![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
وهي لفتاة في فتى أحبته وأحبها، بعد أن دامت بينهما علاقة جيرة، ورفقة في المرعى، ثم افترقا، ولتعارفهم وافترقاهما قصة غريبة سأوردها بعد هذه القصيدة الغريبة، حيث تقول الفتاة:
وانا الذي طي الشويحي طويته= وهو اللي طي البريسم طواني(2) <B>أوّل نهاري دمع عينـي عصيتـه وتالي نهاري دمع عيني عصاني </B> <B>وغارب قعودي من دموعي سقيتـه مثل هماليل البـرد يـوم جانـي </B> <B>على الذي مـن دون حيـي بغيتـه وهو الذي دون الخلايق بغانـي </B> <B>وأنا الذي عشر المخاطـر كويتـه وهو الذي عشرالمخايط كواني(1) </B> <B>وأنا الـذي سـم الحيايـا كويتـه وهو الذي سم العقـارب سقانـي</B> شعر/ بنت أبا الخلف القصة: وهذه القصة، حيث يروى إن رجلاً يدعى معثم بن غبين من عنزة، اصاب ديرته القحط فنجعل في طلب الكلأ ليعيش فيه حلاله، وهو في الطريق تصادف مع فارس آخر من غير قبيلة معثم فسأله معثم: من أنت وما وراءك ؟ فأجابه قائلاً: أنا فلان بن فلان ورائي زوجتي وابنتي وإبلي، وكان الفارس الاخر يدعى ابا الخلف، فسأل ابا الخلف معثم: وانت من أنت وما وراءك ؟ فرد معثم قائلاً: أنا فلان بن فلان وورائي زوجتي وابنتي وإبلي . وكان معثم ليس لديه بنت بل كان ولد واسمه عقيل، ولكنه أراد قال ابنتي لئلا يختلف معه أبا الخلف بالرأي ولا يتفق معه على الجيرة، فاضطر أن يقول ذلك، وليعطي نفسه مجالاً ليتدبر الأمر بالتفكير، واختيار الحل الأفضل 0 . فاتفقا على أن يتجاورا وتعاهدا على ذلك، وان يكونا يدا واحده في السراء والضراء، وعلى كل ما يترتب على الجيرة من حقوق وواجبات حسب عادات العرب السائدة . فذهب معثم واخبر زوجته، بما حصل بينه وبين أبا الخلف، وعرض عليها وعلى ابنهما عقيل أن يرتدي عقيل ملابس فتاة، ولا يتكلم عند الجيران خشية أن يكتشفواصوته، فرضت زوجته هذا الاقتراح، إلا أن الابن عقيل رضى به، فاتفقوا جميعاً على ذلك دون أن يعلم أبا الخلف وزوجته وابنته بما يبيته لهم جيرانه، من هذه الحيلة، التي لا يراد منها سواء حسن النية، وكسب جيرتهم 0 فظلوا فصل الربيع وهم على هذه الحالة، والفتى ترعى إبل أبيها، إلى جانب الفتى الذي يرعى إبل أبيه أيضاً، ولكنه يتخفى وراء ملابس الفتيات وهو فتى، والفتاة لا تلاحظ عليه ما يلفت إليه انتباه بأنه ولد وليس بنت 0 ولكن المخفي لا بد من أن يظهر ويعلم 00 إذ كان ما يُخشى أن يكون، فحصل الامر الذي كشف حقيقة الولد، وأبرز شخصيته، وأثبت إنه فتى وليس فتاة 0 فقد أغار قومٌ على الإبل فأخذوها ولحق بهم معثم وابا الخلف فلم يستطيعوا ان يرجعوا ما أخذ . وعندها لم يطل الصبر بعقيل فركب فرس أبيه، ولحق يبالقوم، واعاد الإبل منهم، فعلم الجيران إنه فارس لا يشق له غبار، حيث فعل ما لا يترك للشك مجال في رجولته وفروسيته . حينذلك أصيب الجميع بالدهشة، وتسآلوا كيف انه فتى، وكيف كان يخرج مع الفتاة، ويرافقها في المرعى ؟ ! فأعادت الفتاة ذاكرتها الي الوراء، فإذا بها كانت تلاحظ ان الفتاة التي معها لا تنظر اليها ولا ترفع عينها فيها وانها ترفض ان تنزل معها في الغدير للاستحمام وكانت تدير ظهرها لها، هنا تأكد للفتاة عفة وشرف هذا الفارس عقيل . وعندما وصل عقيل الي المنازل ومعه الابل وبعض الاسرى قابلته الفتاه بهذه الابيات : <B>هلا هلا باللي سلامه يـداويما هو زبون للعلوم الرديـه </B> <B>اشهد شهادة حق ما هو دناويولا شبوح العيـن للاجنبيـه </B> <B>عقيل من شفته خجول حيـاويمن عرفتي ما باق غرة خويه </B> <B>فوق العبيه مثل فرخ النـداويينف خيل القوم نف الرعيـه </B> فرد عقيل قائلاً: <B>يا عم والله ما جعلت الغطـاويويشهد على ما قلت رب البريه </B> <B>عن طاري الشكات ولا الهقاويحلفت لك والله رقيـب عليـه </B> <B>عن المشكه يا زبون الجـلاويشاروا علي بشورهـم والديـه</B> <B>ويوم خذونا طيبيـن العـزاويدون العشاير ما نهاب المنيـه </B> وبعد ذلك فهم والد الفتاة إن سبب تخفي عقيل، هو زيادة مكعزة الجار، وتحاشي تنفيره من وجود فتى . وبعد انتهاء الربيع رحل كلٌُّ منهم إلي قومه وافترق عقيل عن الفتاة ولكنه ضل هائما في حبها، حتى مرض بسبب فراقها، وعلم صديقه فهيد بأن عقيل مريض فبعث بطبيب عربي لعلاجه، يدعى عيد، وعندما احمى عيد المنشار ليكوي عقيل قال عقيل : <B>يا محمي المنشار بالنـار خلـهجروح قلبي حاميات مكاويـه </B> <B>ما بي مرض ياعيد لاشك علـهمن غير شفي ما طبيب يداويه </B> <B>ما طيب لو تحمى المخاطر ابملهانا بلا قلبي على فقـد غاليـه </B> <B>الصاحب اللي عنده القلـب كلـهعلمي بدور العافيه قبل اخاويه </B> <B>واليوم مدري وين حروة محلـهفاتن ثلاث سنيين يا عيد نرجيه </B> فعرف عيد سبب مرضه وتجاهل الامر، وأصر على ان يكويه حتى يتضح له الأمر أكثر، وبعد الكي قال: ستطيب، فرد عقيل: <B>يا عيد لو كويتني ما بي أوجاعليتك عرفت بعلتي وش بلايه </B> <B>بلاي غرو طول قرنه يجي باعيا عيد دعني لا تبيـح خفايـه </B> <B>ما دام مانت لعلة القلـب نفـاعيا عيد ما لك بي تحمل خطايه </B> <B>يا ما عذلت القلب يا عيد ما طاعاطلب وربي ما يخيب رجايـه </B> وبعد ان عرف بأمره والده معثم طلب منه أن يرافقه لخطبة الفتاة، وفعلا تزوجها وانجبت له ولدا وهو معروف اسمه عباس، ولقب أبو طاسه ولقد عرف عنه العفة والشجاعة . والملاحظ أن زمن قول الفتاة لقصيدتها الأولى، والتي مطلعها: <B>اول نهاري دمع عينـي عصيتـهوتالي نهاري دمع عيني عصاني </B> كان أثناء افتراقهما عن بعضهما، وبعد أن سمعت إنه قد كوي بسبب حبه إياها، وعلمت بذلك، وبشدة تعلقه بها، فعبرت بهذه القصيدة عن حبها إليه، وعن شدة معاناة كلٍ منهما، فاعتبرت شدة معاناته هو بسببها أشدّ من معاناتها، ربما لأنه أُبتلي بلبس النساء مرغماً، ومن ثم أُبتلي بشغفه بحبها، وبالفراق 0 منقول
|
مشكورعلى مرورك الاجمل
شرفني تصفح طرحي لاهنت
|
|
|
دمعه
لآهنتي على النقل قصه رائعه وأنتي اروع على النقل تقبلي مروري
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | الكاتب | القسم | الردود | آخر مشاركة |
قصيدة غريبة | كلي فداك | منتدى الشـــعــــر | 2 | 25-06-2014 12:41 AM |
كلمات رائعة نقشت على صور ....... | دانه | منتدى الصوروالفيديو والسفر والسياحه | 23 | 31-03-2012 07:23 PM |
قصة غريبة. . غريبة جدا | فيصل الجولان | المنتدى العــــــــــــــــام | 8 | 18-03-2009 01:12 AM |
قصيدة بدون نقط ..غريبة!! | أبونواف | منتدى الشـــعــــر | 11 | 09-05-2007 04:41 PM |