قبيلة بني رشيد

قبيلة بني رشيد (http://ban3abs.com/aa/index.php)
-   منتدى الصحه والتغذيه (http://ban3abs.com/aa/forumdisplay.php?f=53)
-   -   بصمتك الدموية تحدد كيفية ريجيمك (http://ban3abs.com/aa/showthread.php?t=95656)

ماجد رقيش 06-01-2011 08:12 AM

يرتبط الدم ارتباطاً وثيقاً بالحياة في الفكر الإنساني.
ما الذي يحدث بالضبط عندما نُجرح،
وكيف يعالج الجرح نفسه؟




عندما يحدث جرح في الجسم الإنساني
فإن الوعاء الدموي المتأذي ينعقد.

وسرعان ما تبدأ مرحلة أولى
يسميها البيولوجيون المسمار الصفيحي.

فالدم يتألف بشكل رئيسي من بلازما
ومن كريات حمر وبيض ومن صفيحات.

والصفيحات في هذه الحالة تتجمع وتلتصق على الجرح
وتتغير بشكل مدهش.
فهي تلتصق على بعضها بعضاً مشكلة سداً سرعان ما يصبح كثيفاً.
إذ أنها بفضل المواد التي تفرزها تستحضر صفيحات أخرى
بحيث تكون كافية لترميم الجرح البسيط في وعاء دموي بسيط.

أما بالنسبة للوعاء الدموي الأعرض،
فتبدأ مرحلة ثانية ألا وهي آلية التخثر،
وهي أكثر تعقيداً.

وتدخل فيها عدة أنواع من الجزيئات:
عدد من الإنزيمات،
ومعاملات تخثر ومضادات للتخثر.

وبشكل مبسط فإن البلازما الدموية
تحتوي على بروتين قابل للإنحلال.
لكنه بتأثير أحد أنواع الإنزيمات يصبح غير قابل للإنحلال.
وعندها تعمل تراكما هذه المادة على تدعيم المسمار الأولي
المتشكل من الصفيحات مما يأسر الخلايا الدموية.

وبعد أن تتم المعالجة تقوم إنزيمات أخرى بتدمير أو تحليل هذا السد.

ومن هنا نرى خطورة تخلخل التوازن بين التخثر والتحلل.
فإذا كان التخثر سريعاً جداً
فيمكنه أن يغلق مجرى الوعاء الدموي،
وإذا كان بطيئاً جداً فإن النزف يصبح مستمراً وخطراً.

ماجد رقيش 06-01-2011 08:13 AM

ما الذي يحدث في حالة فقدان عدد كبير من الخلايا الدموية؟
أو في حالات فقر الدم؟




إن بعض السرطانات ومعالجاتها،
والفيروسات والأمراض الوراثية
أو حتى بعض الأدوية يمكن أن تحرض هذه الحالات من فقر الدم.

أما نتائجها فتتعلق بنمط الخلايا المتضررة أكثر في الدم.
وحالات فقر الدم ترتبط بشكل أساسي
بانخفاض في نسبة الهيموغلوبين الطبيعية،
الأمر الذي يرتبط عموماً بنقص عدد الكريات الحمر الجارية في الدم.
والمصاب بفقر الدم يكون شاحباً ومصاباً بوهن وضعف.
والأسباب الرئيسية لفقر الدم هو النزف أي فقدان الحديد
والإلتهابات التي تؤدي إلى اضطرابات في استقلاب الحديد وقلة الغذاء.
وفي الحالة الشائعة لفقر الدم،
الناتج عن نزف أو عمل جراحي، يعطى المريض كمية من الحديد.

أما الأنواع الأخرى منه التي تصيب الكريات البيض
أو الصفيحات فإن أحد أسبابه الرئيسية
هي عدم كفاية نقي العظام الذي يولد الدم.

.

ماجد رقيش 06-01-2011 08:14 AM

كيف تم اكتشاف الزمر الدموية ؟
وكيف أصبح بالإمكان نقل الدم بشكل آمن اليوم ؟


في القرن السابع عشر جرت محاولات كثيرة لنقل الدم
كان يبوء معظمها بالفشل وبالموت.

وبقي الأمر كذلك إلى مطلع القرن العشرين،
عندما لاحظ كارل لانستاينر
أن خلط الكريات الحمر من دم شخص مع المصل
من دم شخص آخر كان يؤدي إلى تكتلات
كانت تفسد عمليات نقل الدم.

وهكذا كان أول من اكتشف أولى الزمر الدموية،
وهي المجموعة المسماة aob.

