات في كافة المجالات، فكما عشنا في عهد المغفور له إن شاء الله لا نزال نعيش حتى الآن تلك النهضة المباركة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- ونجدها فرصة في هذا اليوم المبارك أن نرفع أسمى آيات التهاني لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وإلى الشعب السعودي كافة، راجين من الله أن يديم لهذا البلد أمنه ورفعته ونهضته وان يحفظ قيادتنا ويجمع كلمتنا على الطاعة والولاء. الأمن والاستقرار كما تحدث رئيس مركز ضريغط نايف بن عبدالله بن دليم بن براك عن مشاعره قائلاً: الملك عبدالعزيز -رحمه الله- كان بانياً لأمة تبحث عن موقعها في التاريخ حيث تم إحلال الأمن والاستقرار في جميع مناطق حكمه وبث فيها نور العلم والمعرفة لإيمانه أن دولة بلا علم لا يمكن أن يضع لها تاريخ ولا يمكن لها أن تنتج رجالاً.. فأسأل الله أن يديم على هذه البلاد نعمه الظاهرة والباطنة، وأن يحفظ قادة هذه البلاد لتحقيق مزيد من الرخاء والنماء لكل أرجاء مملكتنا. من جانبه قال الشيخ شباب بن نافع بن شميلان نحن اليوم نحتفل جميعاً باليوم الوطني الذي تحقق فيه إنجاز كبير على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وهو لمّ شتات هذه البلاد المترامية الأطراف تحت قيادة واحدة تؤمن بالله ورسوله ليعيش أبناء هذه البلاد في ألفة ومحبة في ظل رعاية قيادتنا الحكيمة وتابع قائلاً: إن الوصف يعجز عنه اللسان ونحن نتحدث عن يوم مجيد توحدت فيه القلوب والكلمة تحت راية التوحيد. فيما أعرب الشيخ بدر بن سويلم بن هديبان الجحيش عن سعادة وفرحة في ذكرى يوم الوطن الكبير والذي نعيد من خلاله ذكرى قصة الكفاح للملك عبدالعزيز من توحيد لهذا الكيان الشامخ وإرساء قواعد العدل والمساواة بين أفراد الشعب السعودي وإخراج الجزيرة العربية من مستنقع الفتن والحروب القبلية لهو إنجاز وإعجاز في الوقت نفسه، وأضاف: من حقنا أن نحتفل بهذا اليوم الذي تم فيه توحيد المملكة، وأن نرفع أجمل التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وإلى الشعب السعودي كافة، داعياً الله أن يحفظ بلادنا من كل شر. الوحدة الوطنية وتحدث الشيخ سعد بن علي بن شويلع قائلاً: يحق لنا جميعاً الاحتفال بالذكرى المجيدة تجسيداً وإحياء لرمز الوحدة الوطنية، فهذا اليوم نستعيد من خلاله قصة كفاح صاحب مشروع متكامل البناء جلالة المغفور له إن شاء الله الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ندعو الله أن يديم الأمن والاستقرار، وأن يحفظ لهذا الكيان الشامخ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسموه ولي عهده الأمير سلطان بن عبدالعزيز وان يديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار انه سميع مجيب. وقال الشيخ رشيد بن جمعان بن داموك الرشيدي: إن هذا اليوم من الأيام الخالدة في تاريخ بلادنا الزاهرة، وفرصة ليتذكر الأبناء تاريخ الأجداد وملحمة البناء ال تي قادها مؤسس هذا الوطن ومن بعده أبناؤه، فجلالة الملك عبدالعزيز وحد الكلمة وتضافرت الجهود فتعاظم النماء والبناء، فادعوا الله أن يحفظ قادتنا وبلادنا من كل حاسد وحاقد ويبارك في جهود قيادتنا الحكيمة التي أولت المواطن جل الاهتمام والعناية في كافة مناطق مملكتنا الحبيبة. كما