.
مرّيت ياعيسى بلادٍ لنا يوم
يوم البخت عدلٍ ولا به سواميح
يوم الدهر من صوبها عدل ونجوم
غدراً سماها واضحاتٍ مضاويح
كانت كما روضٍ من الوبل ما سوم
فيه الخزامى كاسيٍ المساطيح
وْكانت وْكان مراحها مَرْح وعموم
وْسكانها سمح الوجيه المفالح
أهل الصحون اللّي بها غصب الكوم
وْمجالسٍ ما غِلّقَت بالمفاتيح
-
شعر : محمد بن راشد النعيمي
.