عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 190  ]
قديم 11-06-2008, 02:52 AM
ولد حايل
عضو شرف
الصورة الشخصية لـ ولد حايل
رقم العضوية : 2704
تاريخ التسجيل : 14 / 11 / 2007
عدد المشاركات : 8,595
قوة السمعة : 26

ولد حايل بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي

هولندا وجهت إنذاراً شديد اللهجة لمنتخبات (يورو 2008) وسجلت الفوز الأول على إيطاليا منذ 30 عاما: (الطاحونة) تفرم بطل العالم بثلاثية

زيوريخ ـ (أ ف ب)





استهل المنتخب الفرنسي وصيف بطل مونديال 2006 مشواره بتعادل "باهت" مع نظيره الروماني 0-0 أمس الاثنين على ملعب "ليتزيجروند شتاديون" في زيوريخ في افتتاح منافسات المجموعة الثالثة من الدور الأول لكأس أوروبا لكرة القدم التي تستضيفها النمسا وسويسرا حتى 29 الشهر الحالي.
والمفارقة أن منتخبات هذه المجموعة تواجهت في التصفيات المؤهلة إلى النهائيات إذ وقعت رومانيا في نفس المجموعة مع هولندا وتصدرت، وفرنسا مع ايطاليا وتصدرت الأخيرة بعد أن كانت تغلبت على "الديوك" في نهائي مونديال 2006 بركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
ولم ترتق المباراة الى المستوى المطلوب رغم سيطرة فرنسا على معظم المباراة دون فعالية ليسطر التعادل الأول في البطولة، واصبح المنتخب الفرنسي في وضع حرج لأنه مطالب بالفوز في مباراته المقبلة أمام هولندا الجمعة المقبل في بيرن، قبل مواجهته المرتقبة أمام ايطاليا في في 17 الشهر الحالي في زيوريخ.
وكانت مواجهة اليوم الثانية بين رومانيا وفرنسا في نهائيات كأس أوروبا بعد نسخة 1996 في انجلترا عندما فازت فرنسا في الدور الأول 1-0، علما بأن الطرفين تواجها في مناسبة وحيدة رسمية غير النهائيات كانت في التصفيات المؤهلة الى النسخة ذاتها عندما تعادل الطرفان في سانت اتيان صفر- صفر وفازت فرنسا في بوخارست 3-1.
جاء الشوط الاول باهتا من الطرفين اللذين فشلا في تهديد حارسي المرمى مع افضلية ميدانية للفرنسيين الذين استهلوا اللقاء باندفاع نحو منطقة الحارس بوغدان لوبونت بحثا عن هدف مبكر وكانت أول فرصة لهم عبر بنزيمة الذي سدد كرة صاروخية من خارج المنطقة علت العارضة الرومانية (10). وواصل المنتخب الفرنسي أفضليته الميدانية دون فرص خطرة باستثناء واحدة كانت لمالودا لكن الحارس لوبونت تدخل في الوقت المناسب ليقطع الكرة من أمام جناح تشلسي (17). ثم حصل الفرنسيون على فرصة ثالثة اثر ركلة ركنية نفذها ريبيري من الجهة اليسرى الى رأس انيلكا الذي لعبها فوق العارضة (33).
وانتظر المنتخب الروماني حتى الدقيقة الأخيرة من الشوط الاول ليسجل حضوره الهجومي بحصوله على ركلتين ركنيتين متتاليين لم تثمرا عن شيء وتلك كانت المحاولة الهجومية الوحيدة له خلال الشوط الأول.
وبدأ الفرنسيون الشوط الثاني بتسطيرهم الفرصة الأخطر منذ صافرة البداية وجاءت عبر مالودا الذي قام بمجهود فردي رائع بعدما توغل من منتصف الملعب ثم تلاعب بالمدافعين قبل ان يطلق كرة صاروخية من الجهة اليسرى للمنطقة علت العارضة بقليل (49).
المنتخب الروماني تحرك بشكل أفضل بعد مرور 5 دقائق على الشوط الثاني وحاصر الفرنسيين في منطقتهم بفضل تحركات موتو بشكل خاص، إلا أن الفرصة التالية كانت لمنافسيهم عبر بنزيمة الذي سدد من حدود المنطقة كرة قوية زاحفة صدها الحارس لوبونت دون عناء (57).
وعاد الفرنسيون وفرضوا سيطرتهم الميدانية مجددا إلا أن هجماتهم كانت تنتهي عند اقدام ورؤوس المدافعين الرومانيين ما دفع دومينيك الى الزج بمهاجم سانت اتيان الشاب بافيتمبي جوميس بدلا من انيلكا (72) لكنه في المقابل اخرج المهاجم بنزيمة وأشرك لاعب وسط مرسيليا سمير نصري (78)، فيما ادخل المدرب الروماني المهاجم ماريوس نيكولاي بدلا من موتو (79)، إلا أن شيئا لم يتغير في اللقاء ليكتفي كل منتخب بنقطة واحدة.

