السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
الوسادة التي ننام عليها كل يوم هي أقرب الأشياء الي افكارنا وأكثرها معرفة إلي بأسرارنا ....
من منا لم يشتكي جروحة وهمة الي لوسادتة
حتي إننا لو لم نشتكي لها فهي تسمعنا دون ارادتنا
فلو كانت الوسادة تتكلم وتعبر عن مايجول في خوطرنا كانت انقلبت فوق رؤوسنا كوارث الدنيا ومصائبنا
فهي أكثر من شاركنا فرحنا وهمنا وأجمل واتعس اللحظات في حياتنا ....
باللة من منا لم تبتل وسادة من الدموع ؟
ان كانت دموع قهر ... دموع ندم ... دموع خوف ... دموع شوق وهيام ... دموع حز وألم الفراق ... دموع فرح ...
لكن لماذا الوسادة فيها سر عجيب وجاذبية للأفكار الغريبة ؟؟
لماذا عندما نضع رؤوسنا علي وسادتنا تبدأ بنا بمشوار طويل من الأفكار ؟؟
مرة تفكر في أهم موقف صارلك خلال يومك ....
ومرة تفكر بلحظة ندم طولت لساك علي عزيز علي ....
ومرة تفكر في لحظة جرح اصابك من حبيب او صديق ...
ومرة تفكر بلحظة غرام تسحبك في قطار الشوق للحبيب
ومرة تفكر بلحظة قهر لذة الانتقام من شخص او أشخاص ...
ومراااات وليست مرة واحدة تفكر بمستقبلك وما يحملة لك من غموض ومفأجات ...
وكثيرة اللحظات عندما نضع رؤوسنا يصير دماغنا
غزوالأفكار ...
فتخيلوووو
لو فجأة الوسادة تحس وتعرف افكارنا ...
وان يكون لها ردة فعل علي هذة الافكار إنفضحنا ههههه
فعلي الاكيد فأنها سوف تهرب من كثير من الناس
وربما سوف تحن وترحم أناس كثيرون بللوها بدموع قهرهم وألامهم وشقاء دنياهم ...
ولربما سوف تحب وتتمسك في أُناس ....
وربما سوف تفتخر بوجودها مع البعض ...
والأكيد فأنها سوف تفتقد وتشتاق لأناس فارقوها
فلا ادري ماذا أقول
هل اقول الحمد للة بأن الوسادة لاتبوح أو تفضح ؟؟ أم اتمني أنها تفضح وتشرح ؟؟
فقولو لي هل عرفتم أسرار الوسادة ؟؟؟