![]() |
|
خيارات الموضوع |
|
لازمة الطريق :
أيها الفتي السالك درب النور ، الطريق رحب يسع ذويك ، فأمسك بلجم جيادهم ، واحذر صيحة منك تنفرها ، فإن كان فاقترب منها ، وتحمل ما يؤذيك من رهج سنا بكها ، وامسح بالأعناق تأنس إليك واستأنف بأحبتك المسير ، واقطعه بحداء ونشيد ، ترقب ثغوراً باسمة ، وقلوباً تهفو ، وعيوناً تحنو ، يغار منكم الود ، وإذ بالربوة الخضراء تبرز من أغوار الأرض ، فتفترشون بساطها الأخضر ، تداعبكم نسمات الربيع ، يشجي مسامعكم إيقاع السكون الرتيب ، فتهمس في حنان " أنتم مني وأنا منكم " مرة أخرى نلتقي سعيا في توجيه الشاب الملتزم إلى كيفية الارتقاء بأسرته وتصفية الأجواء الأسرية من كل ما يعكر صفوها ، وكان الحديث في آخر لقاءاتنا عن الوسطية ، لمواجهة ظاهرة الغلو والتشدد وتشوه المفاهيم التي تعتري بعض الشباب مع بداية الالتزام. ونأمل في أن تكون معاني الوسطية وملامحها العامة قد تأصلت في النفوس, وفي لقائنا هذا نحاول توجيه المفاهيم والسلوكيات في ظل ما تأصل من معاني الوسطية وملامحها. " ليستا ضرتين " من أعظم الأوهام التي تسيطر على عقول الكثيرين اعتقاد عدم الجمع بين الدنيا والآخرة أو توهم التعارض بينهما ، فنظروا إليهما وكأنهما ضرتان لا تتفقان ، فوقفوا حائرين ما بين دنيا لا بد منها وبين دار أخري لا بديل عن الفوز بها, والمتأمل في آيات القرآن يدرك مدى الوهن الفكري لصاحب هذه النظرة ، فالقرآن يصف المؤمنين ( ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنه ) ، قال ابن كثير حول هذه الآية :- فجمعت هذه الدعوة كل خير في الدنيا وصرفت كل شر ، فان الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي من عافية ، ودار رحبة ، وزوجه حسنة ، ورزق واسع ، وعلم نافع ، وعمل صالح ، ومركب هين " وكثيراً ما يجمع القرآن بينهما في مواضع مدح وامتنان ( فأتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة ) ( للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير ) ( نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) . فكيف يتفق ذلك واعتقاد التضاد بين الدنيا والآخرة واستحالة الجمع بينهما. الإجابة قطعاً أن الخلل يكمن في تصوراتنا نحن إذ جعلناها معادلة مستحيلة " قبسات من القبسات " قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فاستطاع ألا تقوم حتى يغرسها فليغرسها فله بذلك أجر ) (أول ما يخطر على البال هو هذه العجيبة التي يتميز بها الإسلام : أن طريق الآخرة هو طريق الدنيا بلا اختلاف ولا افتراق ، أنها ليسا طريقين منفصلين أحدهما للدنيا والأخر للآخرة ، وإنما هو طريق واحد يشمل هذه وتلك ، ويربط بين هذه وتلك ، ليس هناك طريق للآخرة أسمه العبادة وطريق للدنيا اسمه العمل ، وإنما هو طريق واحد أوله في الدنيا و آخره في الآخرة) (وكانت هذه الفرقة بين الدنيا والآخرة عميقة الجذور في النفس البشرية لا تقف عند هذا المظهر وحده ، وإنما تتعداه إلى مفاهيم أخرى تتصل بالكيان البشري في مجموعه ، فالدنيا والآخرة مفترقان والمادي يفترق عن اللامادي ، والفيزيقا – بلغة الفلاسفة – تفترق عن الميتافيزيقا ، والحياة العملية تفترق عن الحياة المثالية أو عن مفاهيم الأخلاق إلى أخر هذه التفرقات التي تنبع كلها من نقطة واحدة هي التفرقة بين الدنيا والآخرة ، أو بين الأرض والسماء ، وحين تعيش البشرية على هذه الفكرة المفرقة الموزعة ، تعيش ولا جرم في صراع دائم محير مضلل ، تعيش موزعة النفس ، منهوبة المشاعر ، لا تحس بوحدة تجمع كيانها ، أو رابط يربط أشتاتها ، فلا تعرف الراحة ولا تعرف السلام ، والفرق بين الأهداف المتعارضة شقوة قديمة وقعت