الموضوع: قصص في الفراسه.
عرض مشاركة مفردة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 21-11-2010, 08:06 PM
روز
مــصممه
رقم العضوية : 4663
تاريخ التسجيل : 13 / 7 / 2008
عدد المشاركات : 1,759
قوة السمعة : 18

روز بدأ يبرز
غير متواجد
 
الافتراضي قصص في الفراسه.
اليكم بعضاً من قصص الفراسه عند العرب
اتمنى تنال اعجابكم

يذكر ان بدويان كانا يمشيان في الليل على ذلول
و توقفا لاخذاستراحة فاناخا الذلول
و قام احدهما بفك الشداد عن الركوبة
و الاخر ذهب ليبحث عن شيء يشعلونه
و بما ان الدنياظلام دامس
بدأ بتحسس الارض ليجد الحطب
و اذا به يجد اثرانسان
و في ذلك الوقت كماتعلمون
كانت الحروب قائمة والخوف من الغزو
فخاف هذا الرجل انيكون المكان مونوس
من قبل احد اللصوص او غيرهم
فصاح لرفيقه :
يا فلان ريط نعام
فاجابه :من السنة ولا من العام
فقال له : دوبو دبا دوبو قام
ما غير حط العود عالقعود و افرش الجاعد دعنا ننام
و هذا من باب التمويه
فما ان وصل الى رفيقه حتى وجده قد فه مقصده
و قد هيأ الذلول للرحيل فركبا و فرا بسلامة .





كان هنالك رجلان من احدى العربان
موصفان بالنباهه والفراسه و كانا رفيقين
و في احدى المرات و هما جالسان قال احدهما للاخر :
وش اطيب الماكول
فقال له رفيقه : بنت الخشبيه
فسكتا الى ان جاءيوم الرحيل
و بينما الظعن يسيرهما يسيران معه طبعا,
ظهر ارنب
فقام الرجل الثاني على الفرس ومعه السلوقي
باللحاق بالارنب
و بينما هما يلحقان به
صاح له رفيقه الذي كان قد ساله اول الامر
عن اطيب الماكول و هذه المرة ليوقعه في الغلط
صاح له و قال : وشو عليه
ظاناً انه سوف يقول ارنب
ففورا فهم رفيقهالقصد و تذكر السؤال
فاجابه :
على زبيديه ( اي ان اطيب الماكول التمر و الزبدة ).
بعد المشي لمدة توقف الظعن لاخذ استراحة
و بينما هما جالسان
ذهب احدهما الى مسافة بعيدة لقضاء حاجة
و هو عائد وجد ثلاث بيضات لحبارى
فوضعها في طرف عباءته
و رجع و عندما جلس قال لرفيقه
فلان اريد اسالك
فقال له اتفضل فقال :
خمس دلن ثلاث انقلن ببيت الروح معلقات
فما ان انتهى من كلامه
حتى قام رفيقه الي يد المحماس و فتح العباءة و قال له :
ما تخلينا نقليهم ما تخلينا نقليهم .





في احد الايام ارسل الخديوي المصر ي
بطلب احد شيوخ البداوة بقصد العقاب
حيث انه كان غاضب منه
و كان متحير بين العقاب و العفو
و عندما حضر الشيخ قال له :
افديني يا مير البوادي عن شي كل ما ضربته يتم حي
ان فكيتها نلت الغنايم
و ان ما فكيتها زرت المنية
فقال له الشيخ :
هذي الشمس ثم طلعت ثم غابت
و لا المشط بيد البنيه
و لا الصوم و الصلاه
و الله توها طرت علي فضحك الخديوي و عفا عنه .





حضر في احد الايام شاعر اسمه عسجد
عند شيخ اسمه ابن قشعم فقال فيه قصيدة
و اطرب الحاضرين في الليل
فامر له الشيخ بناقة ياخذها في الصباح
و بعد بعض الوقت همس احدهم في اذن الشيخ
بانه لا لزوم لهذه العطيه الكبيرة
نعجة و تكفي
في الصباح بعد اناجتمع مقعد الشيخ
قال له الشاعر ياشيخ اريد اترخص و العطية لو تأمر
فقال له الشيخ اريد اسال في البداية :
وشهي
اول لو
و ثاني لو
و ثالث لو
و ذلك طبعا بقصدالتعجيز
فصفن الشاعر قليلا وقال :
اول لو ما عمر شجرةلحقت الجو
و ثاني لو الله يلعن كل محضر سو
و ثالث لو عطا ابن قشعم ما به لو
فما كان من ابن قشعم الى ان زاده ناقة و تركه .

الموضوع الأصلي: قصص في الفراسه. | | الكاتب: روز | | المصدر: شبكة بني عبس