أخوي الداعية؟
هذا موضوع تشكر عليه....لكن لعله ذكرني في حادثة جرت علي قبل سنة تقريباً...حيث أردت أمراً صعباً دعوت الله إن ييسره لي لكن كان لله في ذلك حكمه أخذت منها عبرة لن أنساها ما حييت...حيث صعب علي هذا الأمر حتى ضقت به ذرعا...طرقت أبواب الواسطات والشفاعات...حتى والله العظيم إن من ضمن هؤلاء الرجال أمير صاحب سمو ملكي أعطاني إعتماد فحفظ إعتماده بالملف وكأنه لم يكن شيء...وعندما يئست من هذا الأمر إتجهت إلى أمر أقل منه شأناً فصعب علي مناله أيضاً حتى يئست....وفي أحد الأيام التي كنت فيها بالمدينة النبوية الشريفة وبجوار الحرم النبوي الشريف...إستيقظت صباحاً على رسائل الجوال الكثيرة التي تبارك لي على إنجاز الموضوع الأول والأصعب....بعد عجز الواسطات عن إنجازة ويأسيء منه أتى بكل بساطة وسهولة....لكن من ماذا؟ ما هو السبب الذي وراءه؟ إلى الآن لا أعلم...لكن والله إنه ليس واسطة بعد ما رأيت...إنها بسبب دعوة إنسان صالح...لكن من هو؟
الله أعلم!