عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 08-09-2011, 07:49 PM
ام الاشبال
عضو مميز
رقم العضوية : 10408
تاريخ التسجيل : 11 / 5 / 2010
عدد المشاركات : 686
قوة السمعة : 17

ام الاشبال بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي عجايب وغرايب القذافى واولاده











الصورة في الأعلى تظهر أحد الثوار يلبس قبعة عسكرية و قلادة و يحمل بيده صولجان، أشياء استحوذ عليها من غرفة نوم القذافي في منزله في باب العزيزية و يقول الثائر في مقابلة معه مع احد وكالات الانباء العالمية أنه سيهدي القبعة لوالده :




و مما استقبل الثوار الذين اقتحموا مجمع باب العزيزية و أوقعهو في المزيد من الدهشة و الاستغراب مدينة ترفيهية صغيرة و حديقة حيوان داخل المجمع:



















أحد معالم قصر القذافي ضريح ابنته المتبناة “هنا” و التي توفيت في الانفجار الامريكي لمقر اقامته في عام 1986 و قد كان عمر الطفلة انذاك بضعة شهور، يظهر في الصورة نفس الاثاث من عام 1986 محمي بالزجاج و قد أصبحت الغرفة ضريحا منذ ذلك الوقت:




















أحد الأشياء الغريبة التي وجدت في منزل عائشة القذافي هو تمثال لحورية بحر من الذهب الخالص، وجه الحورية يحمل نفس معالم وجه عائشة , هذا الكرسي المذهب هو نفس الكرسي الذي جلست عليه في عرسها:






























أما بالنسبة لأولاد القذافي فحدث و لا حرج، فعلى شاطيء طرابلس تقع “جنة طرابلس” و هي مجمع من ثلاث فلل لقضاء عطلة نهاية الأسبوع لأولاده: الفيلا في الأعلى على اليمين للمعتصم و الفيلا في الوسط على التلة لهانيبال و الفيلا في مقدمة الصورة لابنه حمد، يذكر أن القناصة كانت موزعة في جميع الفلل للحماية من محاولات الاغتيال و جميع الأبواب في الفلل هي من الفولاذ المحصن للحماية من الغرباء:































صورة لأحد المقتنيات الغريبة من فيلا المعتصم و هي زوج من السماعات على شكل صخور:




















هانيبال، و هو الابن الذي كان يدير صفقات تصدير النفط لوالده و المعروف بمزاجه العنيف، وجهت له تهمة ضرب صديقته الفرنسية الحامل و لكنه لم يحاكم و رجع الى ليبيا بعد دفع كفالة مالية و اتهم أيضا بتعذيب اثنان من حراسه الشخصيين. وجد في حديقة فيلته عشر تماثيل من الرخام لنساء من العصر الروماني:




















صورة لأحدث و أغلى التجهيزات الضوئية في الوقت الذي كانت تعاني فيه طرابلس من شح الكهرباء:




















الساعدي القذافي كان مولعا بالسيارات السريعة و اليخوت و السوكسسر و قد وجد عدد كبير من دمى الدببة الغالية الثمن في فيلته المطلة على البحر:




















صورة لأحد الثوار يمر بجانب ددية دب كبير:

























صورة لغرفة الاستحمام الخاصة بالساعدي القذافي بعد أن جردت من محتوياتها:



















صورة لأحد الثوار يحمل هيكل عظمي وجد في أحد المنازل التابعة لال القذافي:





















صورة لبندقية ذهبية يحملها أحد الثوار وجدت في مجمع باب العزيزية و أخرى لمسدس ذهبي:


























أكثر الأشياء غرابة و التي سببت الصدمة للمواطنين الليبيين هو ألبوم صور لوزيرة الخارجية الأمريكية السابقة “كونداليزا رايس”:






































و لكن قد تزول الدهشة عند الرجوع الى موقف العقيد السابق من الوزيرة السابقة ففي مقابلة مع الجزية في 2007 قال عنها: “ان أكبر معاوني الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش كان لها تأثيرا كبيرا على منطقة الوطن العربي و أضاف:




“أنا أدعم عزيزتي المرأة الأفريقية السوداء، أنا معجب و فخور بالطريقة التي تجلس بها و تعطي أوامر للقادة العرب…ليزا، ليزا، ليزا…أحبها جدا و أعجب و أفخر بها لأنها امرأة سوداء من أصل أفريقي”.





في السنة التي تليها قامت كونداليزا بزيارة تاريخية الى ليبيا في خطوة لاعادة العلاقات الأمريكية الليبية الى طبيعتها بعد عقود من الانقطاع