![]() |
|
خيارات الموضوع |
كتب عبدالكريم أحمد
![]() > لا للتذرع بأعمال السيادة.. ودعوة لتغليب الأحكام الدينية على الوضعية > الإبقاء على السفير مخالف للمادتين 2، 12 من الدستور > احترام العقيدة لا يكون بالقول إنما بالأفعال المثبتة تفاعلت قضية إساءة الصحف الدنماركية لرسولنا الكريم، بتحريك المحامي علي الرشيدي عن نفسه وبصفته وكيلا عن أحد رجال الأعمال دعوى قضائية ضد الحكومة يطالب خلالها بطرد السفير الدنماركي من البلاد، إثر الهجوم السافر والدنيء الذي باتت تشنه صحف دولته على رسولنا الكريم، في ظل موقف حكومته المتخاذل والمتهاون إزاء تلك التصرفات المشينة. وعلمت «عالم اليوم» ان المحامي الرشيدي ورجل الأعمال، يقيمان دعواهما تلك ضد صفتي سمو رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية لالزامهما متضامنين بطرد السفير الدنماركي من البلاد، حيث حددت الدائرة المدنية بالمحكمة الكلية يوم 9 من ابريل المقبل موعداً لنظر الدعوى. وأشارت الدعوى إلى ان الحكومة قد أخلت بمبدأ دستوري يتمثل باحترام الإسلام كرسول وشريعة وتراث، والقول بان الأخير هو المراد بالحماية الدستورية دون سابقيه يخالف المنطق ويجافي الحقيقة، فكيف تحمي الفرع من التراث ولا تذود في الدفاع عن أصله؟! مناشدة القضاء بالأمر بالمعروف بطرد السفير المذكور والنهي عن المنكر بالتخاذل والهوان انتصارا لرسولنا الكريم ولشعائر المسلمين واحتراما للدستور في أوامره ونواهيه! وناشدت الدعوى عدالة القضاء عدم قبول تذرع الحكومة بأعمال السيادة، كون ان مسألة طرد السفير لا تعد عملا سياديا أو فعلاً مطلقا من كل قيد أو طليقا من أي رقابة باعتبار ان القضاء هو من يقول كلمته في هذه الأعمال عندما يوازن بين المصالح المختلفة فيقدر.. هل تصرف الحكومة هنا عملا سياديا أم تخاذليا؟! فإذا كانت الحكومة تتذرع في أعمال السيادة بوصفها سلطة حكم وليس بوصفها سلطة إدارة بالبحث عن مصالح المواطن وأمنه وسلامته لاعتبارات سياسية، إلا انها في هذا المنعطف قد تخاذلت عما يوجب عليها الدستور اتخاذه باعتبار ان الأخير هو مصدر الحكم. واستندت الدعوى إلى الآيات القرآنية الداعية الى الخير والنهي عن المنكر والنفاق، مشيرة إلى ضرورة الموازنة بين سيادة وضعية وأحكام دينية، وأيهما سيكون له الغلبة في عقيدتنا كمسلمين، لاسيما أن المادة الثانية من الدستور تنص على ان دين الدولة الإسلام والشريعة الإسلامية مصدر رئيس للتشريع، كما ان السلطات كافة تستمد اختصاصها من الدستور الذي يعتبر مصدره الإسلام وشريعته الغراء، ومن ثم كيف يمكن الاعتراف بدولة لا تحترم الإسلام وتعترف به كعقيدة، فاحترام العقيدة لا يكون بالقول المجرد أو التمثيل المسرحي الديبلوماسي لقضاء مصالح وغايات انما بالافعال المثبتة والدليل والبرهان بشعور المسلم انه محترم وغير ممتهن. ولفتا الى انه جاء بالمادة 12 من الدستور «تصون الدولة التراث الإسلامي والعربي وتسهم في ركب الحضارة الإنسانية»، ما يفرض الوجوب اللفظي والواقعي ان حماية التراث واجبا على الدولة لا تخاذل فيه ولا تهاون، فما بالنا بحماية رسول الله منشئ هذا التراث، ما يتعين على المدعى عليهما ان يتخذا من أدوات الدستور ونصوصه وروحه أداة لطرد سفير الدنمارك من الكويت مشيرين الى ان ما تدعيه حكومة الدنمارك من ديمقراطية وحرية بشأن السخرية من عقائدنا ورسول البشر أجمعين هو