التشخيص:
التشخيص الرسمي لعُسر القراءة هو الذي يدلى به طبيب محترف مؤهل ،، مثل أخصائي الأمراض العصبية ،،
أخصائي الطب العصبي النفسي ،، طبيب أطفال تنموي ،، أو أخصائي علم النفس التربوي ،،
والمعلمين المؤهلين المتخصصين في عُسر القراءة ،، ويشمل التقييم عموما اختبار القدرة على القراءة مع قياس المهارات الأساسية مثل:
اختبارات تسمية سريعة لتقييم ذاكرة المدى القصير ومهارات التسلسل، والقراءة nonword لتقييم مهارات الترميز الصوتي ،،
ويتضمن التقييم عادة أيضا إجراء اختبار الذكاء لإنشاء ملف به نقاط قوة وضعف التعلم ،،
في حين اتضح أن مثل هذه الاختبارات "المتناقضة" بين معدل الذكاء ومستوى القراءة ،،
معيبة، وغالبا ما تشمل الاختبارات اختبار متعدد التخصصات لاستبعاد الأسباب الأخرى المحتملة لصعوبات القراءة ،،
. مثل ضعف الادراك أو لأسباب مادية مثل مشاكل في الرؤية أو السمع.
قام "Leppänen PH et al" بالتحقيق في ما إذا كان الأطفال الذين يولدون لأسر لديها تاريخ مع
مرض عُسر القراءة يواجهون مخاطر مرتفعة للاصابة به ،،
حيث درسوا رضع بعمر 6 أشهر مع أو دون التعرض لمخاطر عالية من عُسر القراءة العائلي
وقياس الاختلافات في التنشيط الكهربائي في الدماغ الناجم عن التغيرات في الهيكل الزمني لأصوات التحدث ،،
وهي سمة تلقينية حاسمة في الكلام. وقد اختلف الاطفال المعرضين للخطر عن الرضع تحت الرقابة
في كل من قدرتهم على الاستجابة الأولية للأصوات، وفي استجابات كشف-التغير الذي يعتمد على سياق التحفيز ،،
وهذا يدل على ان الاطفال المعرضين للخطر بسبب الخلفية العائلية لمشاكل القراءة يقوموا بعملية
تلقين سمعي زمني لأصوات التحدث بشكل مختلف عن الأطفال الرضع دون خطر من هذا القبيل
حتى قبل أن يتعلموا الكلام، وأن حالات عُسر القراءة العائلية قد تساعد في التشخيص..
تشير أبحاث عُسر القراءة مؤخرا باستخدام التشخيص التصويري للأعصاب أنه يوما ما
ربما سيكون من الممكن تحديد الأطفال الذين يعانون من عُسر القراءة قبل أن يتعلموا القراءة
أما حاليا، فصعوبة الوصول إلى التشخيص التصويري للأعصاب يجعله طريقة غير عملية
لتشخيص عُسر القراءة، ومع ذلك، فهناك أدوات اختبار يمكن استخدامها لتقييم المظاهر المحددة
لهذه الاختلافات العصبية الحيوية. وتقوم هذه الأدوات بتقييم دقيق و/أو اعتراف بطلاقة كلمة ،،
كلمة واحدة حقيقية وطلاقة القراءة والمعالجة الصوتية، وبالنسبة للطلبة الأكبر سنا ،،
عيوب الهجاء، والكفاءة اللغوية العامة. وتعتبر أدوات مسح
حيث يمكن استخدامها لتحديد الأطفال المعرضين لخطر عُسر القراءة منذ عمر 6 سنوات.
في المملكة المتحدة، يتم التعرف على الأعراض من دراسة أنماط عبر العديد من الملاحظات الطبية
للأطفال المصابين بقيادة الباحث توماس ريتشارد مايلز لتطوير اختبار بانجور ديسلكسيا التشخيصي.
ويقوم الخلاف الموجود في أبحاث عُسر القراءة على ما إذا كان عسر القراءة اضطراب ،،
أو ما إذا كان يعكس ببساطة الفروق الفردية بين مختلف القراء..
الحالات التي تحدث غالبا مع عُسر القراءة:
كثيرا ما تحدث الحالات التالية مع عُسر القراءة في نفس الفرد المصاب ومن غير الواضح ما إذا كانت هذه الحالات تشارك نفس الأسباب العصبية المرتبطة
بعُسر القراءة