أخي الفاضل نايف ابن عليثة : بارك الله فيك موضوع جدير بالطرح والمناقشة الهادفة للخير .
لكل عمل خير ضريبة ووحدها النفوس النقية والمتسمة بسلامة الصدر وحسن النوايا تكون دائما على محك الابتلاءات
ليعظم الأجر من الله و تصقل تجربة وخبرة الإنسان في الحياة فيخرج ظافرا بلغة التعامل مع الآخرين فيرقى بنفسه
ويرقى بهم ولا ينزلق في مفهوم الرد بالمثل ........ والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس لهم أعلى المنازل في الدنيا والآخر.
وسوء الظن حاربته النصوص الشرعية ....... فصفة حسن الخلق والنوايا الطيبة وصلت باأصحابها إلى أعلى الجنان
كماورد في الكتاب والسنة أقربكم إلي أحاسنكم أخلاقا ....... فقد يكون الإنسان فقير في أمر التعبد ولكن غني
بحسن الخلق والبذل للآخرين .
هذه وقفة بسيطة في حق هذا الموضوع ...... وإن شاء الله إن تسنت لي العودة عدت .
وفقك الله لكل ما يحب ويرضى .... وجزيت الجنه .