.
.
حينما يتسرب الفرح سريعاً
صوب سريرهـ الصامد الكئيب
ويطفيء معه أنوار الصباح المشرق
ليحل الليل البهيم ,
فتنساب ظلال الحُزن فوق القناديل ,
وعلى أرصفة الحنين ,
يتوزع على الطرق السائبة
ويتسلل عبر الممرات السرية
ومن خلال النوافذ المؤصدة
لـ يُلملم ماتبقى من أشيائي المتروكة
صور مُعلقه ..
أعقاب سجائر ..
ملابس داخليه ..
أوراق إعترافات سرية ..
يسير بتثاقُل ..
يحمل معه نسائم جليدية موحشة ..
تتلبس أجساد سُجناء الفقد ..
وسادتهم فردة حذاء ..
وغطائهم بقايا من قمامات المترفين ..
فـ يدوي الحنين ليُمزق أوصال السكون ..
و ناي الإحتياج تعزف لحون الراحلين ..
لأغمض عيني وأحلم ..
أحلم بـ زنبقة أرقع بها ثقب قلبي ..
وصوت قطار قادم يُصفر ..
الصقيع الدافيء
نشر أول / بريد إنسان حي ..