على حساب دستورنا وبخاصة نص المادتين 2 و12 منه. وقد ذكر المدعيان في بداية صحيفة الدعوى: قامت الصحف الدنماركية في الآونة الأخيرة بشن هجوم سافر ودنيء على خير المرسلين وخاتم النبيين والمسلمين محمد صلى الله عليه وآله وسلم، بإعادة نشر صور تسيء إلى شخصه الكريم وإلى كل المسلمين في مشارق الأرض ومغربها، ساخرة من قدوتنا ونائلة من عقائدنا فضلا عن اتهام المسلمين جميعا بالإرهابيين، في الوقت الذي لم يكن للحكومة الدنماركية موقف يهدئ من روع الغاضبين ويؤكد لهم احترام عقائدهم ويستهجن مثل هذه التصرفات المشينة، بل كان موقفها متخاذلا ومتهاونا بحجة حرية الرأي والتعبير والديمقراطية. وأضافا: إذا كان قتل ولي عهد النمسا في دولة أخرى هو بمثابة إعلان حرب كما في الحرب العالمية الأولى، وسب رئيس دولة في دولة أخرى أو حرق علمها مبررا لطرد سفيرها أو توجيه ضربة عسكرية لها، وإذا كانت المملكة العربية السعودية قد قامت بسحب سفيرها المجري بسبب ان أحد الدبلوماسيين المجريين قد وصف المنتخب السعودي بأنهم مجموعة من الإرهابيين، فما بالنا برسولنا الكريم الذي هو أعظم وأجّل من ان يقاس بكل حكام وملوك الدنيا على مر العصور؟! وانتهيا بقولهما: ليست دعوانا تلك لبيان من هو رسول الله فهو أعظم من أن يستطيع بشر تعريفه، وليست لمجادلة الجاهلين في جهلهم، إنما نصرة لله ورسوله والزود عن عقيدتنا والدفاع عن رسولنا، فإن كانوا لا يحترمون عقيدتنا فنحن لا نحترم لهم كياناً ولا دولة ولا رئيساً ولا سفيراً. المحامي الرشيدي: لننتصر لرسولنا صرح المحامي علي صالح الرشيدي لـ«عالم اليوم» تعليقا على هذه الدعوى بقوله: إن الدفاع عن رسول الله حق وواجب وفرض على كل مسلم بان ننصره كي ينصرنا الله ويثبت أقدامنا، وأننا كمسلمين يجب ان نتحمل مسؤوليتنا وأن ننهض بواجبنا للدفاع عن مقدساتنا وحمايتها، موضحا انه سيشرح السند الشرعي والقانوني لإقامة هذه الدعوى خلال مؤتمر صحفي سيقيمه في فندق الشيراتون يوم 18 من الشهر الجاري.
|
![]() صرح المحامي علي صالح الرشيدي لـ«عالم اليوم» تعليقا على هذه الدعوى بقوله: إن الدفاع عن رسول الله حق وواجب وفرض على كل مسلم بان ننصره كي ينصرنا الله ويثبت أقدامنا، وأننا كمسلمين يجب ان نتحمل مسؤوليتنا وأن ننهض بواجبنا للدفاع عن مقدساتنا وحمايتها، موضحا انه سيشرح السند الشرعي والقانوني لإقامة هذه الدعوى خلال مؤتمر صحفي سيقيمه في فندق الشيراتون يوم 18 من الشهر الجاري. جزاك الله خير و وفقك الله ونصر الله من ناصر الأسلام و رسول الاسلام صلى الله عليه وسلم ![]() |
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
خيارات الموضوع | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
المحامي فيصل الرشيدي يترشح لامه2012 | برلماني مستقل | منتدى المجالس البلديه والشؤون البرلمانية | 3 | 17-01-2012 01:21 AM |
فاز من قام الليالي | الرساله | المنتدى الإسلامـــي | 5 | 25-10-2010 12:47 PM |
دعوى قضائيه يرفعها يرفعها المحامي الرشيدي لطرد السفير الدنماركي | سعود | المنتدى الإعلامــــي | 2 | 22-03-2008 10:03 PM |
ندوة المحامي عبدالطيف الرشيدي | عبس404 | منتدى اخــبار القبيلــة | 3 | 06-12-2007 05:29 AM |
مصيبة... الدنمارك تعيد الإساءة لرسولنا .. دعوة لتجديد المقاطعة | بدر الحشية | المنتدى الإسلامـــي | 5 | 13-10-2006 05:10 AM |