نافياً وجود قصور من مركز الحوار الوطني.. د. الشويعر لـ«عـكاظ»:
تغليب الولاء القبلي مخالف لنظام الحكم وحقوق الإنسان
نفى مدير عام إدارة الدراسات والبحوث والنشر في مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الدكتور محمد بن عبدالله الشويعر وجود قصور في مناقشة قضية العنصرية وأثرها على المجتمع، مستدلا على ذلك بعقدهم لقاء فكرياً وهو اللقاء الثالث للخطاب الثقافي السعودي بعنوان: «القبلية والمناطقية والتصنيفات الفكرية وأثرها على الوحدة الوطنية» والذي عقد في جدة العام الماضي، مشيرا إلى أنه شارك في اللقاء حوالي سبعين مشاركاً ومشاركة من العلماء والمثقفين والمفكرين وأطياف المجتمع المتنوعة من مختلف مناطق المملكة لبلورة وصياغة موقف شرعي ووطني تجاه هذه القضايا. وأبان الشويعر أن الرؤى والأفكار التي توصل إليها المشاركون والمشاركات ركزت على أن المملكة مكونة من مجتمع متنوع وقبائل متعددة، وهذا يمكن أن يكون عنصر قوة ودعم للوحدة الوطنية المبنية على أساس المواطنة في الحقوق والواجبات إذا أحسن توجيهه وتسديده، وبالمقابل يرى المشاركون والمشاركات أن تغليب الولاء للقبيلة أو المنطقة أو المذهب أو الفكر على حساب الولاء للوطن المرتكز على الشريعة مخالف للإسلام، ولنظام الحكم، وحقوق الإنسان.
مشددا على أن مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يستشعر دائما أهم القضايا والمواضيع والظواهر الاجتماعية والفكرية والخدمية من واقع مسؤوليته الوطنية التي يمكن للجهد المجتمعي أن يقدم مساهمة كبيرة للدولة والمجتمع في التعامل مع هذه القضايا وانعكاساتها على الوطن وعليه قام المركز.
وأكد الشويعر أن توصيات المركز مسؤولية جميع الجهات، مبينا أن التوصيات التي لها علاقة بقضية العنصرية فكرية أكثر من كونها عملية.