مدعمات فيتامين «د»
هناك بعض الحالات التي يمكن أن يستخدم فيها مدعمات أو حبوب
فيتامين «د» وخاصة بعد التأكد من اصابتك بنقص في المعدل الصحي
لفيتامين «د». ولن يتم ذلك إلا باجراء تحليل لتركيز هذا الفيتامين في
الدم فإذا تأكد من نقصه والحاجة لزيادة تركيزه في الدم فكان هناك
صعوبة في الحصول عليه من التعرض لأشعة الشمس أو لعدم مناسبة
زيت كبد الحوت فإنه يمكن استخدام المدعمات من هذا الفيتامين
وهي نوعية من المدعمات وهي فيتامين D3 (Vitamin D3) والذي
يعرف ب (Cholecaiferol) والذي يكون مصدره من زيت السمك
والنوع الثاني والذي مصدره النبات وهو (D2) (ergocalciferol).
عموماً فيتامين (د 3) (Vit - D3) موجود في البيض واللحوم وكبد الحوت
والسمك وعموماً يمكن أن يوجد هذا النوع على شكل مدعمات تغذية
فهو قريب من الطبيعي، ولكن يجب الحذر من استخدام النوع الثاني
والذي يعتبر مصنعاً ويؤدي إلى حدوث مشاكل تسممية.
أخيراً:
كما أسلفنا ان لفيتامين (د) دورا كبيرا في الصحة وسلامة العديد
من التفاعلات والعمليات الحيوية داخل الجسم ومنها قوة وسلامة العظام
والأسنان، وفي الغالب يقل نسبة الاصابة بنقص هذا العنصر الحيوي
وللتأكد من ذلك يجب عدم الاقدام على تناول هذا العنصر عن طريق
المدعمات إلا بعد التأكد من نقصه عن طريق تحاليل دقيقة في المختبرات
الموثوقة، كذلك يمكن تدعيمه بالغذاء مثل زيت كبد الحوت والبيض
والاستفادة من أشعة الشمس ويمكن إذا لم يتوفر ذلك فيمكن استخدام
المدعمات عن طريق فيتامين (د 3) D3 وليس D2 لأن ذلك قد يكون
سبباً للتسممات في الجسم.
الصحة توجه بزيادة فيتامين (د) في منتجات الحليب والألبان
الرياض - خالد بخش:
وجه معالي وزير الصحة الدكتور حمد بن عبدالله المانع بتشكيل
لجنة علمية تقوم بدراسة اهمية زيادة فيتامين (د) في منتجات
الحليب والألبان.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الصحة د. خالد بن محمد
مرغلاني ان هذه اللجنة تم تشكيلها بناء على الاقتراح المقدم
من د. محمود الدسوقي حول مرض هشاشة العظام ولأهمية
دراسة مدى الحاجة الى زيادة فيتامين (د) في منتجات الحليب
والألبان من قبل فريق علمي من المختصين لافتا الى ان مدة
عمل اللجنة اربعة أسابيع اعتباراً من تاريخ صدور القرار.
الجدير بالذكر ان وزارة الصحة أطلقت مؤخراً الحملة الوطنية للتوعية
بمرض هشاشة العظام تحت شعار (حصن عظامك) وذلك في إطار
الجهود التوعوية التي تقوم بها الوزارة للارتقاء بمستوى الوعي
الصحي لدى كافة شرائح المجتمع.
ينظم معدلات الكالسيوم في الخلايا.. والتعرض للشمس يرفع معدله
تأجيل الاستحمام بعد التمارين يزيد من الاستفادة من فيتامين (د)

قوة ضخ القلب ونشاطه يعتمدان على تركيز فيتامين (د)
د. رشود بن عبدالله الشقراوي
يقوم القلب بدور كبير جداً في الجسم حيث إنه المسؤول عن امداد جميع اعضاء وأنسجة وخلايا الجسم بالعناصر الغذائية المختلفة والاساس وكذلك يمدها بالاوكسجين وعندما يقل نشاط القلب في اداء هذا الدور بصورة جيدة فانه يعاني من حالة تعرف بقصور القلب وقلة نشاطه وحيويته (Congestive heart failure) وهي حالة قد تؤدي إلى مشاكل صحية للإنسان وتوجد العديد من العوامل التي تساهم في حدوث هذه المشكلة حيث يضعف القلب في ضخ كمية جيدة من الدم إلى جميع اعضاء الجسم.
ومن أهم العوامل التي تسبب هذا النقص والضخ هو قلة تركيز فيتامين (د) (Vit-D) النشط في الجسم ولقد لوحظ ان نقص هذا الفيتامين في الجسم يؤدي إلى حدوث هذا العارض وهذا الضعف في القلب حيث تشير الدراسات ان الاشخاص المصابين بضعف أو خلل في القلب كانت مستويات وتركيز فيتامين (د) منخفضة في الدم.
