عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 6  ]
قديم 25-10-2007, 08:35 AM
بنت العبسي
جُـنـُونِي سِر فُـنُـونِي
الصورة الشخصية لـ بنت العبسي
رقم العضوية : 1695
تاريخ التسجيل : 25 / 6 / 2007
عدد المشاركات : 7,636
قوة السمعة : 25

بنت العبسي بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي




القاعدة تقول إن .....

" لكل فعل ردة فعل مساوي له في المقدار ومعاكس له في الاتجاه "



هي مسألة فيزيائية بحت ... لو نطبقها على عالمنا المعاصر لوجدنا إنها تنطبق عليه تماماً.
فإذا قلنا أن ردة الفعل الطبيعية والمشروعة على أي احتلال هي المقاومة , وهذا ما نلمسه
واقعاً حيا في فلسطين المحتلة وتجسده لنا المقاومة العراقية الباسلة , مع اختلاف المسميات
التي تطلق عليها كـ الإرهاب مثلاً ألا أنها تبقى مقاومة للاحتلال والذي هو "الفعل" الذي وقع.


كذلك لو أتينا إلى احد عمليات الاستشهاد في أوسيتيا الشمالية " بيسلان" والتي أحتجز فيها رهائن
من الطلبة و أوليا الأمور في المدرسة والكل طبعا يعلم تفاصيل تلك العملية وما راح جرائها
من ضحايا " أ بريا " . لا نستطيع أن نقول أن تلك الجماعة/ المجموعة التي قامت بذلك العمل
مع تحفظنا عليه أنها قد شوهت صورة الإسلام والمسلمين لأنها تلك هي ردة الفعل الطبيعي
على فعل وقع على فرداً أو مجموعة منهم . فلا يمكن القول مثلاً على ذلك الفرد الذي هدم بيته
وشردت عائلته قد شوه الإسلام بفعلته وكذلك لا يمكن القول إن ذلك الفرد الذي أبيدت عائلته بأكملها
جراء القصف قد شوه الإسلام ولا حتى ذلك الفرد الذي اغتصبت أمه أو أخته أو زوجته أو أبنته
أمام ناظريه أنه قد شوه الإسلام والمسلمين بفعلته. فتلك هي ردة الفعل لذلك الفرد / المجموعة وهي
ردة فعل طبيعية نتيجة لما حدث له/ لهما.

أن العمليات الإستشهاديه والتي يطلق عليها العمليات الانتحارية أو العمليات الإرهابية من أولئك
السابحين في فلك "بوش " وأدارته لها مدلولين أثنين :


أولها : أنها تدل على مدى الاستعداد لدى الفرد / المجموعة للتضحية بالغالي والنفيس بالنفس والولد
في سبيل الدفاع عن الأرض والعرض الذين قد انتهكا بالاحتلال , وهذا ما جسدته لنا المقاومة
الشعبية في فلوجة العراق فلوجة العرب عندما حاولت قوات الشر والعدوان الأمريكية أقتحمها
أستبسل المدافعين عنها رجالاً ونساء , شيوخاً وأطفالاً لمقاومة ذلك الاقتحام .
فكانت الأمهات تدفع بفلذات أكبادهن إلى المشاركة في الدفاع عن البلدة فكانت الواحدة منهاً تقول
لأبنها الصغير والذي لم يتجاوز التاسعة من عمره أذهب مع أبيك أو قف بجانب أخيك لم تقل له أذهب لتختبئ
وهذا دليلاً على ردة الفعل والتضحية بالغالي والنفيس وهو الولد الذي ليس أعز منه إلى لأب والأم.

ثانيها : فإنها تدل على مدى حب المسليمن للاسلام وتمسكه بهم برغم كل ما يلاقونه من عذاب فهم متمسكون بدينهم
وعقائدهم ولم يتزحزحوا ابداً ..




توقيع بنت العبسي

 

 



Facebook Twitter