![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
|
![]() لأنه عنترة.. فقد تبارى الباحثون المشاركون في الملتقى الخامس لنادي القصيم الأدبي في تحليل شخصيته، وتناول جوانب الإبداع في شعره، وتوضيح أهم الأساليب التي يتميز بها، كما انبرت الدراسات التي طرحها نخبة من المتخصصين على مائدة الحوار النقدي في أروقة الملتقى لدراسة ذلك الفارس الشاعر الذي تمكن من انتزاع حريته بفروسيته، وأن يقدم صورة متألقة في مضمار الحب، وليغدو العاشق الفارس الذي ما زال مصدر إلهام للعديد من الشعراء حتى هذه اللحظة. وإذا أردنا أن نطوف على الدراسات التي قدمت في هذا الملتقى فلن يكون الأمر يسيرًا.. حيث تميزت بالثراء والتنوع والعمق في آن واحد، ونحاول في السطور التالية أن نقتطف من بين سطورها لنتعرف على أهم ما ضمته تلك الدراسات. الواقع والأسطورة من الدراسات المتميزة التي ستناقش خلال الملتقى دراسة للدكتور سلطان القحطاني تناولت عنترة بين الواقع والأسطورة، في حين تتبع الدكتور عبد الناصر هلال توظيف عنترة في الشعر الحديث، أما الدكتور محمد رشيد ثابت فقدم دراسة عن توظيف شخصية عنترة في المسرح. أما ورقة العمل التي يقدمها الأستاذ بكلية اللغة العربية بجامعة الملك سعود الإسلامية الدكتور عبد الله صالح العريني بعنوان: (روح النص الشعري: قراءة في غزل عنترة بن شداد) فأشار خلالها إلى أن السهولة هي أهم السمات التي تميز الشعر الغزلي عند عنترة بن شداد، فلا تجد فيه تعقيدًا في الأسلوب أو صعوبة في الألفاظ، ولا غرابة في المفردات، إضافة إلى الصدق في العاطفة، وحرارة تلك العاطفة التي تعطي روح النص دفئًا، وتمنحه تألقًا، وتمده بأسباب القبول. ويلفت الدكتور العريني إلى أنه مما يغري بدراسة غزليات عنترة عفته المثالية وأخلاقياته العالية. كما أن غزل عنترة كسر لمعادلة التناسب بين البيئة الشعرية والشعر، وهي معادلة شواهدها أكثر من أن تحصى. ويدور البحث الذي تطرحه الدكتورة دوش بنت فلاح الدوسري حول توظيف شخصية عنترة بن شداد في قصيدة (أيا دار عبلة عمتِ صباحًا) للشاعر السعودي محمد الثبيتي. فقد تناول توظيف شخصية عنترة بن شداد في هذه القصيدة التي وردت في ديوان الشاعر الثبيتي (تهجيتُ حلمًا.. تهجيتُ وهمًا) وهي قصيدة طويلة وُظفت فيها شخصية عنترة قناعًا، تحدث من خلاله الشاعر عن رؤى ذات طابع جماعي - قومي - عربي. وتشير الدكتورة دوش إلى أن البحث عمل على تحليل هذا النص من ناحية الرؤية والفن، إذ وضح مفهوم القناع لغة واصطلاحًا، كما سعى إلى تحليل النص من ناحية فنية - رمزية، وأخرى مضمونية تناولت الرؤية مفسرة ورابطة ومؤولة. وكان (شعر عنترة في عيون التراثيين) هو عنوان البحث الذي تقدم به الدكتور حسين الزعبي، والذي تتبع من خلاله صورة شعر عنترة عند التراثيين؛ سواء أكانوا من النقاد أم غيرهم. وذلك من خلال الوقوف على آرائهم التي يمكن أن تشكل نسقًا من الأنساق الثقافية التي كانت معروفة عند العرب. ويلفت الدكتور الزعبي إلى أنه ليس غريبًا أن تتنوع اهتمامات التراثيين بشعر عنترة، وتوظف في اتجاهات محددة، فعنترة يعد رمزًا من رموز الفروسية والحب في الشعر العربي. لافتًا إلى أن بعض الشعراء قد نظروا في شعر عنترة، فأخذوا بعض معانيه، فمنهم من زاد في المعنى فأحسن، ومنهم من قصر في أخذه. وتستعرض دراسة الأستاذ المشارك بجامعة القصيم الدكتور فرج السيد مندور (السخرية والانتماء في شعر عنترة.. قراءة نقدية).. ويشير صاحبها إلى أن سبب اختياره لهذا المحور هو أن أحدًا من الدارسين لم يلتفت إلى روح السخرية التي تعامل بها عنترة مع حاسديه، ومع ما اكتنف طريقه من حواجز، مشيرًا إلى أن عنترة ساءه ظلم مجتمعه، وهوانه على قومه، واستهزاء المستهزئين به، فقابل هذا الظلم والهوان بالسخرية والاستهزاء. ويوضح الدكتور فرج مندور أن روح الانتماء التي تمكنت من نفس عنترة جعلته لا يسلك مسلك الصعاليك الذين يخرجون على أقوامهم، ضاربًا بذلك أروع الأمثلة في حب قومه ومجتمعه. وحول (صور استلهام شخصية عنترة في الشعر العربي المعاصر) كانت المشاركة التي يطرحها أستاذ النقد الأدبي بجامعة الملك سعود الدكتور حافظ المغربي الذي أكد أن شخصية عنترة العبسي مثلت حضورًا مكتنزًا بالرؤى المتباينة في شعرنا العربي المعاصر، لافتًا إلى تعدد الخطابات داخل المنظومة الشعرية المعاصرة؛ الأمر الذي أتاح للباحث المعاصر أن يبحث في كل نص عن عنترة معاصر