فيها البشرية وما تزال واقعة ، وقد كانت تؤدي في القديم إلى عزلة بعض الناس وتنسكهم وتكالب آخرين على الحياة يجعلونها همهم الأوحد) " و هدي من القصص " إن فكرة عدم إمكانية الجمع بين الدنيا والآخرة أفرزت لنا صنفين متضادين من الناس . صنف جعل همه الدنيا وكأنها دار الخلود متكئاً على النصوص التي تحث على العمل وأخذ النصيب من الدنيا دون النظر إلى النصوص الأخرى التي تحذر منها وصنف أخر يشارك الأول نظرته للدارين في استحالة الجمع بينهما لكنه انصرف إلى الآخرة. وانقطع عن الدنيا ، وتركها لأهل الفساد متكئا على النصوص التي تحث على الزهد في الدنيا ، وكلاهما بعيد عن الصواب ، وأما أهل الوسط والاعتدال فهم الذين يعملون بقول الله تعالى في سورة القصص ( وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض ) يقول ابن كثير " أي استعمل ما وهبك الله من هذا المال الجزيل والنعمة الطائلة في طاعة ربك والتقرب إليه بأنواع القربات التي يحصل لك بها الثواب في الدار الآخرة ( ولا تنس نصيبك من الدنيا ) أي مما أباح الله فيها من المآكل والمشارب والملابس والمساكن والمناكح ، فإن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا " انتهى كلامه رحمه الله. (وفي هذا يتمثل اعتدال المنهج الإلهي القويم ، المنهج الذي يعلق قلب صاحب المال بالآخرة ، ولا يحرمه أن يأخذ بقسط من المتاع في هذه الحياة ، بل يخصه على هذا ويكلفه إياه تكليفاً كي لا يزهد الزهد الذي يهمل الحياة ويضعفها ، لقد خلق الله طيبات الحياة ليستمتع بها الناس ، وليعملوا في الأرض لتوفيرها وتحصيلها ، فتنمو الحياة وتتجدد ، وتتحقق خلافة الإنسان في هذه الأرض ، وذلك على أن تكون وجهتهم في هذا المتاع هي الآخرة ، فلا ينحرفون عن طريقها ، ولا ينشغلون بالمتاع عن تكاليفها . والمتاع في هذه الحالة لون من ألوان الشكر المنعم ، وتقبل لعطاياه وانتفاع بها ، فهو طاعة من الطاعات التي يجزي عليها الله الحسنى وهكذا يحقق هذا المنهج التعادل والتناسق في حياة الإنسان ، ويمكنه من الارتقاء الروحي الدائم من خلال حياته الطبيعية المتعادلة التي لا حرمان فيها ، ولا إهدار لمقومات الحياة الفطرية البسيطة ) " ابغ للبطالة ثوبا أخر " كثير من أهل البطالة يلبسونها ثوب التدين ، ويتمسحون في الزهد لتبرير بطالتهم ولكن هيهات وقد رفع الإسلام من شأن العمل ، حتى أن القرآن قرن بينه وبين الجهاد ( وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله ) وحث النبي صلى الله علية وسلم على التكسب فقال (ما أكل أحد طعاماً خيراً من أن يأكل من عمل يده) ، وأخبر كذلك في نفس الحديث أن ذلك من هدي الأنبياء فقال " وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده " رواه البخاري وقال في صحيح مسلم " كان زكريا عليه السلام نجاراً " وحدث عن نفسه قبل النبوة أنه كان يرعي الغنم على قراريط لأهل مكة ، وعمل صلى الله عليه وسلم كذلك بالتجارة وكان الصحابة يدركون قيمة الكسب والعمل فكانوا كما قال الشاطبي " بين عامل في سوقه وعامل في أرضة ، ومسافر يبتغي فضل الله ، وكان الغني من مقاصدهم ، والتكسب من شأنهم ، ومع ذلك كانوا أتقي وأزهد الناس بعد الأنبياء ، علموا أن الأمثلة التي ضربها القرآن للدنيا لا تعني تركها ، بل جعلوها مطية إلى الآخرة وخادماً لها وبمثل هذا التوازن صنعوا التاريخ . وأدرك الفقهاء والعلماء من بعدهم هذه الحقيقة فهذا الأمام محمد بن الحسن الشيباني من أكبر تلاميذ أبي حنيفة ألف كتابا أسماه ( الكسب ) بين فيه بالأدلة أهمية العمل وكذلك فعل الفقيه المحدث أبو بكر الخلال بتصنيفه كتاب ( الحث على التجارة ) . وكانت هذه القضية محل