![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
|
البندري تحكي موقفاً خاصاً مع شاب حليق اللحية في أحد شوارع الرياض.
المجتمع السعودي ، الكل يعلم عنه ، مجتمع محافظ وحضاري ومحب لكل خير ولكل للشعوب العربية الإسلامية ، لذا تجد الكثير من أبناء العالم العربي الإسلامي يتمنون العيش في هذه البلاد الحبيبة. والحقيقة التي لاشك فيها أن أبناء الشعب السعودي عاطفيين بشكل كبير جداً ، ذلك لسلامة الفطرة التي غرسها الله في قلوبهم ، فمثلاً نجد بعض الفتيات أو الشباب يقمن ببعض الأعمال الغير طيبة والمخالفة للعادات والتقاليد ، إلا أنك تجدهم وحداناً وزرافات عند أبواب البر. قبل يومين خرجت مع الأهل للإفطار عند قريبة لنا وقد خرجنا من البيت متأخرين ، فتوقفت بنا السيارة عند إحدى الإشارات وكان باقي على أذان المغرب تقريباً دقيقة واحدة ، ماشد إنتباهي هو رأيتي لذلك الشاب الذي جاء مسرعاً متجهاً للسيارة التي نحن بها وبيده كيساً . ليقدم لنا بعض التمر والماء للإفطار. فتأملت في منظر هذا الشاب. حليق اللحية. ذو شعر كثيف يصل. قد أطال ثوبه. فقلت في نفسي ياترى مالذي جعل هذا الشاب وغيره يقوم بمثل ذلك. فعرفت أنها الفطرة التي فطرها على خلقه. كم في مجتمعنا من شباب يؤذون غيرهم بكثرة المعاكسات في الطرقات. وكم في مجتمعنا من شباب يحبون سماع الأغاني في الشوارع بصوت مرتفع. وكم في مجتمعنا من شباب يعصون والدايهم؟ وكم في مجتمعنا من شباب يحبون سماع كل كلمة غير طيبة وبعيدة عن الأخلاق والعادات والتقاليد. وكم في مجتمعنا من شباب يحبون مشاهدة المسلسلات الأجنبية والعربية ؟ وكم من الشباب من تسبب في مرض والديه بسبب سوء تصرفاته؟ وكم من الشباب من يتعاطى المخدرات وقد ضيع بيته وأسرته وعمله؟ إنهم كثير ، ولكن هل سألنا أنفسنا سؤالاً واحداً؟ هل هؤلاء خرجوا من الدين؟ هل هؤلاء لايصلحوا أن يكونوا نواة المجتمع وسواعد الوطن؟ وكم من النساء من تقوم بمثل مايقوم به الشباب من تجاوزات خالفت ديننا وقيمنا؟ هل هؤلاء قد حرموا من التوبة؟ لا والف لا. بل هم أخوة لنا ، ولكن للأسف الشديد نحن من أقصيناهم من مجتمعنا بسبب تصرفاتنا. نحن من تسبب في وجود ثغرة كبيرة بيننا وبين الشباب والبنات. إن ديننا دين السماحة والعدالة والمحبة والعطاء. ديننا يأمرنا أن نسعى لكل خير حتى مع الكافر بل حتى مع الحيوان. فماذا قدمنا لإخواننا ولإخواتنا. لماذا دائماً نصر على نعت بعض نساء المجتمع بالتبرج والسفور وقد عرف الكثير منهم بالصلاح وبتقديم المساعدات لكل فقير وفقيرة ، وبحب الخير وبنشره . اللهم إنها فقط تخالفنا في مسألة من المسائل. لماذا دائماً مانصف كل من يخالفنا في الرأي ولوكان الرأي يحتمل الخطأ والصواب بالعلماني والعميل . لماذا دائماً مانصف كل من نراه مخطأ من شباب المجتمع بإنه منحل وخبيث وديوث وفاسد ويجب بتره من المجتمع؟ فقط لأجل أنه أخطأ. أليس من يخطئ من شباب المجتمع أخٌ لنا؟ أليس من يخطئ من فتيات المجتمع أختٌ لنا؟ أليس من حقهم علينا النصح لهم والتوجيه؟ لماذا نغالط أنفسنا ونضحك عليها ، بل وكأننا نضحك على المجتمع؟ فإذا لم تعجبنا فتاة من الفتيات ، لمزناها ووصفناها بالمتحررة والمتبرجة والفاسقة والخبيثة والعلمانية ـ لأجل أنها ممثلة أو مغنية ، ولا يأتي مجال من المجالات إلا صببنا عليها اللعنات والسب والويلات والتحذيرات. وما أن تترك هذه الفتاة الفن أو التمثيل وتلتزم بشرع الله ، إلا ويتبدل الحال. فبعد أن كانت تطرد من المجالس أصبحت تتصدر صدر المجلس. وبعد أن كانت تمنع من الكلام أصبحت تأمر بالتحدث عن خطر التمثيل والغناء على الفرد والمجتمع. وبعد أن كانت ملعونة وخبيثة وعلمانية ومتوعدة بالنارأصبحت اليوم الداعية والأستاة والمربية الفاضلة . ولو لوكانت جاهلة بأمور الدين والشرع. أليس هذا من التناقض؟ إن هذا الإقصاء الذي نعيشه في ديارنا هو السبب الرئيسي في وجود بؤرة التكفير والتفرقة في مجتعمنا. وهذا يذكرني ببعض مايحصل لبعض الشباب التي دائماً ما نسمع بعض قصصهم عبر المنتديات. فبعد أن كان مفحطاً فساقاً خبيثاً ، أصبح اليوم داعية ، وغداً ينصب عالماً! وقس على هذا الكثير ، فخلال السنوات الماضية كنت عندما أصلي التراويح في أحد المساجد أجد في مصلى النساء منشورات ، تتحدث عن حرمة لبس القبعة والبنطال وحلق اللحية... الخ والسبب لأنها محرمة. واليوم لا أجد أية مطوية تتحدث عنها والسبب يعود إلى أن الكثير من بعض المتلزمين أصبحوا يلبسون القبعات والبناطيل ، ويماشون الحليق ويأتى بهم في بعض البرامج الفضائية الإسلامية! ناهيك عن بعض المنتزهات التي في طريق الثمامة كنت ارى تحذيراً منها لدرجة وكأنها أصبحت بؤرة فساد المجتمع ، واليوم يتسابق من كان يحذر منها هو وأهله عليها. تناقض في الرؤى والمفاهيم والأسس ، وكأن المجتمع جاهلاً وغبياً لدرجة أنه يملى عليه بدون تثبت وتروي . لذا علينا جميعاً معالجة مايحصل من أخطاء في المفاهيم وإيضاح المعنى الحقيقي للإسلام. وأن نحذر أشد الحذر من إقصاء الآخر بدون حجة وسبب مقنع. وأن نحذر من وصف الآخر بالعلماني أو اللبرالي أو العلمانية أو التكفيري أو الجهادي أو المتشدد. لأن الجميع أخوة ، والجميع في بيتٍ واحد . وهذا لايعني أننا نقر بالخطأ وننصاع له. كلا، بل نبين الخطأ ولكن بدون نعت للآخر وبدون وصفة بأوصاف قد تخرجه من الدين وبكلمة واحدة يستباح الدم والعرض والمال. كما سمعت من قتل نفسه بإحدى العمليات الجهادية في السعودية بإنه في نار جهنم. قلت في نفسي وماالذي أدراك أنه في نار جهنم ، هل اطلعت على الغيب. نعم نتفق أن عمله مشين ومحرم ، ولكن حكم الجنة والنار ليس بيدي أي إنسان. أرجو أن يكون كلامي واضحاً لكلا الطرفين. لأننا سئمناً من نعت الآخر بكل ماتحمله هذه الكلمة من معاني. إن أمتنا اليوم تواجه حملة كبيرة ضد دينها وأمنها ومقدراتها وخيراتها. ولن نقف في وجه هذه الحملات مادمنا مختلفين. انظروا إلى مايحصل في فلسطين من تقرق وشقاق . من المستفيد من هذا التفقرق والإنشقاق ، اليسوا اليهود عليهم لعنة الله ؟ بلا. إذاً ، لنتحد جميعاً ضد من يريد مننا سلب ديننا وقيمنا وعاداتنا. ولنترك خلافنا مع أنفسنا في مزبلة التاريخ. أختكم الصغيرة البندري بنت سعد. -------------------------------------------------------------------------------- التعليق:. يجب أن لا نيأس من نصح هؤلاء وارشادهم بالحكمة والموعظة الحسنة أسأل الله أن يهدي ضال المسلمين .. الموضوع الأصلي: البندري بنت سعد تحكي مؤقفا مع ............... | | الكاتب: الاجهر | | المصدر: شبكة بني عبس
|
|
يااااااسلام عليك أخووي ألاجهر بسراحة يااااااستاذي الفاضل كلام رجل يحمل مستواء ثقافي عالي وكلام واقعي
فعلا هم أخوننا ابن جلدتنا ديننا واحد مجتمع واحد ولكن تذكر شي أخوي ألاجهر معقولياااات الناس مي سواء والجهل مشكلة بل كارثة غير طبعية علي العموم يااااااااااصديقي موضوع رائع وتوجيهي درجة أولي ولك مني أجمل التحياء
|
|
وانت كمان من الدرجة الاولى لدي يسلموووووو :p :p :p :p :p
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
قصيدة تحكي قصة | ابو عبد المجيد | المنتدى الأدبــــــــــــي | 0 | 12-01-2012 04:00 PM |
قصيده تحكي | ابوزيـــد | منتدى الشـــعــــر | 3 | 09-12-2011 05:51 AM |
سبعة أشياء تحكي مابداخلك | طلال محمد ناهس | المنتدى العــــــــــــــــام | 9 | 11-10-2011 07:32 PM |
ام تحكي قصتها في دار المسنين | الرساله | المنتدى الأدبــــــــــــي | 2 | 13-03-2011 05:17 PM |
الزميلين الغثي والخياري يتلقيان خطابي شكر من الأميرة البندري الفيصل | البعيد الهادي | منتدى اخــبار القبيلــة | 22 | 25-03-2010 10:10 PM |