![]() |
|
خيارات الموضوع | ابحث بهذا الموضوع |
. . مَدّخَلْ: . . إِسّمِي غُمُوضْ وَحَاروا الّناسْ بِالتَفَسِيرْ=شَغَلتْ القُلُوبْ وَهَمهَا وِيِشْ مَضمُونِي .تَفنَى فِيكُمْ الْمَعَانِي مَا تَدرُكُونْ الّتَصَوِير=أَنْـا عَلاَمَـاتْ لِـغـزٍ غَـاَمِضٍ مَـاتُـحُلـونِــي . . أُنثَى أَنْا يَاسَادةْ يَاكِرَامْ أَبحَثُ عَنْ صِدْق الأَقَلاَمْ سَئِمتُ تَطَلُعَات الأَحَلاَمْ. . . مَخَرَجْ: . . هُنَاَعِطرْ الأَنَفَاسْ..وَصِدقْ الإحِسَاسَ هُنَاَ قِصَةُُ الْحِرّمَانْ لَهَا عِنْوَانْ.. هُنَاَ حِكَاَيَةُ سَتُخَلّدْ عَلَى مُر الأَزمَانْ.. هُنَاَ مُدَوِنَاتِي..وَرُبَمَا حَيَاتِي.. . . فَأسّمَحُوا أَنْ أَنثُرُهَاوَلاَ تَسّئَلُونِي عَنْ تَفَاصِيلَهاَ . . سَأَبَدأْ بِكَشّفْ غُمُوِضِي... . . ![]() الموضوع الأصلي: خُنَتُ قَوَانِينْ الأُنُثَى ,,وَاخَتَرَتُ مُوَاجَهَةْ الْكَلِمَاتْ! | | الكاتب: فـــــرح | | المصدر: شبكة بني عبس
آخر تعديل بواسطة المغرم اليائس ، 18-05-2008 الساعة 01:26 PM.
|
![]() . . سَأَنُثرْ هُمُومِي وَجُرُوحِي بَيَنْ جَمَرَاَتْ الأَرَاَمْ سَأرسَم أَحّزَانْ أُنثَى عَلَى لَوَحَةْ رَسَامْ سَأَطَبَعْ بَسَمةُ عَلَى شَفَتِي رُغَمْاً عَنْ الأَلاَمْ فَهَيَا يَامَوتْ أَقَبلْ وَاحِتَضَنِي...
|
![]() . . . طِفَلَة صَغِيرَةَ وَالْبَسَمَة مَرِيِرَهَ سُلِبَتْ مِنْ حَضَنْ أُمِهَا وَالْدَمَعُ غَزِيِرَهَ صُهِرَتْ فِيِ بَوَتَقَةٍ الْحُزَنْ وَالْحِرمَانْ وَذَاقَتْ جَمِيِعْ أَلّوَانْ الْمَهَانْ فَالأَمَرْ كَانْ وَمَاَزاَلْ خَطِيِرهَ
|
![]() . . كَبُرَتْ غُمُوضْ َوضَجَ جَرّحُهَا وَهَمُهَا غَدَىَ بَيَنَ الّضُلُوعِ سَعِيِرَهْ يَاحَسَرةً سَكَنَتْ فُؤَادَهَا وَاِرِتَوَتْ رَحَلَ الأَمَلْ أَمَاَمْ نَاظِرَيِهَا! بِحَادِثِ مُؤِلِم حَدَدَ الْمَصِيِرهْ! وَاغَتِيلَتْ الْبَسَمَهْ اغْتِيَالاً عَسِيرَهْ فَسَالَتْ دَمَعَةُ الْمُقَلَتيِنْ غَزِيَرَهْ فَالأَمّرْ كَاَنْ وَمَازَاَلَ خَطِيِرَهْ
|
.
. ![]() . عَاَشَتْ حَيَاتِهَاوَهَي كَسِيرهْ سَارتْ بِيَأَسٍ وَأَلَمْ فَوَقْ الْجُسُوُرَهْ وَأَصَبَحَتْ حَالَتِهاَ بِالْوَجَعْ جَدِيِرهْ حَاوَلَـتْ الْمَضِـي قَدِمَـاً كَـأَمِيـرهْ فَالأَمّرْ كَاَنْ وَمَازَاَلَ خَطِيِرَهْ
|
![]() . . . بَكَتْ بُكَاءَ حَاَرِقاً وَمَرِيِرَهْ فَطَواتْ فُؤاَدَهَا بِالْحَشَاَ كَسِيرهْ حَاَرَبتْ فَعَشَقَتْ أمِيِرَا قَاَلتْ لهُ أَحلَىَ وَأَطَهَرْ الْكَلاَمْ وَبَعَدَهَا أَحستْ بالنَدَمْ وَالأَلاَمْ لاَبُدْ مِنْ ظُهُورْ الْحَقِيقَهْ رَكُضَتْ نَحَوهُ كَطِفَلهْ صَغَيِرَهْ مُشتَاقَهْ لِمُعَانَقَتهْ كَثِيِرهْ لاَ تَستَطِيعْ أنْ تَكُونْ للِتَفَكِيره أَسِيِرهْ. تَشَجَعَتْ وَحَكَتْ الْحَقِيِقَهْ كَبَشِيرَهْ صُعِق وَفَرْ تَمَلأَهْ الْحِيرَهْ فَالأَمّرْ كَاَنْ وَمَازَاَلَ خَطِيِرَهْ
|
![]() . . . تَقَدَمْ لَهَا وَقَاَلْ الْفُرَاَقْ <<لاَ أُرِيدْ أُنْثَى!..الْحُزُنَ يَسَكُنُهَا>> . . ههههههههههههههههههههههه وَقَفتْ لَهْ وَصَفَقْتْ كَثِيرَهْ لأَنّهَاَ أَدَرَكَتْ الأَمَرْ كَنَصِيرَهْ وَأَصَبَحَتْ لِقَلَبَهَا سَفِيرَهْ. .
|
يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف) | |
|
|