يقول أحد الأخوه أن هذه الأبييات لأحد الشعراء وهو من عائله معروفه بشعر و هذه العائله شعريه كابرا عن كابر وتجيد جميع فنون الشعر النبطي من نظم ومحاوره وغيرها وكذلك الشعر الفصيح ولكنها لا تحب الأعلام لأنها( تؤمن بأن كثرة الأضواء قد تتسبب بأحراق النجوم )وهذه الأبيات يقول أنها من قصيده طويلها له مناسبه وفصول قصتها
( مأسويه كاد أن يظلم بها هو بري كما الذيب بري من دم يوسف) وقد وعدني بأنه سوف يذهب لقائلها ويتأكد من القصيده التي وسوف أتشرف بأفادتكم عن قائلها والمناسبه التي قيلت فيها أوأنشر القصيده كامله في منتداكم المؤقر ....و شكرا