دور فيتامين د:
يلعب فيتامين (د) دوراً حيوياً جداً في تنظيم معدلات الكالسيوم في الخلايا المختلفة وخاصة خلايا عضلات القلب وعندما لا يتم تنظيم تركيز الكالسيوم سوف تعاني عضلات القلب وتصعب عملية انقباض وحركة هذه العضلات وهذا يكون له أثر كبير في الحد من عملية ضخ الدم بطريق سلبية ويكون وصول الدم إلى جميع انسجة الجسم منخفضاً وضعيفاً.
دور الشمس:
نعلم أن نسبة كبيرة من تركيز فيتامين (د) في الدم تضيع عن طريق تأثير أشعة الشمس لذلك فإن التعرض لأشعة الشمس بشكل جيد خلال اليوم سوف يساهم في زيادة معدل تركيز هذا الفيتامين في الدم ولذلك نجد أن مشكلة نقص هذا الفيتامين تنتشر خاصة عند الناس الذين يقضون ساعات كثيرة في المكاتب أو خلف التلفزيون التي ترتبط بانخفاض معدل ومستوى هذا الفيتامين في الدم ويكون هناك نقص فيه.
فيتامين (د):
هذا الفيتامين مهم للصحة مثل سلامة العظام وقوة ونشاط العضلات وخاصة عضلة القلب ولكن إذا كنت تعيش في بيئة تمكنك من التعرض لأشعة الشمس فانه يجب عليك الا تخاف من نقص هذا الفيتامين في الدم. ولكن إذا كنت تعيش في اجواء يكثر فيها الغيم وتغيب فيها الشمس أو لا تظهر ولا تتعرض لأشعة الشمس يمكنك الحصول على مصادر خارجية لهذا الفيتامين عن طريق التدعيم الخارجي الحبوب، ولكن استخدام هذه الحبوب بشكل كبير دون التأكد من تركيز هذا الفيتامين امر قد يكون ضاراً.
مسببات ضعف نشاط القلب:
إن مسببات مشاكل ضعف القلب وقلة ضخه الدم غير معروفة، ولكن بعض النظريات أوضحت ان زيادة تركيز السيتوكينيز (Cytokines) وهو عبارة عن مسبب محفز للالتهابات (Proinf lammatory) مثل (Tumor necrosis factor alpha) ولقد لوحظ في البحث العلمي الذي استخدم التدعيم بفيتامين د 2,000 وحدة عالية لوحظ أن سبب ضعف النشاط وضخ القلب قد انخفض أي أن سلامة القلب ونشاطه زاد بشكل ملحوظ وانخفض معدل المحفز المسؤول عن ضعف القلب لذلك يتضح انه ولسلامة القلب بل لسلامة خلايا وعضلات القلب
لابد من اعطاء الجسم كميات جيدة من فيتامين( د) والذي يلعب دوراً جيداً في تنشيط الكالسيوم المسؤول عن سلامة ونشاط الخلايا العضلية مما يجعل القلب في حيوية ونشاط مستمر. وعموماً فان التعرض لاشعة الشمس سوف يزيد طبيعياً من مضادات المسؤل عن ضعف القلب (amti - inflammatory) ولقد لوحظ ان لتعرض الانسان سواء رجل او امرأة مهم جداً لسلامته وخاصة المرأة الحامل للحد من اصابتها بالسكري خلال هذه الفترة او هشاشه العظام او كما ذكرنا ضعف نشاط وحيوية القلب وعمله وضخه للدم.
هل زيادته ضارة:
ان حصولك على فيتامين (د)عن طريق المصدر الطبيعي وهو الشمس هو افضل الطرق حيث ان الجسم بعد حصوله على حاجته من فيتامين (د) فانه يعمل على تنظيم تركيزه في الجسم تنظيماً ذاتياً. (self - regulate) وسوف يقوم بالتدريج على انقاص انتاج تصنيع هذا الفيتامين في حالة عدم الحاجة له مما يجعل زيادة تركيز هذا الفيتامين في الدم بشكل خطير غير واردة لأن تركيزه في الدم يسبب بعض المشاكل مثل التسمم الجسم بزيادة تركيز فيتامين (د) في الدم حيث قد يسبب مشاكل منها تكوين حصوات في الكلية وغيرها من المشاكل الصحية لذلك فانه من فوائد حصولك على كمية كافيه من اشعة الشمس سوف يؤدي ذلك إلى حصولك على كمية مناسبة من فيتامين (د) والذي يمكن تنظيمه داخل الجسم دون حدوث زيادة في تركيزه وحدوث مضاعفات.
