لاصار صوته مايغـذّي سموعـي
يوم اختفى راع الرموش المظاليـل
والجرح ينحت في خفايا ضلوعـي
ماكنت أظن الشوق يهد لـه حيـل
إلاّ بعد طاح الحزن من دموعـي !
ياللي عشقتك مالجرحـي مناديـل
ولاهو على كيفي وشفّي وطوعـي
جرحتني والجـرح هـم وبهاذيـل
وسعادتك بُعدي وحزنك رجوعـي
خابت بك الآمال ليـلٍ بأثـر ليـل
ياامشتّت بفرقـاك باقـي جموعـي
مامنك فود ولا ورا غيمتـك سيـل
ومخايل وصالك تعـدّت ربوعـي
وشعلة غرامـك ماتشـب القناديـل
وضاعت هقاوي ظلمتي في شموعي
أرتّـب الأوجـاع وأحـط وأشيـل
وأخفّف جروحي وأجنّـب وقوعـي
كنت أحسبك للحب ليـل وتعاليـل
مسلم .. ولكن في طبوعك شيوعـي
ياللي عشقتك مالعشقـي محاصيـل
ويابعدها أجيك وأطلـب رجوعـي
لو اتغيّر نظـرة النـاس فـسهيـل
باقي على خبرك طبوعي طبوعـي
دمعك (فرح) وأنا دموعي (غرابيل)
لكن ماتعنـي دموعـي خضوعـي
تدري متى أباشرك بالمواصيـل ؟
اذا مع الأيـام حبّيـت كوعـي !!
أنـا أببقـا والأمـل بالمقابـيـل
يمكن دموعك تستحي من دموعي !