تحدث رئيس مركز الشويمس حباس بن إبراهيم بن غثي الرشيدي عن مشاعره بهذه المناسبة مؤكدا في الوقت نفسه أن في كل عام تحتفل بلادنا بذكرى يومها الوطني الذي سيظل مناسبة غالية على جميع أبناء هذه البلاد، وهو يوم يسجله التاريخ ويكتبه بمداد من نور حيث توحدت بلادنا الغالية على يد قائد العز الذي يعتبر فاتحة خير على الجميع لما قام به من لمّ الشمل وجمع الشتات والقضاء على النزاعات القبلية. وتحدث الشيخ الأشقح بن ساكر بن قعبوب قائلا: تتلاحق المناسبات العزيزة الغالية التي تعيشها المملكة العربية السعودية على أقلام الكتاب، وأفكار المثقفين من أبنائها؛ فيقع من يريد الكتابة عن مناسبة معينة من مناسباتها المتكررة في حيرة من أمره حينما تتزاحم كلمات وعبارات الوصف عليه. واليوم الوطني لهذه البلاد الطيبة يعتبر يوما مشهودا في تاريخها المجيد نبتت ذكراه في حقلها الزاهر المثمر واصطبغ معناه في نفوس أبنائها فصار عندهم واسطة العقد لما يهدف إليه من معاني السمو والسؤدد، فحق لها أن تحتفل بذكراه كل عام وأن ترفع علمها خفاقاً رمزاً لانتصار دولة التوحيد وخُلق الإسلام على أنقاض الفرقة والتمزق وقبائل الشتات واختلاف المشارب والأهداف. يتبع
آخر تعديل بواسطة بشيرالشويلعي ، 26-09-2007 الساعة 01:12 PM.
|
|
وطن ومواطن
وعبر الشيخ عبدالرحمن بن بعيجان بن عجوين عن السعادة بذكرى اليوم الوطني والذي تزامن مع حلول الشهر الفضيل وهناء قيادتنا الحكيمة بهذه المناسبة وقال: قيادتنا الحكيمة بقيادة ملك القلوب والإنسانية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين أولت المواطن السعودي جل الاهتمام والرعاية وأصبح المواطن في المقام الأول في شتى المجالات. فيما أعرب رئيس مركز الخفيج فرحان بن منور الخزيم عن سعادة قائلا: نعيش هذه الأيام ذكرى تأسيس مجد بلادنا.. ذكرى ملحمة الإنسان السعودي التي انطلقت لتوحيد بلادنا الغالية، وكان بطلها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود (غفر الله له)، الذي أسس البلاد ولم شتات الأمة، في يوم مشهود سجله التاريخ له في عام 1351هـ- الموافق 23 سبتمبر 1932م، تحت مسمى المملكة العربية السعودية، ومن ذلك الحين إلى يومنا هذا، والمملكة تعيش قفزات نوعية من التطور في كافة المجالات، الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، خطط لها وطبقها الملك عبدالعزيز، وأكمل المسيرة من بعده أبناؤه البررة الملوك: سعود، وفيصل، وخالد، وفهد، حتى عهدنا الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه. وقال الدكتور مساعد بن ناصر الزبون الرشيدي، لو تحدثنا عن الإنجازات التي تحققت على مستوى البلاد، فلن يكفينا هذا المقام ذكرها، بيد أن الإنسان الواعي يستطيع أن يميز بين الماضي والحاضر، ولقد كان من ثمرات الإنجازات السعودية على سبيل المثال لا الحصر، مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، التي تأسست عام 1397هـ، تحت مسمى المركز الوطني للعلوم والتكنولوجيا، كهيئة علمية مستقلة تعنى بدعم وتشجيع البحث العلمي للأغراض التطبيقية، وتنسيق أنشطة مؤسسات ومراكز البحوث العلمية في هذا المجال بما يتناسب مع متطلبات التنمية في البلاد، فضلاً عن التعاون مع الأجهزة المختصة لتحديد