اهتمام كبير عند ابن خلدون ، وحمل على من يحتقر الحرف والمهن وربط الفكر باليد كما ظهر في مقدمته. " جمع المال وما مال " المال أساس لقيام المجتمع الإسلامي القوي فهو عصب المشاريع الإسلامية التي تنبني عليها نهضة الأمة ، وهذا اتقي وأزهد ولد أدم محمد صلى الله عليه وسلم كان يدعو ( اللهم أني أسالك الهدى والتقى والعفاف والغنى ) ولو كان طلب الغنى نقصا ما طلبه محمد صلى الله عليه وسلم . وكان عبد الرحمن بن عوف وعثمان وطلحة والزبير وأبو بكر من أصحاب الثروات ولم يطالبهم النبي صلى الله عليه وسلم التخلي عن أموالهم . قال بن المنكدر " نعم العون على تقوى الله الغنى" وقال الثوري ( كان المال فيما مضى يكره فأما اليوم فهو ترس المؤمن ) وقال سعيد بن المسيب " لا خير فيمن لا يريد جمع المال من حله يعطي منه حقه ويكف به وجهه عن الناس " وبرغم كل ذلك كان هؤلاء الأبرار من أهل التقوى والورع والزهد – بمفهومه الصحيح – فقد التزموا ضوابط جمع المال ، فجمعوه من حله ، وجعلوه في أيديهم لا في قلوبهم ، أنفقوا في مرضات الله وما فيه منفعة للمسلمين فجمعوه وما مالوا عن درب الاستقامة. " مناهج العٌبّاد " تتمثل مناهج التعبد المنحرفة في منهجين : الأول: ويمثله اليهود في تقريطهم وجفائهم ، والذين عبٌدوا أنفسهم للماديات ، فكان علمهم وعبادتهم لتحقيق منافع دنيوية بحتة ، وفي توراتهم المحرفة لا تجد ذكراً للآخرة ، إنما غلب على بنودها تقديس المادة ، فلا يعمل العامل منهم إلا لتحقيق منفعة عاجلة أو اتقاء عقوبة عاجلة وهؤلاء هم المغضوب عليهم. والثاني: يمثله النصارى وهو قائم على الروحانيات والإغراق في العبادة والرهبنة التي ابتدعوها وألزموا أنفسهم بتعاليمها الضالة بتحريم الزواج وكبت الغرائز ، ومنع الطيبات من الرزق والمبالغة في العبادة ، والخروج بها عن كيفيتها كما قال الله تعالي ( ورهبانية ابتدعوها ) ومع ذلك لم يقوموا بما ألزموا به أنفسهم لأنها تصطدم بالطبيعة البشرية ( فما رعوها حق رعايتها ) وهؤلاء هم الضالون. " عليكم هديا قاصدا ً " جاء الإسلام حاملاً في تعاليمه الوسطية والاعتدال والتوازن ومراعاة القدرة البشرية والجبلة الآدمية فهو يوازن بين متطلبات الجسد واحتياجات الروح ، ورسم معالم المنهج التعبدي القويم الذي هو كالعادة وسط بين الغالي والجافي وصانها عن المناهج التعبدية المنحرفة تحليل ما أحل الله ، تحريم ما حرم ، اقتصاد في تناول الحلال ، تزكية واعية منضبطة للنفس ، اقتصاد في العبادة ، وجعل لهذه العبادات ضوابط كلها حكمة ، وبين أن العبادات ليست بالتضلع من أعمال والتفريط في أخري ، ولا يكون النهل منها على حساب الحقوق الواجبة الأخرى ، وراعي فيها المداومة ولو على القليل ، والقيام بها وقت المنشط ، ولم يجعل العبادة في تحريم الطيبات وتعذيب النفس. عن بن عباس قال : بينما النبي صلى الله علية وسلم يخطب إذا هو برجل قائم فسأل عنه فقالوا : أبو إسرائيل نذر أن يقوم ولا يقعد ولا يستظل ولا يتكلم ويصوم قال النبي ( مره فليتكلم وليستظل وليقعد وليتم صومه ) فأجازه في المشروع وهو الصيام ونهاه عن الممنوع مما هو ليس من العبادة في شيء. وكذلك أقر رسول الله صلى الله عليه وسلم قول سلمان لأبي الدر داء " إن لربك عليك حقا ولنفسك عليك حقا ولأهلك عليك حقا فأعط كل ذي حق حقا " قالها لأبي الدرداء حين بالغ في التعبد على حساب واجبة نحو أهله ونفسه . وقال للثلاثة الذين عزم أحدهم أن يصلي الليل لا يرقد وثانيهم أن يصوم الدهر لا يفطر وثالثهم لا يتزوج النساء " قال :- إني لأخشاكم لله واتقاكم له . لكني أصوم وأفطر وأصلي وأرقد وأتزوج النساء فمن رغب عن سنتي فليس مني " والأمثلة على ذلك كثيرة