--------------------------------------------------------------------------------
هذه قصيدة لأحدى الشعراء جت تشتكيله ام من ولدها سهرت الليالي
واخدمت في بيوت علشانه وقابلها بالجحود والنكران***
وفوجأ بتصرفها حينما أراد ان يلقي العقاب عليه ***
******
جت تشتكيلي من ولدها حزينه
مجروحة الخاطر ظلمها ولدها
كانت تظن ان لديه الضنينه
يا اللي تحسبه قطعه من جسدها
وعادت عقب جرح الأماني طعينه
بجروح ماتحصي الليالي عددها
تقول: ربيته وكنت الأمينه
من عقب أبوه اللي المنيه وردها
يتيم ماله من معين يعينه
طفل ونفسه توها في مهدها
خدمت في بيوت العرب لأجل أعينه
ياليت توفيني الليالي عهدها
شب وكبر يوم الوعد طاب حينه
وكل عين لا بد تريا وعدها
اتوقفت وادموعها مستكينه
تجري بحسرات تزايد كمدها
واسمع لها صوت تزايد حنينه
يوم انه من بيته تمادى وطردها
ثارت بنفسي بعد صمت وسكينه
روح لوقع الضيم يطول سهدها
حقك لو عند الأسد في عرينه
لا زم أرده وما أبالي بأسدها
ونادت للي يسحبه من ايدينه
وأنا سند للي ضعاف سندها
وقطع حديثي صوتها مستعينه
وش به تسوي وعاذلتني وحدها
أمه أنا ياسيدي لا تدينه
والأم ما تقسو ع فلذة كبدها
ياكبر قلب الأم ما به ضغينه
عفت بقدره واسمحت من جحدها
*******