الأولويات والسياسات الوطنية في مجال العلوم والتقنية من أجل بناء قاعدة علمية تقنية لخدمة التنمية في المجالات الصناعية والزراعية والتعدينية وغيرها. تاريخ حافل بالكفاح والعطاء وقال الشيخ عبدالله بن راشد بن عسكر عندما نتحدث عن اليوم الوطني فإنما نتحدث عن تاريخ مشرف حافل بالكفاح والعطاء، تاريخ يشهد توحيد البلاد ولمّ شمل أهلها وتشكيل كيان شامخ بفضل من الله سبحانه وتعالى ثم بجهود موحد هذا الكيان الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود رحمه الله، ذلك القائد الفذ الذي أسس هذا الوطن وأرسى قواعده المتينة ورفع راية التوحيد الخفاقة المتخذة من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة نبراساً ومنهاجاً لها، فجزاه الله عن أمته وشعبه خير ما يُجزى به عبد مؤمن. أهالي الحائط سعداء باليوم الوطني وفي مدينة الحائط أعرب عددا من المسئولين والأعيان والأهالي عن مشاعرهم بمناسبة الذكرى المجيدة لليوم الوطني وأكدوا على إن المناسبة فرحة ونافذة تعيد لنا ذكريات كفاح المؤسس الباني جلالة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه. الأستاذ نايف بن خلف السالم رئيس مركز مدينة الحائط وصف الذكرى الخالدة باليوم الذي لا ينسى وقال تحتاج المجتمعات الإنسانية باستمرار، إلى ذكرياتها وأمجادها التاريخية التي تساهم في تفكيك عقد الحاضر وإزالة الرين من النفوس الذي يمنع التفاعل الخلاق مع قضايا العصر ومكتسبات الحضارة، وذكرى اليوم الوطني، هي من المناسبات الوطنية الهامة، التي تستلزم من الجميع ومن مختلف مواقعهم العمل على استذكار البطولات والمسؤوليات الوطنية الكبرى التي تركها الآباء والأجداد، إن الوطنية الصادقة تفتح الطريق إلى تجربة اجتماعية حية، تتواصل فيها التنوعات وتتفاعل بشكل بناء فيها المتغيرات. ودعاء الله ان يعيد المناسبات العزيزة ووطننا ينعم بالأمن والاستقرار في ظل رعاية القيادة الحكيمة. انتماء ووطنية فيما قال الأستاذ محمد بن حمد الخزيم رئيس المجلس البلدي بالحائط إن اليوم الوطني هو دعوة للجميع للالتزام بمقتضيات الانتماء الصادق إلى الوطن. وإن خيارنا الإستراتيجي الذي ننعم به بالطمأنينة والأمن والأمان، هو العمل على تطوير الوطن في كل المجالات، وبكل ما تعني هذه المقولة من أخلاق وإستراتيجيات ونظم حضارية. وإن علينا جميعا، أن نفتح عقولنا وكياننا على آفاق هذه العملية تطوير الوطن ليست لأنها تنسجم وتاريخنا فحسب، بل إنها تفاعل وانفتاح على الإقبال والمصير. نماذج حضارية وتحدث فضيلة الشيخ حماد بن عديهان الرشيدي مدير إدارة الأوقاف والمساجد بالحائط وقال: تأتي ذكرى اليوم الوطني معبقة بثرى هذا الوطن الطاهر حيث تمكن صقر الجزيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه من توحيد الوطن المترامي الإطراف تحت راية الإسلام الخفاقة واستطاع بذلك لم الشمل وبناء الدولة الشامخة القوية والتي أصبحت في زمن قياسي في مصاف الدول المتقدمة بفعل القيادة الحكيمة التي انتهجت في سياستها بناء الإنسان السعودي وعملت على تطوره ودفعه لمواكبة الحياة الحضارية التي ارتضتها بين شعوب العالم وفي ذات الوقت أصبحت المملكة مثالاً يحتذى به في كل الميادين. الذكرى الخالدة وأعرب الشيخ جابر