عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 5  ]
قديم 23-01-2008, 04:23 AM
ولد حايل
عضو شرف
الصورة الشخصية لـ ولد حايل
رقم العضوية : 2704
تاريخ التسجيل : 14 / 11 / 2007
عدد المشاركات : 8,595
قوة السمعة : 26

ولد حايل بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي

البروتينات والهرمونات لكمال الإجسام(بين المفيد والمضر)







دراسة طبية تحذر الشباب من استخدام الهرمونات خوفا
من تداعيات كثيرة على الصحة الجسدية والنفسية.

حذرت دراسة طبية من استخدام الهرمونات البانية
للجسم ‏بشكل غير مدروس وبعيدا عن الاشراف الطبي
حيث ينتج عنها الكثير من التأثيرات ‏الجانبية
بعضها قابل للعلاج والبعض الاخر تأثيره مزمن
وواضح ونهائي.


وذكرت الدراسة التي اعدتها الجمعية الصيدلية
الكويتية ان التأثير الهرموني ‏بدون الاشراف
الطبي يسفر عنه ضعف جنسي عام وعدم القدرة
على الانجاب (يتأخر ظهور ‏تلك الاعراض عند
البعض) اضافة الى ظهور حب الشباب والصلع
المبكر وكبر حجم الثدي ‏(جينيكوماستيا) عند الرجل.




كما يظهر التأثير الهرموني عند النساء بشكل
ملحوظ من خلال زيادة نمو الشعر في ‏الوجه
والصدر اضافة الى صوت مشابه لصوت الرجل
وتعظل الجسم بشكل عام واضطراب ‏الدورة
الشهرية والقلق والاكتئاب.



وحول التأثيرات الجانبية ذكرت الدارسة ان ضعف
المناعة من المخاطر المدرجة ‏ضمنها والتي تؤدي
الى الاصابة بالالتهابات الفيروسية والبكتيرية
وزيادة احتمال ‏الاصابة بالامراض المعدية
مثل الايدز نتيجة لاستخدام الحقن غير المعقمة
بين ‏الشباب وبعيدا عن الاشراف الطبي.



واضافت ان هرمونات بناء الجسم تسبب ايضا
الاصابة بالتهاب وفشل الكبد وتغير في ‏مستوى
البروتين الدهني والكوليسترول في الجسم
مما يؤدي الى الاصابة بامراض القلب ‏والشرايين
مثل الجلطة والسكته القلبية وتصلب الشرايين
وارتفاع الضغط وصداع مزمن.



والهرمونات البانية هي مجموعة من الهرمونات
المخلقة المشتقة من الهرمون الجنسي ‏الذكر
(الاندروجين) الذي يفرز في جسم الانسان
بواسطة غدد خاصة وبكميات صغيرة تكون
‏كافية للنمو الطبيعي وبناء العضلات وتنمية
خصائص الذكورة عند الشباب.



وتنقسم تاثيرات الهرمونات البانية للجسم
الى قسمين الاول يتعلق بالتاثير ‏الهرموني
المباشر وهي تاثيرات سريعة الظهور اما
الثاني فيتعلق بالتاثير الجانبي ‏للهرمونات
على اجهزة الجسم الداخلية وهي اثار قد
يتاخر ظهورها الى مراحل متقدمة ‏من عمر الانسان.


وقالت الدراسة التي اعدتها الجمعية الصيدلية
الكويتية انه في السنوات ‏الاخيرة برزت ظاهرة
تعاطي تلك المواد بين غير الرياضيين من
الشباب الذين يرغبون ‏بزيادة حجم العضلات
لديهم كما انتشر تعاطيها في النوادي
والمعاهد الصحية المنتشرة ‏غير ابهين
بالمخاطر التي تترتب على تناول تلك المواد
الخطرة.



واضافت ان الهرمونات البانية تستخدم على
شكل حقن داخل العضل او على شكل اقراص
‏يتم تناولها عن طريق الفم وبعضها يصنع
على شكل جل او مراهم وكريمات تفرق على
‏مواقع العضلات في الجسم.



وقد يعمد المتعاطي على تناول اكثر من نوع
مختلف من تلك الهرمونات حيث يوجد ‏اكثر من
100 نوع من الهرمونات البانية المختلفة
في ظاهرة تسمى ستاكنغ حتى ان بعض
‏الشباب يقبل على تناول الهرمونات المعدة
للاستخدام الحيواني وهي اشد خطورة
على ‏الانسان.



