عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 27  ]
قديم 15-05-2008, 06:01 AM
كهل الصباء
شاعر وناقد
الصورة الشخصية لـ كهل الصباء
رقم العضوية : 3682
تاريخ التسجيل : 28 / 2 / 2008
عدد المشاركات : 540
قوة السمعة : 18

كهل الصباء بدأ يبرز
غير متواجد
 
هام وسع صدرك مع كهل الصباء
أخوي أبو خلف؟
يسعد صباحك.

أولا:أنا ودي أتجاهل قصايدك!
ليس كرهاً لك...ولكن خوفاً من المجاملة...لأني والله العظيم إني معجب بك إعجاباً عظيماً لدرجة إني أخشى أن أرى خطاك صواباً...مثلما يقول الشاعر:
عيون الخل لا يمكن تناظر=عيوب الخل لو هو عيب كله.
فأعذرني على إبتعادي عن التعليق على قصائدك.

ثانيا:عندما قرأيت العنوان ظنيت إنه شطراً من أحد بيوت القصيدة...وبعد الدخول تفأجيت إنه ليس له علاقة بالقصيدة...أرجوا أن يكون شطراً من قصيدة مستقبلية.
( رشــايد ه ) ( بنـــي رشيـــد ) = (بنــي رشيــد ) ( رشــايده ) ...

ثالثا:قصيدتك المارقوانا...من وجهة نظري إنه يلزمك جهداً ليس ببسيط لتكتب قصيدة بروعتها أو أروع...أنا حفظتها بيت بيت ولي الشرف.

((رشايده) (بني رشيد) اسمين والمعنى سوى=واللي يفرق بينهم مريض بانت علته
حقه علينا نجتمع ثمن ندبرله دوى=وكان الدوى مكفاه بالميسم كوينا قلته)
إبداع.

(مانعترف بالتفرقه واللي نزى ياكل هوى=اما بنيه باطله وإلا حسب جبلته)
يأكل هوى؟
مشاكستك واضحة حتى في قصايدك!


(حنا بني عبس الأكارم ملجمين اللي غوى=بالحجه البيضاء وحد السيف نعدل زلته)
هالبيت حكمة.

(لو نفترق بشكالنا.. بقلوبنا مالك لوى=كبيرنا وصغيرنا كلن شبه في ملته)
لله درك.

(وشيوخنا هم روسنا كلن يسد ليا نوى=لاماصدق من قال عنهم كل شيخ وشلته
الواحد يمثل قبيله ولزمه علمن دوى=بذنيك يامن كثرته بالضبط تشبه قلته)
هنا ينفي الشاعر إتهامات بعض ضعاف النفوس للشيوخ الأكارم.

(الهرج واضح والبنادم دوم لاشبع وروى=يتحمد الله ويعرف حده ويلزم فلته)
هذا البيت يذكرني ببيت للشاعر مساعد الرشيدي الذي يقول:
البنادم لا تعافى على كفه يبوس=وش يبي بأعراض الأجواد يوم يسبها.


(يترك عنه ظلم العباد وبهتهم وماحوى=من خوة المتشدقه والسنهم المتفلته)
هنا تتجلى بصمة الشاعر عايد خلف حيث إنه لابد أن يعود للتلاعب بالكلمات دائما وهذا إسلوب يتصف به دائماً.

(حنا وطن واحد سوا" بالكويت او بالجوى=الحبل بين عيال عبس يدينهم مافلته)
أحسنت.

(والذيب لامنه عوى يعرف لجل وشو عوى=وكلن يعرف بضاعته من قبل تكشف حلته)
هذا البيت فيه إقتباسات واضحة من قصة سيدنا يوسف عليه السلام...حيث ذكر الذيب...ووجوب معرفة الرجل لبضاعته قبل أن تفتش مثل ما حصل مع إخوة يوسف عليه السلام عندما قدموا عليه وخبأ المكيال في حلة أخيه الأصغر ليجده فيها بعد إتهامهم بالسرقة وتفتيشهم...والقصة طويلة ذكرتها بإيجاز.

(والصبر زين وكل راوي يلتزم فيما روى=والنفس تحمد ربها عن خيرها لادلته)
من مساويء الإعجاب المجاملة...التي تجعلني أغض الطرف عن عجز البيت.


دمت بووووووود


توقيع كهل الصباء
بين زجات الخيال و واقعيه=جيت يا ‏كهل الصباء بأجمل رواية
لك عظيم الشكر ولك أجمل تحيه=يا رفيق الطيب حتى للنهاية

مسند العويمري

 

 



Facebook Twitter