وثيقه عثمانية نادرة وهامة من الأرشيف العثماني عباره عن تقرير مرفوع لجناب الوالي العثماني في اسطنبول ,جاء فيه :

إن استباحة وكيلنا عبد العزيزابن الرشيد سفك الدماء وهتك الأعراض، بالإضافة إلى حسده الطبيعي جعلت الناس جميعا ينفرون منه. وقد بات مؤكدا لدى كافة الأهالي خاصة عقب هذا
التمرد أن الأمير إذا أعاد سيطرته على الوضع فسيقوم بمجزرة ضدهم ويذبحهم ذبح الدجاج. ومن المؤكد أيضا أن أهالي نجد إذا أحسوا بأن العساكر السلطانية والوكيل ابن رشيد تتحرك وفق مايطلب منهم وتعمل لتحقيق ما يراد فسيلجأون إلى المقاومة بكل ما لديهم من الصبر والثبات حتى آخر رجل فيهم.
وإذا كان صحيحا تعرض الخط الحديدي الحجازي وخط الرجعة للعساكر السلطانية للخطر في حال الاستغناء عن مساعدة حضرة الأمير، فإن قوة ونفوذ آل الرشيد الآن لم تعد بتلك الأهمية. فثلثا قبيلة شمر انفضوا من حول أميرهم ابن الرشيد ولجأوا إلى العراق والكويت بسبب سياسة هتك الاعراض التي يتبعها وكيلنا الأميرالرشيد تجاههم . كما أن غزوه الأخير لقبيلة (بني رشيد) حول الخط الحديدي الحجازي انتهى بالفشل وعاد مهزوما من امام الرشايده.
من كتاب : (الأحداث التاريخية لنجد) تأليف البكباشي العثماني حسن حسني