السبت 07 ذو القعدة 1428هـ - 17 نوفمبر2007م
خالد قاضي
التقارب ورفع شعار المحبة والتنافس الشريف داخل المستطيل الأخضر بات أمراً مطلوباً بين الأندية السعودية وخاصة الجماهيرية والكبيرة منها من أجل مصلحة المنتخبات السعودية، وحتى لاينعكس التوتر الذي يصنعه هواة الشهرة من أعضاء شرف ورؤساء أندية على علاقة ومودة لاعبينا في المنتخبات وخاصة الكروية منها.
ولأن العلاقات الاتحادية الهلالية كانت هي الأبرز من حيث الانفعالات بحكم التنافس على الفوز في المباريات الهامة في السنوات الأخيرة، والتي انعكست على المدرجات التي أخذت تردد عبارات خارجة عن حدود التنافس الرياضي الشريف، ما قد يخرج الكرة عن مسارها وهدفها المنشود، فإن التقارب بين الإدارة الهلالية وعلى رأسها الأمير الشاب محمد بن فيصل، والإدارة الاتحادية التي يقف على هرمها منصور البلوي أصبح مطلوباً اليوم أكثر من أي وقت آخر.
ولعل اقتراب نجاح نجم الهلال الأسطوري سامي الجابر صاحب الإنجازات وصاحب الرقم الرباعي المونديالي من الاتفاق النهائي مع فريق مانشستر يونايتد الإنجليزي العريق صاحب الشعبية الأكبر والأعلى في العالم للمشاركة في اعتزاله، الذي سيكون إما في ديسمبر أو يناير على ملعب الملك فهد بالرياض، فرصة تاريخية لإيجاد نوع من التقارب الاتحادي الهلالي بأن يوافق النجم الجابر وإدارة الهلال أن يشارك نجما الكرة الاتحادية أحمد جميل وحمزة إدريس، وهما اللذان خدما الكرة السعودية.. في مباراة الهلال ومانشستر يونايتد، وأنا أطرح هذه الفكرة أجد نفسي متأكداً من موافقة الجابر وإدارة الهلال ممثلة في الأمير محمد بن فيصل، وهو الرئيس المثالي الذي يفتح قلبه لأجمل العلاقات مع جميع الأندية، وظهرت روح المثالية عليه في أصعب المواقف والهلال يخسر في أهم المباريات القارية أو المحلية.
وإذا ما نجحت فكرة تكريم أحمد جميل وحمزة إدريس في مباراة اعتزال سامي الجابر، خاصة أن محاولات رئيس نادي الاتحاد البلوي في استقطاب فريق برشلونه الإسباني في أكثر من مناسبة لم يكتب لها النجاح من أجل تكريم حمزة إدريس وأحمد جميل والحسن اليامي، فإن ذلك سيكون نجاحاً في المقابل ومبادرة طيبة من الإدارة الاتحادية على الموافقة وفتح صفحة جديدة مع الهلال، كيف لا والاتحاد هو عميد الأندية السعودية والهلال زعيمها.
* نقلاً عن صحيفة "الرياضية" السعودية