لايعجبني ان نجد معظم الناس في غيبوبة تامه عن آخرتهم، يعيشون حياة البذخ والترف والمجون، ويتنقلون من مكان لآخر، ينهلون من ملذات هذه الدنيا الفانيه والتي أعمت بصائرهم وقلوبهم، وينسون رحلة الموت العجيبه. أذكرهم ونفسى بأن كل شيء في هذه الدنيا هالك وزائل وسيغادرون هذه الدنيا تاركين ورائهم كل غال ونفيس، آخذين معهم أعمالهم فقط "يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم" صدق الله العظيم.