الشيخ سرور بن سمران بن سمرة شيخ قبيلة الذيبة وماحولها من بني رشيد وسنورد له هذه القصة وقصيدته .
جاء الامير سرور بن سمرة خبر نذير انه باكر يجيهم جموع من الغزاة عليه قاصدين اخذ الحلال والاموال وذبح الرجال وقال الامير سرور باكر سرحوا الحلال يقصد جماعته الى الوادي المذكور وصيروا حوله ونحن اذا قامت الغارة على الحلال خلوكم ورا الحلال وتركوه يسند الشعيب لحيث ان الوادي بين جبلين وفوق راس الشعيب لايوجد طريق للابل ولا للغنم وفعلا هجموا الغزاة على الحلال وأخذوه وسندوه الوادي المذكور ولحقوا الطلب الامير وجماعته وذبحوا من الغزاة ماذبحوا وردوا باقي القوم (الغزاة) منعاء وردوا الحلال وقال الامير سرور بن سمران بن سمرة هذه القصيدة يعني فيه فرسه.
يقول :
ياسابقي كانن باكر غاره
نبي عليك مبارز الفرساني
باكر يجي شيخا بعيد اذكاره
ريف الضيوف ومركب الحفياني
أقضب عليه الريع عن معباره
هذا جزا للزاير الطمعاني
كم فارسن حاطت عليه أشواره
والفعل يعلم به رفيع الشاني
جونا وجيناهم بحد القارة
حول المطيوى عزل الرباني
برزت له والنصر قام شعاره
واصبح طريح محشمن ندماني
&&&&& وســـــــــــــــــــــــــــــــلامـــــــــــــت ـــــــــــكـــــــــم &&&&&
