عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 2  ]
قديم 02-07-2013, 02:44 AM
كبرياء امراة
مـراقـبه عــامه
الصورة الشخصية لـ كبرياء امراة
رقم العضوية : 8907
تاريخ التسجيل : 9 / 11 / 2009
عدد المشاركات : 8,403
قوة السمعة : 24

كبرياء امراة بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي


عندما نتحدث عن نشاة المدن في نجران كان لإستئناس الجمل دور رئيسي أدرك العرب الأوائل أو القدماء أهمية الجمل ومن هنا ساعدهم على التنقل ساعدهم على الإستقرار وساعدهم على نشأة المدن في نجران, تذكر لنا بعض النقوش السبأية أن في نجران حوالي بداية الآلف الثاني قبل الميلاد تقريبا قامت مملكة "مها أمر" وعاصمتها "رجمت" في منطقة نجران.
مما يدل على الإستقرار في نجران ومنطقة اليمن الآن لا زال هناك بعض التأثيرات الموجودة حاليا وهذا واضح في المباني التاربية أو المباني الطينية الموجودة, التراث العمراني في نجران مميز لا يوجد له مثيل تقريبا في بقية مدن المملكة من حيث طريقة البناء تعدد الداور, الزخارف الموجودة على هذه البيوت حب هذه المنطقة للبناء الطيني, فتجد بعض القرى خاصة المنتشرة على ضفاف وادي نجران هناك قرى بكاملها بها المنازل الطينية ذات الإرتفاعات العالية بعضها يصل إلى 7 أو 8 أو 9 أدوار, التأثير للمباني الطينية في نجران قد يكون تأثرت أو إستفادت من الخبرات الموجودة في منطقة الجزيرة العربية او إفريقيا تقريببا إذ نجد ما يشابه لهذه المباني في نجران في بلاد اليمن وفي بعض البلدان الإفريقية.

وهذه الخصائص العمرانية لفتت انتباه الرحالة الذين زاروا نجران.


الرحالة الجغرافي البريطاني "سان جون فيلبي" حينما زار نجران في إحدى زياراته المبكرة في الثلاثينات مع بداية الحكم السعودي في سنة 1353 هجرية زار نجران ورصد كثير من تاريخ نجران وتراث نجران فأعجب كثيرا بالعمارة انجرانية ولخصها في ما يترجم بقوله عن العمارة النجرانية بأن " بيت النجراني قلاعته" لذلك كل شخص كل أسرة صغيرة في نجران تمتلك أرض ولذلك تعيش في قصور ما يشبه القصور أو البيوت المتعدد الطوابق منها ماهو في طابق واحد أو طابقين أو منها ما كان يستغرب في ذلك الوقت من 8 إلى 9 إلى 10 أدوار من البناء الطيني المرتفع جدا لأسباب معينة, لماذا سماها " فيلبي " بأن بيت النجراني قلعته لن كل بيت أو مجموعة او بيت واحد مسور بسور مرتفع هذا سور محصن وله أبراج لذلك السكان في نجران لهم رؤية مستقبلية ناضجة, هو يرى بأن هذا البيت لا يبنى لهذا الجيل فقط بل يبنى لأجيال لامستقبل وأيضا البيت مليئ بالفتحات التي لا تكون كبيرة على حساب الإخلال بأمن هذا البيت أو هذا القصر ولكنها تسمح بالإضاءة وتسمح بالتهوية وتسمح بالرؤية وتسمح للساكن بالإستمتاع بالنظر إلى مزرعته وإلى خيله وإلى ملاكه ومواشيه وهجنه وطبعا كانوا يسعدون جدا بمرابط الخيول ورؤيتها من خلال قصورهم بين الأشجار وبين النخيل التي تعكس منظر خلاب.
الزراعة تعتبر المجال الرئيسي لمواطني منطقة نجران هناك أكثر من 70% من مواطني منطقة نجران يحترفون الزراعة وهناك شرائح تحترف الزراعة 100% ودخلها يعتمد على الزراعة بدرجة أولى, هناك تخصص في بعض المواقع في منطقة نجران في بعض المحاصيل سواء في الخضار أو الفواكه أو حتى النخيل المنتجات في منطقة نجران, تعتبر من أفضل المنتجات الزراعية من حيث النوعية وهناك أصناف من الحمضيات يندر مثيلها في كثير من بلدان العالم.




وتحتضن المنطقة حاليا الكثير من آثار المارين القدماء ومن أبرزها آبار حمى" والنقوش التي تكاد تغطي بالكامل بعض الجبال القديمة من آبار " حمى الأثرية ".


