اسمحوا لي لاستخدامي هذا العنوان
لكن والله الموضوع لا يستحق التأجيل....
صدق الله تعالى حين قال
(وَلاَ تَقْرَبُواْ الزِّنَى إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاء سَبِيلاً )
والذي دفعني لكتابة الموضوع هو مشاهدتي لإحصائية بعض المصابين بأمراض الادز والادهى انه في مجتمع طاهر عرف عن النزاهه ...
والله العظيم ان باب التوبة مفتوح حتى قيام الساعه
نعلم جميعنا ما يدبر علينا من مكايد عدائيه من اعداء الاسلام والمسلمين
حتى وصل بهم الامر الى نشر الامراض القاتله والفتاكه بيننا ...
لا اريد الاطاله ولكن ما اردت الحديث عنه هو ما ينتج عن الممارسات المحرمه والعياذ بالله
اذا كان الكفار بأنفسهم اعترفو ان لا طريق للنجاه من الامراض الجنسيه غير طريق الاسلام....
والله من المؤسف حقاً ان نرى مثل الايدز وغيره في مجتمعنا الطاهر
ليس عيباً ان نعترف بالخطاء ولكن العيب هو الاستمرار في الخطأ...
لماذا لا نشرع ومن الان في اصلاح ما انكسر ....
اعزائي الله خصنا بنعمة العقل عن جميع مخلوقاته
اليس هذا كافي لان نحكم عقولنا ونسخرها في كيفيةالحصول على رضى الخالق عز وجل ...
استغفرووووووووا اللـــــــــه وتــــوبوا لـــــــــه
اخوكم:
المغرم اليائس00