عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 06-03-2011, 02:04 AM
بندرأبن طريف المظيبري
عضو سوبر
الصورة الشخصية لـ بندرأبن طريف المظيبري
رقم العضوية : 12024
تاريخ التسجيل : 22 / 12 / 2010
عدد المشاركات : 7,058
قوة السمعة : 22

بندرأبن طريف المظيبري بدأ يبرز
غير متواجد
 
هام في غياب الرقابة على محلات العطارة تحاليل تكشف وجود (أرجل حشرات) في كحل العيون..
في غياب الرقابة على محلات العطارة تحاليل تكشف وجود (أرجل حشرات) في كحل العيون..
أكد مختصون وباحثون أن كثير من المواد العشبية تفقد فاعليتها بمرور عام وأكثر على تخزينها، إلى جانب أن عرضها يجعلها عرضة للحشرات التي تموت بداخلها، وتجف فتصبح جزءاً من خليطها المكدس، في ظل غياب الرقابة عن محلات العطارة المعروفة بالتجارة في المواد العشبية، وفي غياب الاهتمام بفترة صلاحية بضاعتها، وهي المعروفة بالتجفيف ومقاومتها للزمن لفترات طويلة.


وتتوقع دراسة مستفيضة في هذا الجانب الخروج بنتائج من شأنها تصحيح مسار الاتجار في مواد العطارة والتعريف بفاعلية الأعشاب في إطار الأدوية والعلاجات البديلة الصالحة لكل زمان، على أن تطرح التفاصيل المعلوماتية لهذه المواد بشكل علمي يأخذ بالمتعارف عليه في التجارب، ومستنداً إلى موروث الاستخدام التاريخي القديم للاستفادة من عنصر الإقناع بجدوى فاعليتها.

علماً أن بيع المواد العشبية لا يقتصر على محلات العطارة، بل هناك ما يعرف بالبسطات موجودة في عدد من المدن والأسواق الشعبية.ويقول العطارون إن طبيعة أماكن الاستيراد، وكونها مواد مجففة، فإنها صالحة للتداول لسنوات بنفس الجودة، أما النظافة فهذا يعتمد على الزيوت لتنقيتها وغسلها قبل الاستعمال وهو المتبع ومتعارف عليه منذ القدم.

كما أكد آخرون بأنه لا يحق لغير العطار المختص صنع أي دواء عشبي، حيث إن نسب الأعشاب الموجودة في المستحضر المقنن تكون بالميليجرامات أو بالميكروجرامات، بينما يستعمل العطارون والأطباء الشعبيون في تحضير خلطاتهم حفنة اليدين أو قبضة اليد أو ملء الفنجان كنسب في تحضير وصفاتهم، وهنا يكمن الخطر.

من جانب آخر أجريت دراسة علمية في أنواع الكحل الذي يعتقد بأنه طبيعي وفائدته، حول وجود مادة «الإثمد» تحت إشراف الباحثين والمختصين الذين أخذوا عينات من الأسواق الشعبية ومحلات العطارة من مختلف المناطق، وانتهت الدراسات إلى عدم وجود «الاثمد» واحتواء الكحل على نسبة عالية جداً من الرصاص الذي يضر العيون.

وأثناء التحاليل ظهرت عناصر غريبة ومجهولة من بين 185 مادة مما استدعى إعادة التحاليل في مختبر «المايكروبيولوجي» البكتيريا.


تحياتي لكم أخوكم هرم عبس