بن محمد الجابر عن سعادته بحلول الذكرى المجيدة قائلا: تعيش المملكة وأبناؤها هذه الأيام مناسبة عزيزة على قلب كل فرد من إفراد هذا المجتمع وهي ذكرى اليوم الوطني التي نستعيد من خلالها إحداثا وتاريخا قد وضع ورسم في لوحة الأرض العامرة في منطقة الجزيرة العربية الطاهرة, وهي فرصة لتأكيد العزم على مواصلة تلك الإنجازات الخيرة وتحقيق كل ما فيه رفعة بلادنا في شتى المجالات, والمتتبع لمسيرة التطورات التنموية التي تشهدها مملكتنا الغالية منذ تأسيسها على يد القائد الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- وما تحقق بعد ذلك على أيد أبنائه البررة من إنجازات يدرك حجم الجهود التي بذلت والشجاعة والوطنية التي اتصف بها القائد والموحد، هذا اليوم الذي نسترجع فيه تأسيس هذه البلاد الكريمة وتوحيد كيانها في ظل دولة واحدة تحكم بشرع الله وتقيم العدل والحق بين الجميع بعد معاناة الأجداد من الحرمان والفقر والخوف والمقارنة جديرة بإبراز مكانة العمل الذي استطاع بتوفيق من الله قلب الموازين وتحقيق الأمن والاستقرار لربوع البلاد والأخذ بها إلى دروب التطلع والمسابقة نحو الرقي.. وعلينا إن نتبصر مضمون هذا التحول والعمل على تفعيله, فالفضل لله ثم لقيادتنا الغالية بقيادة الملك المفدى خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وحكومته الرشيدة. أما الشيخ محمد بن جابر الجابر فقال: إن مملكتنا ولله الحمد قيض الله لها قيادة تعمل بقوة الإيمان وصدق العزيمة ورجاحة العقل وبعد النظر قيادة جندت مالها ووقتها لأجل رقي الوطن وتنميته وإسعاد المواطن ولرفاهيته ودعا الله تعالى في ختام حديثه أن يمد في عمر خادم الحرمين الشريفين ويديم على بلادنا نعمة الأمن والاستقرار. أما الشيخ مبروك بن خلف بن محمد الجابر فقال: كم نحن سعداء ونحن نتلقى التهاني بمناسبة ذكرى توحيد بلادنا على يد المؤسس الباني عبدالعزيز طيب الله ثراه الذي وحد القلوب ولم الشمل تحت راية التوحيد والعدل والمساواة وأكد الجابر أن بلادنا ولله الحمد منّ الله عليها بقيادة حريصة على تطبيق شرع الله وتحقيق آمال وتطلعات أبناء الوطن أينما كان موقع سكنه فهنيئا لنا جمعيا بهذا التلاحم والتكاتف الذي يرمز لوحدتنا وقوة تماسكنا. فيما تحدث عبدالعزيز بن محسن بن شويلع رئيس مركز فيضة اثقب قائلاً: نحمد الله أن قيض لهذه البلاد رجلاً عظيماً نقلها من حالة الفوضى والجهل والشتات والخلافات القبلية المتناحرة إلى دولة دستورها كتاب الله ودينها الإسلام تنعم بالأمن والاستقرار تدعو إلى التسامح والمحبة وحل الخلافات بين الدول المجاورة بل أصبح لها ثقل سياسي كبير بين بلدان العالم أجمع. ورفع لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين أسمى آيات التهاني بهذه المناسبة العظيمة. كما تحدث رئيس مركز الدابية سالم بن غازي الرشيدي عن سعادته بهذه المناسبة واصفاً هذا اليوم بالملحمة التاريخية التي خاضها جلالة الملك عبدالعزيز - رحمه الله - في توحيد بلادنا ليستعيد لنا ذاكرة التاريخ العظيم الذي توحد به القلوب واندحرت براثن الشر والفسوق واستتب الأمن وتحقق النصر وارتفعت راية التوحيد إلى يومنا هذا ونحن نعيش عيش السعداء ونحيا حياة الكرماء في أرض المحبة والنماء. أما