غير عنترة القديم، وذلك من خلال توظيفه بصورة مغايرة تتخذ شكل القناع لمآرب شعرية تخلق ما لا حصر له من إنتاج الدلالات المرجأة التي تمنح النص جوانب متجددة. كما سعى الباحث إلى قراءة النصوص الشعرية التي استدعت عنترة ووظفت شخصيته على مستوى الرؤية والتشكيل الفني. وتتساءل أستاذ الأدب والنقد المشارك بجامعة طيبة الدكتورة أسماء أبو بكر من خلال بحثها (رؤية العالم وملامح التجديد في شعر عنترة) عن كون نص عنترة يقبل أو يستعصي على فكرة التجديد. لافتة إلى أن مصطلح التجديد لم يدركه الفن الشعري في العصر الجاهلي فقد عرفه المتأخرون. ودارت حوله خصومات كثيرة. وتشير أوراق البحث إلى أن ملامح التجديد ليست حكرًا على عصر بعينه؛ وإنما التجديد هو مظهر من مظاهر المغايرة التي تسعى إلى خلق عالم تخييلي يتسم برؤية إبداعية مستحدثة. وتشعبت محاور البحث لتشمل: (الرؤية الميثولوجية والتفسير الخرافي لصورة عنترة)، في حين جاء المحور الثاني بعنوان: (تناسل العلاقات وتنامي الصور)، وتركز المحور الثالث حول: (التلوين الأدائي ورؤية العالم). وتتبع سعد بن سعيد الرفاعي في دراسته (سيرة عنترة بين الحكاية والخرافة والأسطرة) إشكالية المصطلح في مروية عنترة بن شداد فيما بين الحكاية والخرافة والأسطورة والملحمة، وذلك للتداخل بينها، والخلط المتكرر في كتابات النقاد والباحثين. الأمر الذي دفع الرفاعي إلى استعراض هذه التعريفات لتسليط الضوء عليها وتوضيح الفارق فيما بينها. وتحديد أبرز ملامح الحكاية والخرافة والأسطورة والملحمة في سيرة عنترة. ولفت الرفاعي إلى أنه رغم اختلاف الباحثين حول عنترة وسيرته إلا أنهم اتفقوا على أمرين، هما حبشية أمه، وعبوديته. مشيرًا إلى أن مراحل تكوين سيرة عنترة بما فيها من الشمولية والاتساع ما يجعلها قادرة على احتواء ملامح الحكاية والخرافة والأسطورة والملحمة في آن واحد عبر المراحل المختلفة لبناء وتنامي السيرة الشعبية. ولا تجد الدراسة التي قدمها أستاذ الأدب والنقد المشارك في جامعة الملك خالد في أبها الدكتور عبدالحميد الحسامي بعنوان: (استلهام شخصية عنترة في الشعر اليمني المعاصر) - غرابة في أن يستلهم الشعراء هذه الشخصية في قصائدهم وأن تكون جسرهم الأنسب إلى عوالمهم المتجددة. وتأتي أهمية دراسة الحسامي - الذي تعتبر الأولى في موضوعها - في أنها تسبر أغوار النماذج الشعرية اليمنية التي استلهمت شخصية عنترة لتخصيب التجربة الشعرية المعاصرة من ناحية، كما تجيب عن سؤال جوهري هو: كيف تجلى توظيف عنترة في نصوص الشعر اليمني المعاصر، وما دلالات هذا التوظيف؟ ويتناول الأستاذ المشارك بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة القصيم الدكتور السيد عبد السميع حسونة (أبنية التضاد وأثرها على المتلقي في شعر عنترة بن شداد)، موضحًا أن عنترة اهتم في شعره بالتأكيد على حريته، ورغبته الجامحة للتخلص من رق العبودية، فاعتمد على إبراز هذا المعنى بخلق جو من الدهشة والمتعة، محققًا بذلك الإثارة عن طريق أسلوب التضاد الذي يشكل عنصرًا من عناصر الأداء الشعري لديه. كما استعرض الدكتور حسونة عددًا من النصوص الشعرية الحافلة بهذه الظاهرة، والتي تدل على أن عنترة كان على وعي بطبيعة هذه الظاهرة، ووظيفتها الفنية، ودلالتها النفسية على نحو كبير. الموضوع الأصلي: تناقش شخصيته وشعره وتأثيره على الحركة الشعرية... عنترة بن شداد يتألق في أوراق الباحثي | | الكاتب: عادل العويمري | | المصدر: شبكة بني عبس
|
|
شخصية عنتره بن شــداد تستاهل البحث والتطرق لمعرفة شعره ومعرفة فروسيته ... الى اخره نتمنى للباحثون التوفيق بمافيه الافاده للجميــع يعطيك العافية عادل العويمري عالخبـــــر
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
من ديوان عنترة بن عمرو بن شداد للشاعر عنترة بن عمرو بن شداد | احمدابوالدوش | منتدى الشـــعــــر | 1 | 29-06-2010 10:01 AM |
من ديوان عنترة بن عمرو بن شداد للشاعر عنترة بن عمرو بن شداد | احمدابوالدوش | منتدى الشـــعــــر | 2 | 29-06-2010 05:08 AM |
من ديوان عنترة بن عمرو بن شداد للشاعر عنترة بن عمرو بن شداد | احمدابوالدوش | منتدى الشـــعــــر | 0 | 29-06-2010 04:04 AM |
عنترة بن شداد | خالد العويمري | قسم الفارس (عنترة بن شداد) | 10 | 01-07-2009 02:57 AM |
عنترة بن شداد | بدر عبدالله | قسم الفارس (عنترة بن شداد) | 5 | 30-03-2008 11:44 PM |