|
غزوة مشعل العواجي على ذوي على من العوامرة
( مشعل العواجي العنزي ) غزا مشعل العواجي مع لابة من قومه عنزة في صبيحة أحد الايام في عصر الجهل
ماقبل الحكم السعودي الميمون على ذوي على من العوامرة , في المغدية وهي فوق جبل البصر أو تحت الشعب
, وهي من مساكن ذوي على العوامرة من بني رشيد , ودارت رحى المعركة بين العواجي وقومه , وراشد وأولاده
من ذوي على العوامرة من بني رشيد , وكتب الله النصر لراشد في هذه المعركة ,وقتل حثار العواجي أخى مشعل
كما قتل جواد مشعل العواجي فوقع أسيراً بيد راشد , ولكن مشعل دخل على راشد , ومن عادات العرب لاتقتل
العاني أو الدخيل بل تسعى على ابقاء حياته والحفاظ عليه , ورغم أن راشد العويمري كان قد نذر أمام قومه
ان وقع مشعل في يده ليخلطن دمه بدم ناقة وضحا , وذلك بسبب خلاف سابق بينهما , حتى يوفي نذره وفي نفس
الوقت تمنعه شيمة العرب من قتل غريمه ,أخذ قطرات من دم العواجي من جروحه في المعركة . وخلطها بدم ناقة
وضحا قد ذبحها ليفي بنذره أمام قومه ,ثم قام راشد العويمري الرشيدي بارسال بعض لحم الناقه المخلوط بدم
مشعل العواجي الى والد مشعل في دياره , كما أرسل مشعل بعد ذلك سالماً الى اهله لم يصب بسوء . فصارت
هذه الحادثة حسنة من راشد العويمري على العواجي على مر الزمان وحتى حكم الملك / عبد العزيز اَل سعود ومن
ثم ابطال الغزو والقتال وامور الجاهلية الأولى السائدة وقتئذ في جزيرة العرب .
وقيلت قصيدة من أحد العوامرة من بني رشيد ليخلدوا هذه الحادثة العجيبة :
|