الموضوع: كن متفائلا
عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 20  ]
قديم 05-03-2008, 10:35 PM
عبدالله منور
كاتب
الصورة الشخصية لـ عبدالله منور
رقم العضوية : 494
تاريخ التسجيل : 15 / 11 / 2006
عدد المشاركات : 661
قوة السمعة : 20

عبدالله منور بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي

اقتباس من مشاركة بشيرالشويلعي

كن متفائلا
لاغرور إن الثقة بالنفس هي عين النجاح فالمصاعب والحوائل والعوائق تذوب أمام الإرادة القوية ، والعزيمة الثابتة والعقول المشحوذة الصابرة الصامدة 0
بات مطلوباً من كل مراقباً أو مشرفاً أو عضواً مميزاً ألا يرهب الصعاب من بعيد ولكن عليه أن يقترب منها حتى تصغر في عينيه وتنمحي أو تختفي 0
المراقب أو المشرف (الحق) هو الرجل الذي يقدم على تحمّل مسئولياته ومسئوليات إتباعه بلا خوف أو تردد وهو الذي يرتفع بمن معه فوق الألم والجراح باعتباره قدوة للآخرين وموجهاً لهم وناصحاً لطريق الصواب فبالأمس القريب مسئولاً عن جهده وحده 0000 أما اليوم فانه مسئولاً عن استنفار الآخرين أذاً ينبغي أن تصغي إليهم وتتلمس همومهم وتوجد لها حلول وتتفاعل مع قضاياهم فعندما تدرك أن المسئولية كبيرة ستدرك معنى قوله صلى الله عليه وسلم ((أمير الركب أضعفهم)) 0
حينها تتذكر أن الأخطاء أكثر إثارة للاهتمام من الصواب وقد عايشنا ذلك ونبهنا إليه في أكثر من مناسبة فينبغي أن نتعلم من أخطأ الماضي ونسمح لمن يحاورنا بعرض عيوبنا وكم تمنيت أن تطّبق مقولة (نصلح عيوبنا قبل أن تهدى إلينا) ولكن حاول أن تسمح لغيرك بمراجعتك عندما تخطيء ثم أبن على ماتعلمته 0
كن متفائلا :
تقبل وجهات النظر باحترام وخصوصية فالرأي العام مهيأ للقبول والرفض عاطفياً أو طائفياً ، استسلم للصعاب بتوخي الحذر إذ أدركت أن الضرر وارد في حالة اقتحامها ، اعمل مبدأ المداراة مفتاحك السري للنجاة حتى تستطلع الأمر وتريث إلى أن يأتي الموعد المناسب للصدع بالحق المبين والظهور بالحجة الدامغة ، كّون علاقاتك العامة بهدوء ، أستمر بهذا النهج لقبول رضاء متلقي رسالتك 0
تجارب خفيفة بحت لكم فحواها لذلك وجب أن ننتبه إلى ذلك

بسم الله الرحمن الرحيـــــــــم

رغـم أن الموضوع قد يظهر على هيئة مفارقه بين عنوان الموضوع و مضمونه ...فقد يجد بعض الأعضاء أن العنوان يشير الى التفائل

والنظرة المشرقه لمستقبل واعد يلوح في الأفق ...فيما يأتي المضمون على هيئة خليط من الثقه بالنفس وتحدي الصعاب و أستشعار روح

المسؤليه العظيمه الملقاه على عاتق الشخص كعناصر تتضافر مع بعضها البعض لصنع قصة النجاح الحقيقي ...

في الحقيقـــه عند قرائتي للموضوع لمست من خلالــه العلاقه الوثيقه والتي طرحتها تحت أسلوب السهل الممتنع التي تربط بين التفائل

وبين مجمل ما ذكرته بالموضوع ...

أعتقد أن لم يخني الظن طبعاً أنك تقصد من خلال مجريات حديثك أن التفائل الحقيقي هو الطموح الذي يملك مبرراته بناء على فرص حقيقيه

موجوده أو على الأقل أنصاف الفرص مع وجود أدوات ومهارات كفيله بأستغلالها بكفاءه و الخروج بها الى نجاح ملموس ...

أنت في مقالك وضعت يدك على الخط الرفيع الذي يفصل بين التفائل المفرط و الأقرب الى التهور وبين التفائل المطلوب فعلياً و الذي يحتاج

الى مواصفات و مقاييس ينبغي أن تتوفر في الشخص كالمهارة الشخص و خبراته و أيضاً مقاييس ومواصفات في طبيعة الفرص الموجوده على

الا تكون مستحيلة التحقيقي فنكون قد حكمنا على أنفسنا بالفشل الذريع منذ البــدايه ...ولا مانع من كونها صعبة المنال مادام أن

الشخص يرى في نفسه القدره و الاصرار و الثقه اللازمه لأستغلال تلك الفرص ..

ما وددت قوله أن الشخص الناجح فعلاً هو من لا يقبل بأنصاف الحلول و قادر على صنع المعجزات حتى من أنصاف الفرص ...

ولكن بأمتلاك الأدوات اللازمه و و جود معطيات فعليه على أمكانية تحقيق النجاح وليس ذالك التفائل الذي يجمح بصاحبه نحو عالم الخيال

فيبدد وقته وجهده في مطاردة الأوهام ...

لا أدري ....قد تكون فلسفه خارجه عن الموضوع لكنها لن تخرج بالتأكيد عن أطار التجارب التي أشرت لها في ختام الموضوع...

تقبل خالص شكري


توقيع عبدالله منور
سبحان الله و بحـمده ، عدد خلقـه ، ورضــا
نفسـه ، وزنـة عرشـه ، ومـداد كلماتـه ،
للتـــــــــواصل

 

 



Facebook Twitter