متى يلجأ للتدعيم الخارجي:
ان اهميه فيتامين (د) لصحة السجم تجعلنا حريصين على ثبات معدل هذا الفيتامين في الدم لان نقصه قد يؤدي إلى مشاكل صحيه منها هشاشة العظام وضعف في نشاط القلب وغيرها من الامراض كما أن زيادته في تركيزه في الدم له العديد من المشاكل الصحية فأنا شخصياً لا انصح باستخدام مدعمات وحبوب لفيتامين (د) وحتى المصادر الطبيعية مثل زيت كبد الحوت الا بعد عمل تحليل دقيق لمعرفة تركيز هذا الفيتامين بشكل جيد ومناسب لانه قد يكون تركيزه جيدة ويتناول الشخص حبوب ومدعمات خارجية ويسبب له مشاكل صحية. لذلك يجب التأكد من التركيز قبل تناول هذه المدعمات للحد من المشاكل كما أن نقصه لايتم الكشف عنه والتأكد منه الا بعد تحليل الدم. لذلك فالتحليل مهم قبل العلاج وقبل تناول هذه الفيتامينات وعموماً يتعرض هذا التحليل بشكل كبير العديد من من المختبرات المتوفرة في بلادنا ولله الحمد.
الكمية المناسبة من الشمس:
تشير الدراسات وتحت كل الظروف ان حصولك لفيتامين (د) عن طريق تعرضك لاشعة الشمس افضل الطرق والاختبارات ولكن لعمل ذلك يجب عليك ملاحظة مايلي:
1- الحرص على عدم التعرض لاشعة الشمس لفترات طويلة لان ذلك سوف يؤدي على حرق في الجلد وقد يكون احد مسببات سرطان الجلد ولكن تعرضك من 5 - 10 دقائق في اليوم بعد ذلك يمكنك زيادة فترة التعرض بالتدريج هذا يساهم في الحد من اي مشاكل على الجلد.
2- عدم استخدام الطرق الصناعية التي قد تؤثر على صحتك وصحة جلدك .
3- اذا كنت تتمرن في الشمس ويعرق جسمك يجب عليك معرفة ان فيتامين (د) يذوب في الدهون لذلك يجب تأخير اخذ شاور مباشرة بل انتظر فترة حتى لايقوم الاستحمام بالماء بإزالة مما يكون من فيتامين (د) بل يجب عليك الاسترخاء ليبرد الجسم ويقوم بعد ذلك الجسم بامتصاص فيتامين(د) الذي انتجه في الجلد بعد التعرض لاشعة الشمس.
في الختام يجب علينا جميعا الحرص على التعرض لاشعة الشمس يومياً بمعدل 5 - 10 دقائق وقد يكفى تعريض الكف والاقدام ولكن يجب عدم وجود اي عازل حتى الزجاج لانه يمنع الفائدة من الشمس كذلك الحرص على قياس معدل فيتامين (د) في الدم لان نقصه قد يكون احدى مسببات مشاكل القلب وغيره من الامراض مثل هشاشة العظام.
فيتامين هـ - د مضادان لتكاثر الخلايا الورمية
فيتامين ه يعمل كمضاد للتأكسد في الغشاء الخلوي ويكبح نشوء
السرطان بوسائل مختلفة أبرزها وضع حد لدورة نمو الخلايا بتأثيره
على بعض البروتينات المنشطة لها وبمفعوله المضاد للاندروجين.
وقد اكدت دراسة على 29,133 رجلاً تراوحت اعمارهم بين 50 و69 سنة
فعاليته اذ انها اظهرت انخفاضاً بنسبة 32٪ من الاصابة بسرطان
البروستاتا وحوالي 41٪ من الموت بسببه. وفي دراسة اخرى دمجت
المعالجة بالسيلينيوم وفيتامين ه معاً على حوالي 32,400 رجل
تجاوزوا 50 سنة من العمر وقورنت بالحبوب الكاذبة وذلك
لمدة 12 سنة من المتابعة لم تظهر نتائجها بعد رغم ان الملاحظة
الاولية اوحت بتفوق السيلينيوم والفيتامين ه في الوقاية من
الاصابة بهذا الورم.
فيتامين د Vitamin.D
ثمة ملاحظات اوحت بوجود علاقة بين الفيتامين د والاصابة بسرطان
البروستاتا أبرزها ان الرجال الذين يعيشون في القطب الشمالي
والذين يفتقرون الى نور الشمس الذي يلعب دوراً اساسياً في انتاج
الفيتامين د في الجلد يصابون بنسبة عالية بسرطان البروستاتا
وان الرجال السود في الولايات المتحدة الذين يملكون أعلى نسبة
بالاصابة بهذا الورم والوفاة بسببه في العالم يتميزون بوجود كمية
عالية من الملانين في جلدهم الذي يكبح تحويل الاشعة فوق البنفسجية
الى فيتامين د وعلاوة على ذلك فإن الرجال المسنين الذي يفقدون
هذا الهرمون مع تقدم السن معرضون للاجابة بسرطان البروستاتا
وان تناول كمية عالية من الكالسيوم التي تخفض معدل هذا الفيتامين
في الجسم قد تؤدي الى ارتفاع نسبة الاصابة بهذا الورم. ورغم
بعض الاختبارات التي اظهرت فعالية هذا الفيتامين كمضاد لتكاثر
الخلايا إلا اننا لا نزال نفتقر للدراسات العلمية التي تبرهن فعاليته
في الوقاية من الاصابة بهذا الورم.
تابع