الحق يقال نحن نعترف بان كل من الشيخ الزعيم ابو حامد فايز البغيلي والمهندس مبارك الدويلة قاما بدور كبير وساهما في قضية الرشايدة بالسودان حتي توقيع اتفاقية السلام .
اذكر اللحظة التي التقيت بها ابوحامد في طرابلس (ليبيا ) بالفندق الكبير بطرابلس عندما دخل الفندق وجدنا مجموعة في بهو الفندق واذكر من بين الحضور سلم علي وقال لي ان ابوحامد رشيدي من الكويت ابن عمكم ورحبت فيه وسألني عن الرشايدة وبعدها اخذته الي غرفة مبروك في الطابق الثالث هذا في عام 2005 .
ثم التقيت به ومعه الدويلة في طرابلس في عام 2006 لمراجعة اتفاقية طرابلس بين الاسود الحرة والحكومة السودانية .
كل مافي الامر الرجلين قاما بدور كبير لا تخطيه العين .
اما فيما يختص بموضوع الرابطة نحن نعترف بان الدويلة ومبروك اخفقا في ادارتها ، ولو اني علي يقين تام بان راس المشكلة كلها مبروك مبارك سليم لانه اثر علي هؤلاء الناس ، ومن عاشر قوم 40 يوماً صار منهم .
يجب علي مبارك الدويلة تقبل كل الانتقادات ويرد عليها رداً موضوعياً حتي يطيب نفوس الناس ويظهر الحقائق .