علمٌُُ له فى العالمين مدارُ
والكلُ فى افلاكهِ دوارُ
يا طيفَ عنترَ فى ثريا مجدهِ
للحقِ انتَ الفارسُ المغوارُ
من قدسِ اقداسِ الطهارةِ والرضى
قبسٌ رعاهُ الواحدُ القهارُ
يا عبسُ إن بن الدويلةَ ثابتٌ
كالطودِ .. دوماً للعلا سيارُ
وابو معاذٍ لا تلينُ قناتُه
نارٌ .. ونورُمدادِه اعصارُ
كم ذادَ عنا بالمجالسِ ضيغمٌ
ان قالَ قولاً اُسْدِلت استارُ
يا بدرُ قل لأخيك ناصرَ اننا
بمباركٍ .. دانت لنا الأمصارُ
فهو المهندسُ فى مساحةِ كفهِ
تتقاطعُ الأوتارُ والأقطارُ
ان خط فى صدرِ البسيطةِ رسمةً
يتقاطرُ التعميرُ والاعمارُ
يا طىءُ حاتمُكم توارت نارهُ
من نارِ عبسٍ أشرقت أنوارُ
خدم العبادَ بجهده وبماله
ان الكريمَ بطبعه الايثارُ
الناسُ تلهجُ بالثناءِ مباركٌ
وتناقلت أخبارَه السمارُ
وهوت نجومٌ حين لاح مدارُهُ
وتراجعت لمساره أقمارُ