عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 24-08-2011, 02:16 AM
برق الشمال
باحث بالتـاريخ ومــراقباً عاماً للبحوث التاريخية
رقم العضوية : 210
تاريخ التسجيل : 6 / 9 / 2006
عدد المشاركات : 1,076
قوة السمعة : 20

برق الشمال بدأ يبرز
غير متواجد
 
هام مشائخ قبيلة بني رشيد سنة 1876م نصوص تاريخية رائدة
نصوص تاريخية هامة أوردها تشارلز م. داوتي الذي وصل حائل سنة 1876م , قال:
أثناء مسيرنا في فترة العصر ,وعندما وصلنا إلى بلاد (بني رشيد) التقينا واحداً من الشيوخ راكبا ً ناقته : كان ذلك الشيخ يستطلع منطقة المراعي التي في ذلك الجزء من الصحراء.تعرف المرافقون لي على ذلك الرجل الذي قال : إنه سوف يوصلني إلى خيبر نظير توما.كان ذلك الرجل واحداً من أولئك الأشخاص الذين يتعين عليّ لقائهم على وجه السرعة , كان اسم ذلك الرجل عيادة بن عجوين , وهو شيخ من شيوخ قبيلة بني رشيد. وهنا أشار علي المرافقون لي بالذهاب معه : " إنه رجل محترم ومعروف , على حد قولهم , فضلاً عن كونه رجلا ً قويا ً يمكنني أن أغامر بالذهاب معه في أمن وسلام ." تحركات العرب الأولى تكون صادرة من قلوبهم , وهي غالباً ماتكون أفضل ماعندهم . ولكني دار بخلدي في ذلك الوقت كلام الأمير, " أنني يتحتم عليّ الذهاب إلى قاسم بن براك شيخ بني رشيد ." الذي سيقوم بتوصيلي إلى خيبر, وأن منزل قاسم لم يعد يبعد عنا كثيرا.هذا القاسم أو إن شئت فقل هذا الجاسم . نظراً لأن هذا الأسم ينطق بصور مختلفة , وذلك اعتمادا على القبيلة التي تنطق هذا الاسم , قال عنه أولئك الذين كانوا يرافقوني,إنه شيخ كبير "وهو شيخ شبيه بابن الرشيد في بلاده". ج2م1,ص93
_________________________________
كان جاسم رجلا نحيلا,في منتصف العمر.أدخلني الشيخ جاسم إلى خيمته وطلب مني أن أطمئن وأشعر بالارتياح : ثم صب جام غضبه على صالح البجيدي العنزي ,ثم أمسكه بين يديه ودفعه إلى الأمام- تلك هي مظاهر العنف عند الرشايدة- ثم جرده من عباءته (بشته)." صاح الشيخ جاسم : أغرب عن وجهي! ولكن جملك سيبقى معي , سأستعمله في توصيل هذا الغريب إلى خيبر؛الله ........, أنت يامن تساهلت في حق رفيقك وألقيت به على الأعراب." تلقى صالح كل تلك الإهانات بصبر,نظرا لأن البدو الرحل عندما يغلبون على أمرهم يصبحون بلاحول ولايقوون على المقاومة .وقام جاسم بوضع سيفه على زور صالح العنزي, وطلب منه أن يقول له كل شئ بلاكذب , على أن يقول له في البداية اسم القبيلة التي ينتمي إليها. وهنا اعترف أمام الشيخ جاسم بأنه من البجايدة ,التي هي قبيلة فرعية من قبيلة البشر؛هذا يعني أن صالح هذا كان من العنوز ولكنه كان يعيش حياته مع النومسي , الأمر الذي جعل الناس ينظرون إليه كواحد من بني رشيد .وهناك عائلات كثيرة من العنوز ومن حرب تعيش مع قبيلة بني رشيد,ويكونوا في مأمن من العداء.وهنا تركه جاسم يذهب لحال سبيله,ونادى على أهل البيت لشب النار ,ثم تناول حجراً من علف فرسه ووضعه أمام جمل صالح؛ثم عاد وجلس في الخيمة, ووجهه يظهر عليه البشر والسرور."قال جاسم ,من الذي سيقوم الآن ويحضر لنا البن كي نصلح فنجالاً لهذا الغريب؟-مااسمك؟" -"خليل."- "حسن,قل لي ياخليل ,ماالذي يمكن - أن أفعله في مثل هذا الحال,لأني أقسم بالله ,أني حائر لاأعرف ماذا أفعل؛إن مابيننا وبين أهل خيبر والإمبراطورية العثمانية هو النزاع بعينه وقطع الأزوار"- دخل علينا الجيران لشرب القهوة ,وأجاب أحدهم على السؤال قائلا: " لوأعطاني خليل أربعة ريالات فسوف أقوم بتوصيله إلى حافة نخيل خيبر وأذهب بعد ذلك لحال سبيلي ." جاسم : " ولكن خليل يقول بحق أنه سيكون خارج خيبر." أراني شاربو القهوة وجها طيبا.ج2م1 ,ص95
المصدر : ترحال في صحراء الجزيرة العربية(الجزء الثاني- المجلد الأول) تأليف: تشارلز م.دوتي



آخر تعديل بواسطة برق الشمال ، 09-02-2014 الساعة 12:09 AM.