التـسـمم الغـذائـــي ’’,,
مفهـوم سلامة الغذاء و جودته /
يقصد بسلامة الأغذية خلوها من جميع عوامل التلوث بالأحياء الدقيقة ) الميكروبيولوجي ( ، أو البيئي الذي يحولها إلى أغذية ضارة بصحة المستهلك ، و يقصد بجودة الأغذية احتفاظها بمعظم صفاتها و خواصها الطبيعية.
و عادة تعتبر الأغذية غير صالحة و ضارة بالصحة :
1 - إذا كانت ملوثة بميكروبات أو طفيليات قد تحدث مرضا للإنسان.
2 - إذا كانت ملوثة بمواد سامة تلحق ضررا بصحة الإنسان.
3 - إذا زاد الإشعاع عن الحد الأقصى المسموح به.
4 - إذا احتوت على مواد ملونة ، أو حافظة ، أو مواد مضافة محظور استعمالها.
5 - إذا كانت فاسدة أو تالفة ، و ذلك عند تغير تركيبها أو خواصها الطبيعية من حيث الطعم ، أو الرائحة ، أو المظهر ، أو احتوائها على يرقات ، أو ديدان ، أو حشرات ، أو فضلات ، أو مخلفات حيوانية.
6 - إذا تداولها شخص مصاب بأحد الأمراض المعدية التي تنتقل إلى الإنسان.
7 - إذا كانت ناتجة من حيوان نافق ، أو مريض بأحد الأمراض التي تنتقل إلى الإنسان .
8 - إذا كانت مغشوشة و غير مطابقة للمواصفات المقررة.
9 - إذا انتهت مدة صلاحية تسويقها المدونة على بطاقة البيانات الملصقة على عبواتها.
أعراض التسمم الغذائي /
* تظهر أعراض التسمم الغذائي غالبا على كل من تناول الطعام الملوث ، و لذلك فإن التسمم الغذائي يصيب الناس في وقت واحد كـ أفراد الأسرة ، أو تلاميذ المدرسة أو مجموعة من الناس.
* تظهر الأعراض فجأة و بشدة خلال ) 48 ( ساعة بعد تناول الطعام الملوث . حيث تبدأ بمغص شديد و كثرة إفراز اللعاب و شعور بالقيء ثم يصاب المريض بإسهال شديد متكرر.
* قد ترتفع درجة حرارة المريض ، و يستمر القيء و الإسهال فترة غير طويلة.
* يقل القيء و الإسهال بعد ساعتين أو ثلاث ثم يزول تماما ، و يتراخى المريض في حالة هبوط و ضعف شديدين و لكن يندر أن يؤدي هذا النوع من التسمم إلى الوفاة.
أسبـاب تزايد حالات التسمم الغذائي /
- طول مدة التخزين للطعام قبل استهلاكه في أماكن غير صالحة للتخزين.
- زيادة نطاق الأغذية المقدمة في كثير من المجتمعات. أدت زيادة الإمدادت التموينية في الأماكن التي يجتمع فيها أعداد كبيرة من الناس ، مثل : المستشفيات ، و المدارس ، و المطاعم ، إلى سرعة انتشار البكتيريا المسببة للتسمم الغدائي و زيادة عدد المصابين.
- تنوع أصناف المأكولات ، و انتشار الوجبات السريعة أدى إلى تزايد الطلب على الأطباق المجهزة تجهيزا سريعا ، و قد يتطلب ذلك إعداد الوجبات في المحلات العامة ثم يسخن تسخينا سريعا بـ استخدام الميكروويف و هذا يؤدي إلى تكاثر البكتيريا على المأكولات.
- الحشرات و القوارض من أهم مصادر التلوث الغذائي التي تنقل الميكروبات من الأماكن الملوثة بالجراثيم إلى الإنسان ، مثل : روث الحيوانات ، و فضلات الإنسان.
الوقايـة من التسمم الغدائي /
1 - لبس القفازات عند إعداد الطعام تجنبا لملامسته باليد.
2 - المحافظة على النظافة العامة و غسل الأيدي قبل الأكل و بعد الخروج من المرحاض.
3 - التأكد من ذوبان الثلج عن الطيور المجمدة قبل الطبخ ، ثم طبخها بـ شكل كامل.
4 - عدم إعادة تجميد المواد الغذائية كـ اللحوم ، أو المواد التي تذوب كـ الكريمة المثلجة.
5 - عند إعادة تسخين الطعام يترك ليغلي بضع دقائق.
6 - إبعاد المبيدات الحشرية عن أماكن تخزين المواد الغذائية.
7 - تجنب أكل الفاكهة غير المعروفة ، أو الخضروات التي تنمو في البراري.
8 - تجنب تناول الأطعمة المحفوظة في علب صدئة أو منتفخة و التي تكونت الفطريات على أطرافها.
9 - تجهيز الطعام قبل تناوله بفترة قصيرة و عدم تركه في جو الغرفة ليبقى ساخنا ، خاصة في فصل الصيف.
10 - إفراغ المتبقي من الطعام من محتويات العلب المعدنية في أوان غير معدنية ، و عدم تركها في العلب نفسها.
11 - الحرص على النظافة الشخصية لمن يعد الطعام و خلوه من الأمراض المعدية.
12 - حفظ الأطعمة المعدة بعد تبريدها مباشرة.
13 - الابتعاد عن خلط الطعام المطهي بـ طعام طازج.
14 - تغطية و تغليف الأغذية المطهية و المعدة.
15 - التركيز على التوعية في مجال الصحة الوقائية.
16 - إتاحة الوقت الكافي لجفاف أواني الطبخ بعد شطفها بالماء الحار دون استخدام المناشف و عند الاضطرار إلى تجفيفها بمناشف يجب غسل المناشف بإستمرار.
** كثرة تناول الأغذية في المطاعم و خاصة غير المطهية كـ السلطات ، و العصائر قد تؤدي إلى حدوث تسمم غذائي.
كـيــف نسعف المصاب بـ التسمم الغذائي ؟
أنجح وسائل الإسعاف في حوادث التسمم الغذائي مراجعة أقرب مركز صحي أو مشفى ، حتى تتم مراقبة حالته الصحية ، و إعطاؤه العلاج المناسب ، يجب إبلاغ الجهات المسؤولة إذا كان الطعام من مصدر عام كما يجب التحفظ عن الطعام المشتبه به و عدم تناول أفراد آخرين منه ، لأن ذلك يقلل من عدد المصابين بالتسمم ، و ينبغي عدم إعطاء المصاب أدوية أو علاجات توقف الإسهال أو القيء ، بل تعويضه عن السوائل التي فقدها.