عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 9  ]
قديم 20-01-2008, 05:16 AM
بنت العبسي
جُـنـُونِي سِر فُـنُـونِي
الصورة الشخصية لـ بنت العبسي
رقم العضوية : 1695
تاريخ التسجيل : 25 / 6 / 2007
عدد المشاركات : 7,636
قوة السمعة : 25

بنت العبسي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي

لــكمــا





لغة الحب الأولى : الكلمات الإيجابية المشجعة:

إن الإطراءات المنطوقة، أو كلمات التقدير والثناء، مُوصلات قوية للمحبة.

فالإمكانات الكامنة داخل شريككـ في الزواج، قد تكون في انتظار كلمات التشجيع من فمكـ.

:

وخير طريقة للتعبير عن التقدير أن تُستعمل عبارات بسيطة وصريحة:

- كم تبدو وسيماً وأنت تلبس هذا الطقم!
- ما أجملكِـ في هذا الفستان!
- أنا أُقدر لكـ حقاً غسل الصحون هذا المساء.
أيضاً إن أردنا أن نعبر عــــــن حبنا بالكــــلام، فينبغي أن نستخدم كلمات اللطف
واللين. فأحياناً تقول كلماتنا شيئاً، ولكن نغمة الصوت تقول شيئاً آخر. وبذلكـ نرسل
رسائل مزدوجة. أما الطرف الآخر فيفسر رسائلنا عادة على أساس نبرة أصواتنا، لا
على أساس الكلمات التي يسمعها.



لغة الحب الثانية : تكريس وقتٍ خاص:

الاحتياج لأن تخصص وقتاً كافياً للشريكـ الآخر، لتقضيهـ معهـ في شأن مشتركـ، يعبر
عن تمتعكما بصحبة أحدكما للآخر، وعن رغبتكما في القيام بالأمور معاً.
وتكريس وقت خاص، يعني أن يولي المرء انتباهاً غير منقسم، فلا يعني أن يجلس
الزوجان على أريكة ويشاهدا التليفزيون معاً، ويا لهذا من مُعبِّر عن المحبة عاطفيٍّ
فعّال!

:

وإليكـ بعض النقاط العملية - وتسمى فن الإصغاء - لتعينكـ على إتقان هذهـ اللغة:

1- ليـبق نظــركـ شــاخصاً إلى وجهـ شريككـ وهو يتحدث.
2- لا تصـغ إلى شــريككـ وأنت تقوم بأمر آخر في الوقت عينهـ.
3- أصــغ منتــبهاً للــمشــاعر، اسأل نفسكـ: «ما المشاعر التي يمر بها شريكي؟»
4- لاحظ لغة الجسد، فقد تُلقي ضوءاً على المشاعر التي تُعتمل في صدر الآخر.
5- تجنب المقاطعة في الحديث لكي يمكنكـ الفهم.




لغة الحب الثالثة : تَلقي الهدايا:

إن الهدية هي شيء يمكن أن تنظر إليهـ وتقول: «إنها كانت تُفكر فـيّ»، أو «إنهـ يذكُرني».
وما الهدية في ذاتها إلا رمزاً لذلكـ التفكير. فليس مهماً كم تُكلف من المال،
بل المهم هو أنك فكرت في الشخص الآخر. فإحضار الهدية وإهدائها تعبير عن
المحبة.



لغة الحب الرابعة : أعمال الخدمة:

يقصد بها أن يقوم كلا الزوجين بأعمال من شأنها أن تعين الطرف الآخر. فالزوج مثلاً
يسعى لإرضاء زوجته بخدمتهـ لها، معبراً عن حبه لها بتأدية أعمال تريحها.
ومن أعمال الخدمة، على سبيل المثال: طهو وجبة طعام، غسل الصحون، المساعدة
في نظافة البيت، ترتيب خزانة الملابس، التخلص من النفايات، المساعدة في مذاكرة
الأولاد.. وهذهـ كلها أعمال تقتضي تفكيراً وتخطيطاً وجهداً وطاقة، وإذا تم القيام بها
بروح إيجابية، كانت بالحقيقة تعبيرات عن المحبة.



