عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 12  ]
قديم 20-01-2008, 05:22 AM
بنت العبسي
جُـنـُونِي سِر فُـنُـونِي
الصورة الشخصية لـ بنت العبسي
رقم العضوية : 1695
تاريخ التسجيل : 25 / 6 / 2007
عدد المشاركات : 7,636
قوة السمعة : 25

بنت العبسي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي




كيف تحافظ على صحتك في فصل الشتاء؟



في فصل الشتاء تزداد ظهور بعض المشكلات الصحية وخاصة ما يتعلق بالتهابات المجاري التنفسية العليا والسفلى وخاصة عند الأطفال وكبار السن.
ويعتبر الجهاز التنفسي الجهاز الوحيد في جسم الإنسان الذي يتصل اتصال دائم مع البيئة الخارجية من خلال عمليتي الشهيق والزفير ,

لذلك كان الجهاز التنفسي من أكثر أجهزة الجسم تعرضا للالتهابات الفيروسية والبكتيرية ولولا الامتيازات الدفاعية التي خلقها الله عز وجل على طول
المجاري التنفسية لكان استطاعت هذه الالتهابات التأثير الشديد على صحة الجهاز التنفسي وبالتالي تهديد حياة الإنسان بالكامل , فمثلا :

نرى أن الأشخاص عديمي أو ضعيفي هذه الدفاعات مثل مرضى الإيدز والسل وسؤ التغذية الشديدة أكثر عرضة لالتهابات الجهاز التنفسي البكترية ومضاعفاتها




خلق الله عز وجل في الجهاز التنفسي مجموعة من الدفاعات المناعية والذاتية والتي يستطيع بها جهازنا التنفسي من التغلب الكامل
على هذه الالتهابات وبالتالي حدوث الشفاء الكامل بأذن الله ومن هذه الدفاعات الآتي:

العطس: وهو حارس يقظ لطرد أي مواد غريبة تدخل الأنف.

شعيرات الأنف: وهي تعمل مثل المنخل أو الفلتر الذي يحبس ذرات الغبار الداخلة مع الهواء.

مخاط وتعرجات الأنف: وفيها تلتصق ذرات الغبار والأوساخ والبكتريا التي تكون قد دخلت اثنا التنفس.

السعال: وهو حارس يقظ ومستمر للقصبة الهوائية لطرد أي مواد غريبة مثل البكتريا أو الفيروسات.

الأهداب المتحركة: وتوجد على طول القصبة الهوائية وتتحرك في اتجاه واحد من الأسفل إلى الأعلى لطرد الأجسام الغريبة.

خلايا الجهاز المناعي: ويوجد منها عدد كبير على طول الغشاء المبطن للجهاز التنفسي و وظيفتها مهاجمة الفيروسات والبكتريا.




ومن اكثر الأمراض الفتاكه في فصل الشتاء هي الزكام والانفلونزا او ما يسميه الناس امراض البرد ليس لها علاجات طبية جامعة مانعة
اللهم من علاج فيروس الانفلونزا لكن الفيروس المسبب لها دائم التغير في الشكل والصفات لذلك يتعين ابتكار علاج جديد له كلما غير من صفاته.
فكل العلاجات الكيماوية لهذه الامراض الشائعة ما هي الا مسكنات للالم وتخفيف من حدة الاعراض. ومع مرور الوقت تكون المناعة الطبيعية
قد تغلبت على المرض لكن كل كيماويات تدخل جسم الانسان لها اثارها الجانبية غير المحمودة. وهناك علاجات من مواد طبيعية متاحة للجميع
تفيد في تلك الحالات وهي كما يلي:


الثوم

مضغ الثوم وطبخه مع الخضراوات يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام ويمكن تناول حتى عشرة فصوص من (الثوم)
خلال وجبات اليوم الواحد، ولكن يجب عدم زيادة هذه الجرعات من الثوم حتى لا يسبب إلاسهال لان الثوم ملين.

:

التمر الهندي

تناول (التمر الهندي) في صورة شراب يفيد في الحد من الزكام، ويمكن عمل وتحضير شراب (التمر الهندي)
ويشرب كوبان منه في اليوم الواحد ـ بمعدل كوب بعد الافطار وآخر بعد الغداء يوميا. غير انه يجب الحذر مع هذا
العلاج حيث انه يخفض ضغط الدم ايضا فمن يعاني من انخفاض مرضي في ضغط الدم لا ينبغي له استخدام هذا العلاج.

