بنيت لي قصرا هناك خلف أقنعتي الكئيبه بين القبور حيث الجثث المتعفنه..
جعلت من مجلدات ذكرياتي الحزينه بناء له وفرشت غرفه بجروحي الداميه وعلقت في طرقاته لوحات سنيني الموحشه
وصنعت كأس شرابي ببلورات دموعي المريره..
أسرت في زواياه أقلامي ودفاتري ليتجرعوا طعون سنيني حتى أصبحوا خدما مطيعين لا
يعرفون الملل يرشون الدماء في ممراتي كل صباح ويملئون كأسي بسم الوحده كل مساء ويحفرون آلامي على جدراني بطعنات سكاكين الغدر..
تطل نافذة محرابي على حديقه تسقى أزهارها الدابله بصديد ضحايا كوابيس العشق وضعت الخناجر والساكين مسليات
للغدر ليجدد طعناته لسكان مدينة الحب يلف قصري الظلام الذي يكسو أعين أسرى الغرام المساكين..
بقلم/
طفلة الام ــس00