الشيخ سعود بن عابد الرشيدي: إن وحدتنا الوطنية أشبه بالمعجزة أو هي المعجزة بعينها لقد توحدت القلوب وتضافرت الجهود في الترابط الحقيقي الذي تسوده المحبة والألفة والولاء والطاعة لقيادته الحكيمة فيجب علينا أن نحافظ على هذا الترابط الذي يندر وجودة في أقطار العالم وأن نقف يداً واحدة بوجه كل حاقد ومارق يحاول العبث والدمار بمقومات بلادنا الغالية تحت مظلة قيادتنا الرشيدة التي تعمل على راحة المواطن وتسعى إلى تحقيق سبيل الرفاهية والتطور والبناء لكل جزء من أجزاء هذا الوطن الكبير. يوم تاريخي عظيم فيما عبر الشيخ سالم بن محمد بن خلف بن شويلع عن مشاعره فقال: ما أجمل حب الوطن وما أروعه وما أجمل عشق ثرى هذا الكيان الشامخ قبلة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها هنيئاً لكل مواطن مخلص لدينه ثم مليكه ووطنه، هنيئاً لقيادتنا الحكيمة ولأبناء الوطن هذه المناسبة الغالية التي تمر علينا ونحن نعيش روح الترابط بين القيادة والشعب، ودعاء الله العلي العظيم أن يديم على هذه البلاد نعمة الأمن والاستقرار والتطور والبناء في ظل رعاية القيادة الحكيمة بقيادة ملك القلوب حبيب الشعب الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود. فيما تحدث الشيخ صالح بن مساعد بن شويلع قائلاً: إن اليوم الوطني فرحة، كبرى وفخر واعتزاز لكل مواطن فيحق لنا أن نحتفل بهذه المناسبة الغالية التي تعبر عن ماضينا العريق وحاضرنا المجيد لنستلهم من خلالها كفاح ونضال المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- في توحيد الوطن الكبير. هي بلا شك مناسبة عظيمة تذكرنا بما كان عليه الأجداد والآباء وما نحن فيه الآن، فعندما نتحدث عن عظمة هذا اليوم تحتاج إلى دواوين ومؤلفات ليكتب التاريخ بأحرف من ذهب ما تحقق من إنجازات هائلة في ظل فيما أعرب القعيد بن منور بن خشمان عن مشاعره بهذه المناسبة قائلاً: إن وحدة الوطن تقاس بمدى تقدم مجتمعنا السعودي المحافظ على ثوابته وتقاليده وعقيدته والذي يدين بولاء لقيادته منذ تأسيس مملكتنا الغالية وحتى وقتنا الحاضر ومجتمعنا محافظ على هذا النهج الذي وثقه الأجداد والآباء فأثبت المواطن السعودي صدق ولائه لقيادته والتفافه حولها مما ساهم في استقرار البلاد واستتباب الأمن في كافة مناطق بلدنا المعطاء[/I][/SIZE][/COLOR]. وكل عام والوطن بخير وعزة وشموخ 0 حاولنا بقدر ما نستطيع التوسع في المشاركات لكن صلاحيات النشر لاتسمح باكثر من ذلك 0 http://www.al-jazirah.com/109396/ym28.htm |
|
اقووووول بيض الله وجهك
يا صوت عبس وعساك ذخر يابوعبدالله وإلى الامام بإذن الله وفقكم الله
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
شيوخ قبائل الجزيرة العربية في ضيافة الشيخ ذرف المشعلي | يـوسف بن شلاح | منتدى اخــبار القبيلــة | 33 | 28-05-2009 05:55 PM |
صلح يقووودة شيوخ بنى رشيد | محمود الرشيدى | منتدى اخــبار القبيلــة | 10 | 25-03-2009 01:02 PM |
شيوخ وأعيان وأهالي محافظة الغزالة ل«الجزيرة» | بشيرالشويلعي | المنتدى الإعلامــــي | 7 | 10-06-2007 11:02 PM |
جريدة الجزيرة اليوم تنفرد بالقاءات مع شيوخ بني رشيد | بشيرالشويلعي | المنتدى الإعلامــــي | 11 | 26-09-2006 08:41 PM |