هذه العبارة هي مقبرة العلاقات في زمن التواصل السريع فهي تحول المودة إلى سباق كبرياء وتلغي مفهوم المبادرة. العباره هذي تلغي عقلية الوصل وتصير العلاقات مشروطة برد الفعل مو بطيب الأصل
والناس هالايام صايرة تغرق في صراعاتها الخاصة، انااشوف ان الوت سب مو المقياس الدائم للاهتمام ، ممكن يكون فخ لسوء الظن. ترا المبادرة بالسؤال تعكس نقاءك النفسي ولا تُنقص من قدرك، وتكون انت صاحب الذكرى الطيبه