
24-06-2011, 08:39 AM
|
اجمل ماقرات اليوم جمعه مباركه
فعن أبي هريرة -رضي الله عنه-أنّّ النبي -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِوَسَلَّمَ-قال: (خَيْرُ يَوْمٍ طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فِيهِخُلِقَ آدَمُ وَفِيهِ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ وَفِيهِ أُخْرِجَ مِنْهَ) [مسلم.
2- تضمنه لصلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام ومن أعظممجامع المسلمين، ومن تركها تهاونًا ختم الله على قلبه قال -صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَنْ وَدْعِهِمْ الْجُمُعَاتِ أَوْ لَيَخْتِمَنَّ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ثُمَّ لَيَكُونُنَّ مِنْالْغَافِلِينَ) [مسلم عن أبي هريرة].
3- فيها ساعة يستجاب فيهاالدعاء، فعن أبي هريرة –رضي الله عنه- قال: قال رسول الله –صلى الله عليهوسلم-: (فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةٌ لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌقَائِمٌ يُصَلِّي فَسَأَلَ اللَّهَ خَيْرًا إِلَّا أَعْطَاهُ) [البخاري]. قال ابن القيم بعد أن ذكر الاختلاف في تعيين هذه الساعة: «وأرجح هذه الأقوال قولانتضمنتها الأحاديث الثابتة: القول الأول:أنها من جلوسالإمام إلى انقضاء الصلاة، لحديث ابن عمر أن النبي –صلى الله عليه وسلم-قال: (هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَجْلِسَ الْإِمَامُ إِلَى أَنْ تُقْضَىالصَّلَاةُ) [مسلم].القول الثاني: أنها بعدالعصر، وهذا أرجح القولين» [زاد المعاد:1/390،389].
4- الصدقة في يوم الجمعةخير من الصدقة في غيره من الأيام. قال ابن القيم: «والصدقة فيهبالنسبة إلى سائر أيام الأسبوع كالصدقة في شهر رمضان بالنسبة إلى سائرالشهور»وفي حديث كعب: (... والصدقة فيه أعظم من الصدقةفي سائر الأيام ) [موقوف صحيح وله حكمالرفع].
5- يوم الجمعة يوم عيد متكرر كل أسبوع فعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّىاللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِنَّ هَذَا يَوْمُ عِيدٍ جَعَلَهُاللَّهُ لِلْمُسْلِمِينَ فَمَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ...) [ابن ماجه وهو في صحيح الترغيب:1/298].
6- يوم الجمعة تكفر فيه السيئاتفعَنْ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ -رضي الله عنه-قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ-صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:(لَا يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِوَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ أَوْ يَمَسُّمِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ فَلَا يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ ثُمَّ يُصَلِّي مَا كُتِبَ لَهُ ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الْإِمَامُ إِلَّاغُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى) [البخاري].
توقيع احساس الشمال |

تَدرِيےْ مِتَى آلتوُفِيق . يصبِح حلِيفِگِ .. ؟
لآ نآمَت أمّگِ لِيلَهَآ... ، "رآضِيه عَنگِ" <
|
|