لِمِّـنـي فــي مَحْـجَـر عْيـونـك حبـيـبـي وخـلّـنـي خلّنـي آشــوف نفـسـي فــي عيـونـك واطمـئـن
دامِــك إن سَلْهَـمْـت بالـرمـش الظلـيـل تْفِلّـنـي (لعنبو) ذا الرمش كيف انّي من اسبابـه أجِـن
حـبّـك الـلِّـي تَــلّ قلـبـي مــن بَـعَــدْ مـــا تَـلّـنـي صِـدْق أنـا مـيّـت بحـبّـك كانـهـا عيـونـك كَـفَـن
إجْـمَــعْ الـلِّــي بـاقــيٍ مـنّــي شـتــات ودلّــنــي شوفنـي ذاك الغريـب اللـي يــدوّر عــن وطــن
صَــدّك الـلـي هَــدّ حيـلـي والجـفـا لــي عـلّـنـي لـيــه قلـبـيـن المـحـبّـه بالمـحـبّـه مـــا الْـتِـقَـن
قلت اباصبـر والصَبِـر مـن زود صبـري ملّنـي وقلت ابانسى واثر طيفك صار له عقلي سجن
ضاعـت دْروب المحـبّـه والـحـزن مــا ضلّـنـي يا حسافه ذي الليالي.. ذي الليالي مـا انصفَـنْ
لا تـهـلّ دْمــوع مـــن عـيـنـك أخـــاف تْهِـلّـنـي خايـف أطْلَـعْ مـن عيونـك لا مــن فْـيـومٍ بـكـن
الله يذكرك بالخير وين ما كنت