وافادت ان بعض الشباب يتعاطى تلك المواد
بجرعات كبيرة تصل الى 100 ضعف من
‏الجرعات المامونة التي ينصح بها الاطباء
لعلاج الحالات المرضية كما يتناول
البعض ‏تلك المواد في فترات متدرجة تسمى
(بايرمد) وهي دورات مكونة من ستة
الى 12 اسبوع ‏بزيادة الجرعة اسبوعيا
حتى تصل الى الجرعة القصوى.



وبينت الدراسة ان تعاطي تلك المواد يسبب
الكثير من التغيرات السلوكية عند ‏الشباب
مثل الميل



يوجد في الكبد والدجاج والبيض والتفاح والطماطم
«الكروم» يخفض الكوليسترول والبروتينات الدهنية والجلوكوز




في تجربة أجريت على المسنين حيث تم إعطاء 10 مسنين مكملات
الكروم، وقد أظهر 4 منهم اختفاء كل العلاجات غير الطبيعية لاختبار
تحمل الجلوكوز وهذا النوع من الاستجابة لدى هؤلاء الأفراد يرجح
احتمالية ان الأفراد الذين لم يستجيبوا يعانون من نقص شديد في
الكروم ويحتاجون لتناول المكملات لمدة أطول لكي يظهر استجابة.


لقد اتضح ان بيكولينات الكروم Chromium Picolinate تخفض
بصورة ملحوظة دهون الدم التي تشمل الكولسترول والبروتينات الدهنية
منخفضة الكثافة وتزيد البروتينات الدهنية عالية الكثافة وتخفض
الجلوكوز لدى الإنسان، بالإضافة إلى كونها مادة فعالة في علاج
اضطرابات الدهون.



في دراسة أجريت لاختبار دور الأنسولين في مقاومة الصدفية،
وجد ان القرح الناتجة عن الصدفية الشديدة تحسنت لدى المرضى
الذين لديهم مقاومة للأنسولين بعد إعطائهم الكروم، وقد تحسنت
أعراض الصدفية والقدرة على مقاومة الأنسولين بعد إعطاء
الكروم، وقد تحسنت أعراض الصدفية والقدرة على مقاومة الأنسولين
بعد إعطاء هؤلاء المرضى مكملات الكروم.



تعد اللحوم وبالأخص الكبد وخميرة البيرة والدجاج والبيض
والأجبان والتفاح والزبدة والمولاس والذرة والبطاطا الحلوة
والطمام والحبوب بمختلف أنواعها، والخضروات تحتوي على
الكروم ولكن في صورة ضعيفة الامتصاص، وأما الأرز الأبيض
والخبز الأبيض ومصادر ضعيفة بالكروم حيث أنها كلها منتجات
مصفاة.



يوجد الكروم في صورة مكملات غذائية بصورة فردية ويوجد كأحد
مكونات الفيتامينات والمعادن المتعددة. والكروم ينتج عادة في
عدة مركبات مثل كلوريد الكروم، والكروم ثنائي البيكولينات،
ففي مركب الكروم كعامل مساعد لتحمل الجلوكوز يتحد المعدن
عادة مع النياسين والسيستين والجلايسين وحمض الجلوماتيك.



ويقول الدكتور والتر ميرتز الذي اكتشف الكروم متعدد النيكوتين
أنه هو التركيبة الحقيقية التي تؤثر بشكل متميز على خفض
الجلوكوز بالدم، كما يعمل كمضاد للأكسدة في الكبد والكلية.


ومع ذلك فقد تم اكتشاف ان كل صور الكروم تحسن تحمل الجلوكوز
وتخفض مستوى الدهن بالدم وتقلل المقاومة للأنسولين.



لكي يتمتع الشخص بصحة جيدة يجب تناول ما بين 200- 600 ميكروجرام
للرجال والنساء يومياً.


أما بالنسبة للداء السكري فالجرعة المقترحة تكون ما بين 400- 600
ميكروجرام ولارتفاع الكولسترول LDLS, HDLS فالجرعة ما بين
400- 600 ميكروجرام يومياً، وبالنسبة لهبوط السكر بالدم فالجرعة
المقترحة ما بين 200- 600 ميكروجرام أما بالنسبة لعدم القدرة على
تحمل الجلوكوز فالجرعة المقترحة ما بين 400- 600 ميكروجرام.



ليس هناك أعراض جانبية أو سمية للكروم باستثناء حالات التعرض
له في الصناعة أو في المناجم حيث يتم استنشاق غبار الكروم، كما
يجب التقيد بالجرعات المقترحة وعدم استخدامه من قبل المرأة الحامل
وكذلك الأم المرضع.



تابع


توقيع ولد حايل

 

 



Facebook Twitter