:

الحبة السوداء

إذا قليت حبة البركة أو الحبة السوداء في زيت الطعام أو زيت بذرة القطن ثم تركت لتبرد، ثم استخدمت بعد ذلك قطرة للأنف،
فان ذلك يخفف من حدة الزكام والرشح. ولعلاج الزكام معالجة مضمونة، وكذلك ضمان مقاومته إذا هاجم الجسم ينصح تناول
ملعقة كبيرة (زيت حبة البركة) يوميا على الريق ـ بشرط أن تشرب مع كوب شاي مع الحليب أو كوب حليب فقط او كوب من
الزبادي مرة واحدة يوميا، وبشرط الاستمرار على ذلك مدة طويلة. فان ذلك يقوي جهاز المناعة ويقي من الزكام.

:

الجزر

الجزر الطازج بكامل محتوياته دون تقشيره يقي إلى حد بعيد من الإصابة بالزكام والأنفلونزا، ويخفض من حدتها، ويشترط غسل
الجزر بالصابون والماء الجاري حتى تزول شوائبه. كما ان الجزر يحتوي على كمية كبيرة من مادة البيتا كاروتين المضادة للاكسدة.

:

بذور الرمان

إذا خلط مسحوق بذور الرمان الطازج مع نفس مقداره حجما من (عسل النحل النقي) ثم قطر في الأنف فان ذلك يقاوم الزكام،
كما يشكل وقاية ضد أورام الغشاء المخاطي في الأنف.

:

أزهار الزيزفون

يصنع من أزهار وأوراق الزيزفون أوالتيليو مستحلب مفيد ونافع للصدر، ويسهل التنفس، ويزيل الزكام.
ويجهز هذا المستحلب بوضع ملعقة صغيرة من العشبة في كوب زجاجي، ثم يصب عليها الماء المغلي فورا،
ويحلى المستحلب ثم يشرب بعد تصفيته. ويتناول مريض الزكام والرشح 2 ـ 3 فناجين يوميا بمعدل كوب بعد كل وجبة غذائية مباشرة.

:

عصيرالكرفس

يشرب من عصير الكرفس الاخضر نحو كوبين يوميا ويحضر العصير بعد غسله جيدا ثم يضاف إليه نسبة صغيرة من الماء
ويؤخذ كوب بعد الافطار، وآخر بعد الغداء أو العشاء مباشرة. ويمكن إضافة الكرفس مع الخضراوات المطبوخة أو مع شوربة الخضار.

:

زعتر بري

يعمل الزعتر البري على تقوية جهاز المناعة بصفة خاصة ويقوى الجسم عموما، ويشكل وقاية ضد الأمراض الناجمة عن البرد بصفة خاصة.
كما يمكن اضافة الزعتر الى اعشاب الخبازة والريحان وتوضع جميعها في كوب زجاجي ثم يصب عليها الماء المغلي فورا، وتقلب جيدا،
ويمكن تحليتها بملعقة صغيرة من سكر أو عسل نحل، ويشرب من هذا المشروب كوبان يوميا بعد الأكل، حسب استصواب المريض.

:


البابونج

لا يخلو منزل من البابونج خاصة اذا كان به اطفال. ومسحوق أزهار البابونج مفيد جدا في علاج الزكام ولو كان مزمنا ويستخدم عن طريق الاستنشاق.
ويتم عمل المسحوق بسحق أزهاره حتى تصبح مثل البودرة ثم تستنشق بالأنف على راحة اليد عدة مرات.


:

زهرة الربيع

تؤخذ ملعقة صغيرة من العشبة وتغلى فيما مقداره كوب ماء. ثم تصفى، وتشرب وهي فاترة. ويمكن تحليتها بالسكر، ويؤخذ من هذا المغلي 3
أكواب يوميا، عقب الطعام مباشرة.

:

البردقوش والفازلين

يحضر من البردقوش والفازلين مرهم لعلاج الرشح وزكام الأنف، وذلك بخلط ملعقة صغيرة من مطحون بودرة بردقوش مع ملعقتين ازلين
ثم دعك الأنف من الداخل والخارج جيدا، وذلك قبل النوم ليلا.

:

ماء الورد (حب البيلسان)

يحضر ماء حب البيلسان منزليا وهي طريقة مصرية قديمة معروفة للكثيرين ويعبأ في زجاجة. والجرعة المناسبة هي كوب ماء مضافا
إليه ملعقة صغيرة من روح أزهار البيلسان يومياً بعد الطعام مباشرة مرة أو مرتين يوميا.

.

وحب البيلسان الأسود وأزهاره يعتبران من أفضل الطرق لإدرار البول، كما يفيدان في حالة ارتفاع درجة الحرارة.
وفي حالة عدم توفر (روح أزهار البيلسان) فيمكن عمل كوب من شاي الأزهار بطريق المستحلب وذلك بوضع ملعقة صغيرة
من أزهار العشبة في قاع كوب زجاجي ثم يصب عليها الماء المغلي فورا ويغطى لمدة 10 دقائق،
ثم يشرب بعد تحليته بقليل من السكر أو عسل النحل.




أتمنى من الله للجميع دوام الصحة والعافية


.



توقيع بنت العبسي

 

 



Facebook Twitter