![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
كما هي العادة ..
يطلع ذاك الفجر .. وبطلوعه .. يتكون طيف الحبيب .. وفي حالة من الصمت المهيب .. ينساب ذاك الدمع الحار .. له ولذكراه المحببة .. ويسكن الصدر البؤس والأسى .. لتذكر ابتساماتنا في أجمل ليالينا .. : : كنا في زمانٍ .. الأمل فيه قد كان مفتاح لدروبنا .. فانقلب حال ذاك الزمان بنا وتغير .. حتى أخذ فيه اليأسيرقصفي ظل أمـانينا .. : : وهاهي الشمس أشرقت .. وانتشرت خيوط أشعتها حتى أضاءت الأفق بضيائها .. وهاهي شقشقة عصافير .. التي بألحانها أشعلتنيرانالشوق في خافقي .. وزادت منغصةٍ حاولت كتمها .. ولكنها أجبرتني على البكاء ثانية .. فــالـبــعــدوالله أشقاني ... : : كانت ذكريات أيام .. أيام اغتنت بأجمل لحظاتنا .. بالحب والدفء والحنان احتوتنا .. كانت لحظات ايامنا تلك .. زهر حياتي .. لا بل ربيعها الدائم .. فما بالها اليوم .. تخلت عن ذاك الاحتواء ..؟!! فصارت بشوك زهرها المُسعد لي [قـبلاً].. تـدمـيـني ..!!!! : : : في حالة صمت .. نعم .. اكتم الألم .. واتجرع الوجع .. وأبقى صامتة .. لكن هنااك .. هناااك في أعماقي .. تجدني أصرخظمأ لهفة .. فقد كانت تلك الذكرى من فيض عطفها ترويني .. فيا عجبي .. !! كيف صارت اليوم ... (( تـظـمـيني )) ..!! : : تملهي .. يا ذكرى .. لا تعجلي بالرحيل .. فإن البعد .. أبداُليس ينسيني .. فاليوم لم يبقَ لي سواك .. ومبحوح صوتٍ .. وأنين نفس ٍ .. ويــأس ٍ .. ولوعة شوقٍ .. تكويني .. : شكواي .. صفاء ذكرى محببة ً .. باتت في البعد مع اللهفة تشقيني .. سادت الآلام على روحي .. وأرقتي يا ذكرى جفوني .. فـمـن ...! من تعبِ وٍجدِ تذكُركِ يا ذكرى .. في صدره يؤويني .. فوالله .. قدعفتحالٍ .. بعد صفائها لي .. أصبحت كالطينِ ..! : : : لفيف شوق ٍ.. وآلام .. خارسة.. في صبحي الهادئ .. الصامت ألماً .. للقاء من أحب .. جعل من الذكرى ما يبكيني.. * فيا ذكرى باتت مؤرقة ً .. لن أجزع منكِ .. ولتقتليفيني .. : : : انتهت ( م . ن )
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|