ويقول بن تيمية " فإن المشروع المأمور به الذي يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الاقتصاد في العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم عليكم هديا قاصداً عليكم هدياً قاصداً" " التحفة " العبادة هي الغاية من الخلق ويعرفها بن تيمية " اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطنة والظاهرة " فهي أشمل من أن تقتصر على الصلاة والزكاة وسائر الأركان بما يتفق مع كونها الغاية من الخلق وبناء على ذلك فبإمكان التجار مع الله ألا يمر عليهم وقت دون ربح بأن يجعل أقواله وأفعاله وتصرفاته وسلوكه وعلاقاته مع الناس وفق المنهج الإسلامي ، يفعل ذلك استسلاماً وانقياداً فحينها يكون قضاء الشهوات عبادة وممارسة العادات عبادة والنوم على الفراش الوثير عبادة والمرح مع الأهل عبادة فقط لمن وظف نيته وأخلصها لله. " ضالة معاوية " لم التجهم أيها الفتي ، ما كان ذلك قربه لله ، لا نريدك أن تكون من أهل الإفراط في المزاح والضحك المكثرين منه المسترسلين معه ، الذين يوقعهم التوسع في مزاحهم وضحكهم في الكذب والسخرية والغفلة عن الآخرة . وفي الوقت ذاته لا نريدك عابسا متجهما فليس ذلك شارة للالتزام ولا قربه إلى المولي . فكن من أهل الاعتدال والوسطية. النبي صلى الله عليه وسلم كان يتبسم دائما في وجه الخلق و إذا ما خلا بربة افرغ دمعاته في إناء ركعاته وترك أناته تنساب . إذا كان مع الخلق مازح أصحابه وسابق زوجته ويتكلم بالفكاهة لا يقول إلا صدقاً أما خوفه وانكساره فهو للخالق إذا ما غاب الخلق . وهكذا كان أصحابه سئل بن عمر هل كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يضحكون ؟ ( قال نعم والإيمان في قلوبهم أعظم من الجبال ) فهكذا نريدك وهكذا أرادك التابعي معاوية بن قرة عندما قال " من يدلني على رجل بكاء بالليل بسام بالنهار " أخي الحبيب : بمثل هذا المنهج القويم الوسط تسير الحياة في انسيابية بدون تعقيدات وبدون ألغاز وبدون معادلات صعبة فقط دعها تمضي وامض معها وفق منهج الحنيفية السمحة . وكم تتوق نفسي إلى أن ينفذ الكلام إلى قلبك وتتفاعل معه جوارحك ألقاك على خير إن شاء الله منقول. أهم المصادر : 1- وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً عبد العزيز بن ناصر الجليل 2- الوسطية في ضوء القرآن الكريم ناصر العمر 3- الوسطية في القرآن علي الصلابي 4- وكذلك جعلناكم أمةً وسطاً هشام مصطفى عبد العزيز 5- الوسطية من أبرز خصائص الأمة عبد الحكيم بلال 6- الوسطية "مقالة" سلمان العودة 7- قبسات من الرسول محمد قطب 8- التنازع والتوازن في حياة المسلم محمد حسن عقيل 9- الدين والدنيا محمد العبدة
|
|
أخي الفاضل
ابورغـــد جزاك الله خير الجزاء على هذا الموضوع القيّم والنقل المفيد جـــداً جعله الله في ميزان حسناتك ![]() ننتظر جديدك الجزل المفيد ... وتقبل فااااااااااااائق احترامي وتقديري
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
هل تريد. اجر مدي الحياة. فضل حفربئر سبيل. اجرها دائم. مدي الحياة | شيخ بني عبس | المنتدى الإسلامـــي | 3 | 19-07-2012 09:05 AM |
الرائد الرشيدي: مشروعات هندسية لرفع انسيابية حركة المرور في الرياض | عبدالله نافع | المنتدى الإعلامــــي | 4 | 27-03-2011 01:29 AM |
صورها قبل الحجاب>> وبعد الحجاب | صقربني عبس | المنتدى العــــــــــــــــام | 8 | 27-08-2008 07:47 AM |
هل تظنون أن الحجاب خاص للمرأة فقط ! شاهد صور الحجاب للرجل؟!؟ | الجود | المنتدى الإسلامـــي | 30 | 21-05-2007 01:05 AM |
من الحياة | أحمد بن حماد | المنتدى العــــــــــــــــام | 7 | 19-05-2007 06:04 AM |