وسرعان ما عرف العلماء أن البشر يتوزعون في أربع مجموعات
أو زمر دموية
بحسب ما يملكون مولد المضاد آ أو ب
أو مولدي المضاد آ وب
أو لا يملكون أياً منها
وهم الذين يعرفون بالزمرة o.

وفي الحقيقة يوجد لهذه الزمرة الأخيرة مولد مضاد هو h.

وعند جميع البشر توجد مضادات للأجسام.
وتوجَّه هذه المضادات ضد مولدات مضادات الزمر الأخرى.
ومضادات الأجسام هذه طبيعية
لأنها تتولد منذ فترة مبكرة من الحياة.

ومع تقدم العلم اليوم أصبحت تُعرف تقسيمات أخرى
أكثر تعقيداً للزمر الدموية،

لكن هذه التقسيمات لا تحد بل على العكس
تساعد على القيام بعمليات نقل الدم بشكل آمن.

وفي الحقيقة فقد تم تحقيق تقدم كبير في مجال نقل الدم،
وبخاصة منذ بداية التسعينات.

ومع ذلك تظل هناك بعض الإحتمالات النادرة
الناتجة عن كون الأطباء لا يعرفون بعد مثلاً كافة أنواع الفيروسات الموجودة.
ولهذا طرح بعضهم إمكانية تصنيع الدم الصناعي،
لكن هذه الفكرة لم تلق القبول بعد
وبخاصة أن العلماء لا يعرفون تماماً حتى الآن
كافة مركبات ووظائف الدم المعقدة.

وقد حاول بعض العلماء التوصل إلى
نواقل للأكسجين غير الكريات الحمر،
لكن دون نجاح أيضاً.
وهناك حالياً بعض التجارب على أنواع من المنتجات الكيميائية
التي قد تساعد في حالات معينة.

وقد أمكن من جهة أخرى
بفضل تقنيات علم المورثات
إنتاج بروتينات دموية منها معاملات تدخل في التخثر.
ومع ذلك فلا تزال الطريقة الوحيدة لتعويض الدم
هي نقله من شخص آخر،
وفي حالة العمليات يفضّل أحياناً
تبرع المريض نفسه قبل العملية بدمه.

ماجد رقيش 06-01-2011 08:14 AM

هل تملك كافة الكائنات الحيوانية الدم؟


لا. فمثلاً هناك كائنات حيوانية بسيطة جداً
مثل الإسفنجيات لا تملك خلاياها الدم،
لكنها تؤمن هي نفسها حاجتها من مؤن الأكسجين والغذاء.

ولم يظهر نظام التروية الفعال
في نقل هذه المواد إلى الخلايا الموزعة
في مختلف أنحاء الجسم إلا بعد مرحلة طويلة
من بداية الحياة على الأرض،

أي عندما أصبحت الحيوانات أكبر حجماً وتعقيداً.

وفي الواقع لم يصبح نظام التروية مغلقاً تماماً
في دائرة إلا مع الفقاريات.

ونعلم بالمقابل أن معظم الحيوانات
هي من اللافقاريات التي تشكل نحو 95% من الحيوانات.
واللافقاريات تملك دماً
لكنه يكون منحلاً في سائل موزع في الجسم.

وتوجد في هذا السائل ملونات
لعل المعروف بينها أكثر هو الهموغلوبين.

وهو الذي يعطي دم الحيوانات مظهره الأحمر.

لكننا نجد ملونات أخرى عند بعض الكائنات،
مثل نوع من السائل الدموي الأخضر عند نوع من الديدان
أو سائل دموي أزرق عند بعض أنواع الرخويات.
ولا نعلم الكثير عن كيفية بدايات تشكل كريات الهموغلوبين.
ويفترض العلماء أنه كان في البداية
عبارة عن جزيء مكلف بجمع الأكسجين.
ومن جهة أخرى،
فإن كافة الفقاريات باستثناء الثدييات
ـ أي الأسماك والطيور والزواحف
ـ تملك كريات حمر ذات نوى.

وعدم وجود هذه النواة في الرئيسيات العليا والبشر
يعني أن غيابها سمح للكرية الحمراء
بالمرور في أوعية دقيقة أدق وأكثر تطوراً.

ويرجح العلماء أن هذا التحول تم
عندما تمايزت الديناصورات والثدييات.

حنان الرشيدي 06-01-2011 08:29 AM

ألف شكر لك على هذا الكم من المعلومات ..
و الله يعطيك العافية .

ماجد رقيش 06-01-2011 09:15 AM

مشكوره اختي ع المروررررررررررر


الساعة الآن +4: 04:42 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.2
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.
هذا المنتدى يعمل على نسخة في بي بلص