لغة الحب الخامسة : التلامس الجسدي:

إن التلامس الجسدي هو وسيلة فعالة للتعبير عن الحب الزوجي. فالإمساكـ بالأيدي
والتقبيل والعناق.. وغيرها. هي كلها طرق للـتعبير عــن الحــب العاطفي بين الزوجين.
فقد توطد اللمسة الجسدية العلاقة أو العكس، ويمــكنها أن ترســل رسـالة
تفيد إما البغضة أو الحب. تلكـ الرسالة قد تعني الكثير لمن كانت لغة الحب الأساسية
عنده التلامس الجسدي، أكثر بكثير مما يعنيهـ القول: «أنا أبغضكـ» أو «أنا أحبكـ».
فالجسد مُهيأ لأن يُلمَس، وفيه يستقر كل كياني، فلمس جسدي هو لمسي أنا.

:

كيف تكتشف لغتكـ الأساسية في الحب؟!

لكي تكتشف لغتكـ الأساسية في الحب، عليك بسؤال نفسكـ الآتي:

- ما الذي يجعلكـ تشعر بأنكـ محبوب جداً عند شريكـ حياتكـ؟

- ما هو الأمر الذي كنت أطلبهـ من شريكـ حياتي في أغلب الأحيان؟

- بأية طريقة أتعمد التعبير عن حبي لشريك حياتي؟ (فقد تكون هذهـ هي لغتي التي أحتاج أن يعبر بها شريكي عن حبه لي).



وهنالكـ مقولة قالها مختص في طب نفس الأولاد والمراهقين: «في داخل كل ولد
خزان عاطفي جاهز لأن يُملأ بالمحبة. فعندما يشعر الولد بأنهـ محبوب حقاً، ينمو نمواً
سليماً، ولكن إذا ظل الخزان فارغاً، يُسيء الولد التصرف. وكثير من سوء السلوكـ
عند الأولاد يدفعهم إليه فراغ خزان المحبة».
فهل يعقل أن يكون في أعماق المتزوجين «خزان عاطفي للحب» غير منظور، فارغ
من محتواه؟ أو هل يُعقل أن يسبب فراغ هذا الخزان سوء السلوكـ والتهرب والكلام
الفظ وروح الانتقاد؟ وإذا تيسر لنا أن نجد طريقة لملء الخزان، فهل يحيا الزواج من جديد؟



ختاماً إن اختيار محبة شريكـ الحياة، والتعبير عن ذلكـ بلغة الحب الأساسية عندهـ،
يُحدث تغييراً جذرياً في الزواج. وبالتالي يشيع جواً يتيح للزوجين أن يواجها سائر
شئون الحياة بطريقة أكثر إيجابية وإنتاجية. ورجائي أن يعمل هذا الكلام البسيط على
إضرام شعلة المحبة من جديد في الحياة الزوجية لدى كل من يقرأهـ.. لعلنا معاً نحقق
حلمنا الكبير!



بعد عرض أفكار من كتاب « لغات الحب الخمس» والذي نشرته دار النفير اللبنانية،
أود أن أضيف أن لغات الحب الخمس هذه يمكن أن تكون لغتنا جميعاً في تعاملاتنا مع كل من حولنا ..
فجميعنا نحتاج إلى كلمات الإطراء والتشجيع، أو لتكريس وقت خاص ليصغي كل منا للآخر..

وأن نقدم بعضنا لبعض هدايا من وقت لآخر.. وأن نقدم المساعدة والخدمة
لكل من يحتاجها، حتى لو كان خارج نطاق مجتمعنا الصغير وهو المنزل، وأن نقدم
خدماتنا التطوعية لمجتمعنا الكبير..

وأيضاً أن يعبر كل منا عن حبه للآخر بطريقة ملموسة، كأن يعانق كل من الأب والأم أولادهم، أو أن يربت أحدهم على كتف شخص
يحتاج للمشاركة الوجدانية. فالحب يمكننا أن نعبر عنه بطرق مختلفة، فهل

عرفت لغة من تحب؟

وهل عرفت لغة الحب الخاصة بكـ.. لتساعد من يحبكـ على أن يكلمكـ بها؟

:





يتبع لهذه الصفحة ^_^


توقيع بنت العبسي

 

 



Facebook Twitter