هولندا ـ ايطاليا
لقن المنتخب الهولندي نظيره الإيطالي بطل العالم درسا في فنون اللعبة عندما سحقه بثلاثية نظيفة أمس الاثنين على ملعب "ستاد دو سويس" في بيرن في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة ضمن نهائيات كأس اوروبا 2008.
وسجل رود فان نيستلروي (26) وويسلي شنايدر (31) وجيوفاني فان برونكهورست (79) الأهداف.
واستحق المنتخب الهولندي الفوز لأنه كان الأفضل طيلة المباراة وقدم عرضا رائعا اكد من خلاله سعيه لإحراز اللقب الثاني في البطولة القارية بعد الأول عام 1988 بقيادة الثلاثي الذهبي فرانك رايكارد ورود خوليت وماركو فان باستن مدرب المنتخب البرتقالي حاليا.
وهو الفوز الأول لهولندا على ايطاليا منذ 30 عاما وتحديدا منذ تغلبها عليها 2-1 في كأس العالم عام 1978، وثأرت بالتالي لخروجها من دور الأربعة لبطولة كأس اوروبا لعام 2000 على يد ايطاليا بركلات الترجيح.
كما هو الفوز الثالث لهولندا على ايطاليا مقابل 7 هزائم و6 تعادلات.
وكانت المباراة هي الرسمية الاولى بين المنتخبين منذ عام 2000 والثالثة في المسابقة القارية بعد الاولى ذهابا وايابا في تصفيات نسخة 1976 والخامسة رسميا اذ التقيا في الدور الثاني من مونديال 1978 عندما فازت هولندا 2-1، والسادسة عشرة بالاجمال لانهما لعبا 11 مباراة ودية. والتقى المنتخبان للمرة الاخيرة في 12 نوفمبر 2005 في مباراة ودية اقيمت في امستردام وفاز بها الايطاليون 3-1.
وحفلت المباراة بالإثارة والندية تبادل خلالها المنتخبان الهجمات على المرميين مع أفضلية نسبية للمنتخب الهولندي، وكانت نقطة التحول في المباراة الهدف الأول للهولنديين الذي سجله فان نيستلروي متسللا حيث تاه لاعبو ايطاليا ولم يمنحهم المنتخب البرتقالي فرصة للاستفاقة من الصدمة حتى دك شباكهم بالهدف الثاني.
وحاول المنتخب الايطالي تدارك الموقف في الشوط الثاني لكن دون جدوى أمام فشل مهاجميه في بلوغ مرمى فان در سار بسبب التنظيم والانتشار الجيدين للاعبي المنتخب البرتقالي على ارض الملعب. واحتفظ مدرب ايطاليا روبرتو دونادوني بقائد يوفنتوس اليساندرو دل بييرو على مقاعد الاحتياط مفضلا عليه انطونيو دي ناتالي الذي لعب الى جانب عملاق بايرن ميونيخ الالماني لوكا توني. . في المقابل، اشرك مدرب هولندا ماركو فان باستن فان نيستلروي اساسيا منذ البداية على حساب يان كلاس هونتيلار فكان الاول عند حسن ظنه بافتتاحه التسجيل.
وكاد توني يفتتح التسجيل بضربة رأسية من مسافة قريبة اثر تمريرة عرضية من جينارو جاتوسو بيد إن الكرة مرت بجوار القائم الايسر (12). وأهدر فان نيستلروي فرصة ذهبية لافتتاح التسجيل عندما تلقى كرة بينية من ديرك كويت فكسر مصيدة التسلل وتوغل داخل المنطقة مراوغا الحارس بوفون بيد ان الكرة ابتعدت عنه وضاعت الفرصة (18). ومنح فان نيستلروي التقدم لهولندا وهو في وضع متسلل عندما استغل تسديدة قوية لويسلي شنايدر فتابعها من مسافة قريبة داخل مرمى بوفون (26) رافعا رصيده الى 31 هدفا في 60 مباراة. وابعد جيوفاني فان برونكهورست الكرة من باب المرمى اثر ركلة ركنية انبرى لها بيرلو لترتد الى هجمة منسقة للهولنديين نجح من خلالها شنايدر في اضافة الهدف الثاني مستغلا كرة رأسية من كويت بعد تمريرة عرضية من فان برونكهورست فتابعها بيمناه داخل مرمى بوفون (31) في عيد ميلاده الرابع والعشرين.
وانقذ ادوين فان در سار مرماه من هدف محقق بتصديه على دفعتين لتسديدة قوية لدي ناتالي (33). وانقذ بوفون مرماه من هدف ثالث بتصديه لانفراد فان نيستلروي (42).
وسدد دي ناتالي كرة قوية من خارج المنطقة مرت فوق العارضة بسنتمترات قليلة (45).
واشرك دونادوني المدافع فابيو جروسو مكان ماتيراتزي الذي كان بعيدا عن مستواه فتحول بانوتشي الى وسط الدفاع تاركا الجهة اليمنى لزامبروتا تاركا اليسرى لجروسو.
ودفع دونادوني بدل بييرو مكان دي ناتالي في الدقيقة 63، وكاد الاول يفعلها من تسديدة قوية من خارج المنطقة كان لها فان در سار بالمرصاد (65)، ثم تلقى دل بييرو كرة داخل المنطقة سددها قوية بيمناه بجوار القائم الايسر (70).
وأنقذ فان در سار مرماه ببراعة من هدف محقق عندما تصدى لتسديدة قوية لبيرلو من ركلة حرة مباشرة فارتدت هجمة مرتدة للهولنديين وصلت الكرة من خلالها الى كويت الذي انفرد ببوفون لكنه سدد في يدي الاخير لترتد الكرة الى المهاجم الهولندي الذي رفعها عرضية فتابعها فان برونكهورست برأسه داخل المرمى رغم محاولة زامبروتا ابعادها (79).













EURO 2008


توقيع ولد حايل

 

 



Facebook Twitter