" حمى " في الحقيقة تعد من أهم مواقع النقوش الصخرية في المملكة العربية السعودية يوجد بها أكثر من 15 ألف نقش ورسم صخري مهم جدا والآن تجري فيها بعض الدراسات العلمية مهمة إلى درجة أن هناك بعض الدراسات كالدراسات العليا في الماجيستير والدكتوراة حتى من بعض الأجانب على هذه النقوش والرسوم الصخرية, من الواضح أن " حمى" كانت مقرا لهذه القوافل كانوا يمونها الابار السبع " الزائر غلى " حمى" يجد بعض الآبار الموجودة يمكن حاليا موجودة 5 أو 6 لا زال بعضها حتى يوجد بعض المياه وقرب هذه الآبار هناك عدد من الجبال اللي فيها نقوش متقنة الكتابة نقوش لها تاريخ تحكي لنا تاريخ هام ومفصل لبعض الأحداث التي حدث في نجران لعل أهمها ما جرى في عندما غزى الملك الحميري " آنذاك" ودخل في معارك مع الأحباش ".

ويصف الملك الحميري " يوسف أسئر " أو " ذو نواس" الذي كتب يؤرخ لنصره على الأحباش في العام 518 للميلاد ليبارك " ألن " الملك " يوسف أسئر " وليبارك الأقيان المصاحبون سيدهم الملك يوسف بن أسئر عندما أحرق القليسص وقتل الأحباش بظفار وانتصروا على محاربي الأشاعرة والركب والفرسان وعندما ظفر الملك في هذه الغزوة بـ 512 ألف قتيل و11 ألف سبي و290 ألف من الإبل والبقر والضأن وكتب هذا النص شرحئيل ذا يزن " عندما حارب ضد نجران.
ولم تمض سنتان حتى حدثت قصة أصحاب الأخدود التي أوردها القرآن الكريم وتقول كتب السير إن من تفاصيلها قتل ملك يهودي مسيحيين من دون ان تسند هذه المعلومات التاريخية بأي شاهد كتابي في منطقة الأخدود رغم القصص الكثيرة التي تحدثت عن دخول المسيحية عبر " فينمون " أو فيئ مون " أو فينمون" الذي أتى المنطقة من بلاد الشام.

س:

بعض هذه الروايات تذكر أن هناك شخص إسمه " فيمونون" قدم من بلاد الشام ووصل إلى نجران وأخذ يعلم وأعتنق بعض ما جاء به منهم شخص يدعى " عبد الله بن الثامر " وأخذ هذا الشخص يتعلم ويدرس على يد فيمون إلى أن انتشرت هذه الديانة النصرانية في نجران.


ج:
و كان فيه داعي لسيدنا عيسى مشى من الشام حتى وصل في نجران وكان فيه كاهن يهودي يعلم الناس السحر والشعوذة كان عبد الله بن الثامر الصبي يمر من عند هذا الداعي في منطقة الآن موجودة في نجران تسممى قرية القابل قريبة من الأخدود فإرتاح إلى هذا الشخص وإرتاح له وكان سراه يصلي, الديانة المسيحية هي الدين الصحيح بعد الديانة اليهودية سيدنا عيسى نسخ شريعة سيدنا موسى وبدأ الدين الجديد فكان أبوه يسرحه يقرأ عند المشعوذ هذا وهو يجلس عند.. حتى علمه الدين الصحيح وقال له لا تعلم احدا حتى أقول لك.
قصة عبد الله بن الثامر معروفة في أكثر من كتاب رموه من رأس الجبل رموه في النهر ليقتلوه لم يقتل رجع إلى معلمه يعني عجبوا فيه, قال للملك إذا تريد أن تقتلني فقلت آمنت برب الغلام.
آمنت برب الغلام فضربه بالعصا فتوفي أنقلب السحر على الساحر بدأ الشعب كله إلى الديانة المسيحية ومنها بدأت في نجران فثارت لهم ليش انقلبوا من اليهودية إلى المسيحية وصارت قصة أصحاب الأخدود النار ذات الوقود ولا زالوا موجودين في نجران ويعتبر نجران من المناطق الأربعة التي هي مكة المكرمة والمدينة المنورة وإيليا ونجران هذه المدن المحفوظة لما ينزل عليها من الملائكة كما يقال في السير النجراني ينزل عليه 70 ألف ملك بالليل يسلمون على أصحاب الأخدود الذين أحرقوا دونهم أحرقوا دون دينهم.

س:
ورغم أن هناك من يرى أن الأخدود ربما يكون في القسطنطينية أو سجستان أو في الحبشة, أو أنها ثلاثة أحدهما في نجران والاخر في الشام والآخر في فارس فإن الكثير من الآراء تؤكد أن الحادثة وقعت في نجران.


يتبع


توقيع كبرياء امراة