لاتستغرب يابن هادي
الهيئه واعضائها لهم وضعيه خاصه ، واكبر مثال الشاب الرشيدي الي قتل في تبوك قبل اربع سنوات ، وخرج اعضاء الهيئه سالمين ولافيهم شي
عطا الله الرشيدي اما خيار مصيري في الذهاب لجمعيات حقوق الانسان وتكليف محامين من خارج البلاد للوقوف ضد المهزله الي تصير له .
هذا هو الحل لردع هذه الاشكال