د. محمد الطفيل
شددت جمعية "برودينت" الألمانية لحماية الأسنان على ضرورة استشارة الطبيب في حال استمرار رائحة الفم الكريهة رغم العناية الجيدة بالأسنان ، لأنها قد تكون عرضا لأمراض أخرى مثل التهاب دواعم السن.
وأرجعت الجمعية أهمية ذلك إلى أن رائحة الفم الكريهة قد تكون عرضا لأحد الأمراض الخطيرة ، مثل الالتهاب المزمن للجيوب الأنفية ، أو التهاب دواعم السن الذي قد يؤدي إلى تساقط الأسنان وضمور عظام الفك إذا لم يتم علاجه في الوقت المناسب. كما قد ترجع هذه الرائحة إلى الإصابة بأحد أمراض الجهاز الهضمي ، أو أحد أمراض الأيض مثل السكري.
ولتجنب انبعاث رائحة كريهة من الفم ، أوصت الجمعية بالعناية الجيدة بالأسنان عبر المواظبة على تنظيفها بالمعجون مرتين يومياً على الأقل ، واستخدام خيط الأسنان أو الفرشاة المخصصة لتنظيف الفراغات للتخلص من الطبقات المترسبة على الأسنان ، إلى جانب استعمال غسول الفم المضاد للبكتيريا. كما ينبغي استخدام كاشطة اللسان أو فرشاة اللسان لإزالة الترسبات البكتيرية المتراكمة عليه.
وبالإضافة إلى ذلك ، تنصح الجمعية بمضغ العلكة والإكثار من السوائل من أجل تحفيز إفراز اللعاب ، وبالتالي دعم عملية التنظيف الطبيعية.